تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

فاورده ابو اسماعيل الهروي في ذم الكلام.

وقال الصواب قول الجماعة عن المغيرة، وحديث سعد عند مسلم لكن من طريق ابن عثمان عن سعد

17 الحديث:

حَدَّثَنَا اَحْمَدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ اَنَسٍ قَالَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اتَّقِ اللَّهَ وَاَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ قَالَ اَنَسٌ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ قَالَ فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى اَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ زَوَّجَكُنَّ اَهَالِيكُنَّ وَزَوَّجَنِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ وَعَنْ ثَابِتٍ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ نَزَلَتْ فِي شَاْنِ زَيْنَبَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ

الشرح:

قوله (حدثنا احمد) كذا للجميع غير منسوب وذكر ابو نصر الكلاباذي انه احمد بن يسار المروزي.

وقال الحاكم هو احمد بن نصر النيسابوري، يعني المذكور في سورة الانفال وشيخه فيه محمد بن ابي بكر المقدمي قد اخرج عنه البخاري في " كتاب الصلاة " بغير واسطة، وجزم ابو نعيم في المستخرج بان البخاري اخرج هذا الحديث عن محمد بن ابي بكر المقدمي ولم يذكر واسطة، والاول هو المعتمد، وقد اخرج البخاري طرفا منه في تفسير سورة الاحزاب من وجه اخر عن حماد بن زيد، وتقدم الكلام على قصة زينب بنت جحش وزيد بن حارثة هناك مبسوطا.

قوله (قال انس لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا لكتم هذه) ظاهره انه موصول بالسند المذكور، لكن اخرجه الترمذي والنسائي وابن خزيمة والاسماعيلي عنه نزلت (وتخفى في نفسك ما الله مبديه) في شان زينب بنت جحش وكان زيد يشكو وهم بطلاقها يستامر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له (امسك عليك زوجك واتق الله) وهذا القدر هو المذكور في اخر الحديث هنا بلفظ " وعن ثابت وتخفي في نفسك " الخ، ويستفاد منه موصول انه بالسند المذكور وليس بمعلق، واما قوله " لو كان كاتما " الخ، فلم اره في غير هذا الموضع موصولا عن انس، وذكر ابن التين عن الداودي انه نسب قوله " لو كان كاتما لكتم قصة زينب " الى عائشة، قال وعن غيرها " لكتم عبس وتولى "، قلت: قد ذكرت في تفسير سورة الاحزاب حديث عائشة قالت " لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي " الحديث، وانه اخرجه مسلم والترمذي ثم وجدته في مسند الفردوس من وجه اخر عن عائشة من لفظه صلى الله عليه وسلم " لو كنت كاتما شيئا من الوحي " الحديث، واقتصر عياض في الشفاء على نسبتها الى عائشة والحسن البصري واغفل حديث انس هذا وهو عند البخاري، وقد قال الترمذي بعد تخريج حديث عائشة، وفي الباب عن ابن عباس، واشار الى ما اخرجه واما الرواية الاخرى في عبس وتولى فلم ارها الا عند عبد الرحمن بن زيد بن اسلم احد الضعفاء، اخرجه الطبري وابن ابي حاتم عنه قال " كان يقال لو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من الوحي لكتم هذا عن نفسه " وذكر قصة ابن ام مكتوم ونزول عبس وتولى انتهى، وقد اخرج القصة الترمذي وابو يعلى والطبري والحاكم موصولة عن عائشة وليس فيها هذه الزيادة، واخرجها مالك في الموطا عن هشام بن عروة عن ابيه مرسلة وهو المحفوظ عن هشام، وتفرد يحيى بن سعيد الاموي بوصله عن هشام، واخرجها ابن مردويه من وجه اخر عن عائشة كذلك بدونها، وكذا من حديث ابي امامة، واوردها عبد بن حميد والطبراني وابن ابي حاتم من مرسل قتادة ومجاهد وعكرمة وابي مالك الغفاري والضحاك والحكم وغيرهم، وليس في رواية احد منهم هذه الزيادة، والله تعالى اعلم.

ـ[يحيى صالح]ــــــــ[09 - 08 - 07, 07:53 م]ـ

أخي أبا مسهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا، إنما أحببت الاطمئنان عليك، فما أصعب أن تكسب فردا وما أسهل أن تخسر ألفا!

أما جوابكم عن مسألة السماع واللقاء بالنسبة للتابعي عن الصحابي، فما كتبت اجابتي السابقة حتى التفت لها، سبحان الله.

وأما بقية ردك فأحمد الله عز وجل أن وفقك له، وأنا بصدد قراءته ودراسته.

ومسألة نزولك للحاضرة!

فمن أي مكان أنت؟ وما الحاضرة بالنسبة إليك؟

حفظك الله تعالى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ[يحيى صالح]ــــــــ[09 - 08 - 07, 08:02 م]ـ

عفوا إخواني

كان من المفروض أن أستكمل سؤالي الأصلي، وهو:

هل لغير البخاري ممن هو في طبقته أو أدني أي ثلاثيات؟ وما هي؟

جزاكم الله خيرا

ـ[أمجد الفلسطينى]ــــــــ[10 - 08 - 07, 04:29 م]ـ

[ quote= يحيى صالح;648993]

فهل هذا السقط - من الإسناد - يعتبر به الحديث مرسلا وليس على شرط البخاري؟

أم أن له توجيها آخر؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك السقط ليس في الصحيح بل من الأخ أبي مسهر عندم كتب الحديث سقط منه سلمة بن الأكوع سهوا

مدى علمي - وقد أكون مخطئا - أن التابعي لابد وأن يكون قد لقي أحدا من الصحابة.

فأين هذا من هذا؟

ذكر الذهبي الأعمشَ في الطبقة الرابعة من صغار التابعين لأنه لقي أنسا ولم يصح سماعه من أحد من الصحابة كما قال أبو عيسى الترمذي

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال رأى انسا بمكة وواسط وروى عنه شبيها بخمسين حديثا ولم يسمع منه إلا احرفا معدودة وكان مدلسا اخرجناه في التابعين لان له حفظا ويقينا وان لم يصح له سماع المسند من انس أ. هـ

وكذا غيرهم عدوه من صغار التابعين

فذكر في التابعين من أجل اللقي لا السماع

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير