تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مسألة (12): المتفق والمفترق وفائدة في قول الإمام السيوطي فيه]

ـ[أبو عاصم المحلي]ــــــــ[13 - 06 - 07, 02:23 ص]ـ

[مسألة (12): المتفق والمفترق وفائدة في قول الإمام السيوطي فيه]

يكتبها: أبو عاصم الحسيني المحلي

بسم الله

الله ناصر كل صابر

الحمد لله رب العالمين

وصلى الله وسلم وبارك على نبيينا محمد

وعلى آله وصحبه والتابعين

وبعد

قال الإمام أبو عمرو ابن الصلاح " رحمه الله "

معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب ونحوها

هذا النوع متفق لفظا وخطاً ..........

ثم قال: " وهذا من قبيل ما يسمى في أصول الفقه المشترك وزلق بسببه غير واحد من الأكابر، ولم يزل الاشتراك من مظان الغلط في كل علم

وللخطيب فيه " كتاب المتفق والمفترق "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

مثال تقريبي

قلت (أبو عاصم): ومثال ذلك وفق قول الإمام ابن الصلاح " رحمه الله "

ما أخرجه الإمام البخاري في كتاب "التوحيد" رقم [7553] قال:

و قال لي خليفة بن خياط حدثنا معتمر سمعت أبي عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما قضى الله الخلق كتب كتابا عنده غلبت أو قال سبقت رحمتي غضبي فهو عنده فوق العرش.

و في مسند الإمام أحمد رقم [6403] قال:

حدثنا وكيع حدثنا خليفة بن خياط عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته وهو مسند ظهره إلى الكعبة لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده

قلت: والظاهر أن [خليفة] فيهما واحد لاتفاقه لفظا وخطا

إلا أنهما راويان [راو وجده]

خليفة بن خياط

شيخ البخاري في الحديث الأول ولقبه شباب

خليفة بن خياط في الحديث الثاني [جد الذي قبله] [شيخ وكيع] وقد رمز الحافظ له (تمييز)

ومتى تأمل الناظر في طبقة كل واحد منهما وفي شيوخه والراوة عنه لاح له الأمر جليا ولم يلتبس عليه من ذلك شئ.

فائدة في قول الإمام السيوطي

وللإمام جلال الدين السيوطي " رحمه الله " على قول ابن الصلاح السابق [تقييد مفيد للغاية] فقال رحمه الله في " التدريب " (ج2/ 180)

وإنما يحسن إيراد ذلك (يعني: المتفق والمفترق) فيما اشتبه الراويان المتفقان في الإسم لكونهما متعاصرين واشتركا في بعض شيوخهما أو في الرواة عنهما , وقد زلق بسببه غير واحد من الأكابر "

قلت (أبو عاصم): وهذا تطبيق لما يقع فيه الجمع والتفريق

على ما قصده الإمام السيوطي " والله اعلم "

أخرج الإمام أبو بكر البزار في مسنده [ق 49 / ب] في مسند عبد الله بن عباس قائلا:

عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن علي

(1)

حدثنا محمود بن بكر بن عبد الرحمن قال حدثني أبي

قال نا عيسى بن المختار عن بن أبي ليلى عن عبدالكريم عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في لحم الصيد للمحرم

قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا عبدالكريم عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن علي

ورواه عنه محمد بن أبي ليلى فرواه عن محمد عمران بن أبي ليلى وعيسى بن المختار

(2)

حدثنا محمود بن بكر قال حدثني أبي عن عيسى بن المختار عن محمد بن أبي ليلى عن عبدالكريم عن

عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن علي قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا

قال البزار: ولا نعلم روى هذا الحديث أيضا إلا ابن أبي ليلى عن عبدالكريم عن عبد الله بن الحارث

(3)

حدثنا ختن سلمة بن الفضل عن سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق عن عبد الغفار بن القاسم عن المنهال بن عمرو عن

عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن علي قال لما نزلت " وأنذر عشيرتك الأقربين " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي اصنع رجل شاة بصاع من طعام واجمع لي بني هاشم وهم يومئذ أربعون رجلا أو أربعون غير رجل قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطعام فوضعه بينهم فأكلوا حتى شبعوا وإن منهم لمن يأكل الجذعة بأدامها ثم تناول القدح فشربوا منه حتى رووا يعني من اللبن فقال بعضهم ما رأينا كالسحر يرون أنه أبو لهب الذي قاله فقال يا علي اصنع رجل شاة بصاع من طعام واعدد قعبا من

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير