تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[" يشربون القرآن كشربهم الماء “ مدح أم ذم؟؟]

ـ[خالدعبدالرحمن]ــــــــ[01 - 08 - 07, 11:28 ص]ـ

جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سيخرج قوم من أمتي يشربون القرآن كشربهم الماء “.

رواه الفريابي في “ فضائل القرآن “، وصححه الألباني رحمه الله.

سؤالي عن معنى الحديث؟؟ وهل هو في الذم أم المدح.

ـ[نضال دويكات]ــــــــ[01 - 08 - 07, 11:47 ص]ـ

(سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن) أي يسلقونه بألسنتهم من غير دبر لمعانيه ولا تأمل في أحكامه بل يمر على ألسنتهم كما يمر اللبن المشروب عليها بسرعة.

فيض القدير: 4/ 155

وهو في الذم والله اعلم

ـ[ابن وهب]ــــــــ[01 - 08 - 07, 01:43 م]ـ

بارك الله فيك

يوضحه

ما رواه الطبراني قال

(حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال حدثنا الحسين بن إدريس قال حدثنا سليمان بن أبي هوذة قال حدثنا عمرو بن أبي قيس عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله قال: يوشك أن يقرأ القرآن قوم يشربونه كشربهم الماء لا يجاوز تراقيهم ثم وضع يده على حلقه فقال لا يجاوز ها هنا لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن السائب إلا عمرو بن أبي قيس)

ـ[ابو عبد الرحمن الفلازوني]ــــــــ[02 - 08 - 07, 08:47 ص]ـ

جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سيخرج قوم من أمتي يشربون القرآن كشربهم الماء “.

رواه الفريابي في “ فضائل القرآن “، وصححه الألباني رحمه الله.

سؤالي عن معنى الحديث؟؟ وهل هو في الذم أم المدح.

العبارة واضحة انها فى الذم وهي من حديث ابى عبد الرحمن السلمى عن ابن مسعودومعناه انهم يقرأون القرأن دون تدبر لمعانيه والله أعلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روى الطبري عن سعيد ابن جبير انه قال:

{من قرأ القرأن ثم لم يفسره كان كالأعمى}

ـ[ابو العز النجدي]ــــــــ[07 - 09 - 08, 12:45 م]ـ

يوضحه أكثر أنه للذم

مارواه الفريابي في فضائل القرآن

حدثنا محمد بن عبيد بن حساب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: «إنما أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن من العمل قال: فتعلمنا العلم والعمل جميعا

، وأنه سيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء لا يجاوز هذا، وأشار بيده إلى حنكه»

وهذه الطريق تُعل الحديث فان حماد بن زيد سمع من عطاء قبل الاختلاط أظنه باتفاق الائمة فقوله أصح وهو من الثقات

وأن الصواب أنه من قول أبي عبد الرحمن السلمي

أما قول الطبراني رحمه الله ((لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن السائب إلا عمرو بن أبي قيس)

ففيه نظر

فقد رواه الآجري في فضائل القرآن

حدثنا ابن عبد الحميد، قال: نا زهير بن محمد قال: أنا سعيد بن سليمان قال: أنا خلف يعني الواسطي، عن عطاء بن السائب قال: كان أبو عبد الرحمن يقرئنا فقال يوما: قال عبد الله بن مسعود: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليرتل هذا القرآن قوم يشربونه كما يشرب الماء لا يجاوز تراقيهم

وخلف الواسطي لم أعرفه

وعمرو بن ابي قيس قال ابن حجر والذهبي صدوق وزاد الذهبي له أوهام

والله اعلم واحكم

ـ[ذو الفقار محمد]ــــــــ[10 - 09 - 08, 03:01 م]ـ

روي الامام مالك فى الموطأ أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال لرجل:

) إنك في زمان كثير فقهاؤه قليل قراؤه، تُحفظ فيه حدود القرآن وتُضيّع حروفه، قليل من يسأل كثير من يعطي، يطيلون فيه الصلاة ويقصرون الخطبة، يبدون أعمالهم قبل أهوائهم.

وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قراؤه، تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده، كثير من يسأل قليل من يعطي، يطيلون الخطبة ويقصرون الصلاة، يبدون فيه أهواؤهم قبل أعمالهم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير