تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تتمة للمطبوع من كتاب (المنتخب من العلل للخلال)، لابن قدامة]

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[02 - 01 - 08, 11:53 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فقد يسر الله الوقوف على هذه التتمة لما طبعه الشيخ الفاضل/ طارق بن عوض الله -رعاه الله- من الكتاب النفيس (المنتخب من العلل للخلال) للإمام الموفق ابن قدامة -رحمه الله-.

حيث نشر الإخوة الأفاضل في (مركز ودود للمخطوطات) -زاد الله أفضالهم وكتب أجورهم ومن قام عليهم- نسخةً باسم (الجزء العاشر و الحادي عشر من المنتخب ( http://www.wadod.com/open.php?cat=27&book=636))، ولم يتبيَّنوا مصنِّفه، إذ قالوا في اسم المصنف: (كأنه لابن الصيرفي -يرجى التحقق و الافادة-).

وعذرهم في ذلك أن المثبت على المخطوطة اسمها دون اسم المؤلف، وإنما جاء في طرة الجزء الحادي عشر أنها بخط ابن قدامة.

وقد تصفحتُه فوجدتُه الكتابَ نفسَهُ الذي نشره الشيخ طارق -وفقه الله-.

إلا أنني لما نظرت في آخر مطبوعة الشيخ طارق، ظهر لي أن في نسخة الشيخ نقصًا، وأن النسخة التي نشرها الإخوة في (ودود) تزيد عليها بلوحتين كاملتين.

فاستعنتُ الله تعالى، ونسختُ اللوحتين، وقابلتهما حسب الطاقة، وعلّقتُ عليهما بما أرجو فيه الفائدة، ورقَّمت النصوص بدءًا بما انتهى إليه الترقيم في طبعة الشيخ طارق.

وليس في آخر النسخة ما يشير إلى نهاية الجزء الحادي عشر من المنتخب -كما كان في آخر العاشر-، ولا يخفى أن الكتاب لم يوجد كاملاً، فلعل الله ييسر الوقوف عليه بتمامه.

وأنشر هنا النصَّ وحواشيَهُ، ثم ملفًّا نصيًّا فيه ذلك لمن أراده.

وأشكر من أعانني من الإخوة الأفاضل والمشايخ الكرام، كالشيخ ابن السائح، والشيخ أمجد الفلسطيني، نفع الله بهما.

ومن رأى في نسخي أو تعليقي خطأ؛ فلينبه عليه، مشكورًا مأجورًا مدعوًّا له بخير.

والله الموفق والمسدد والمعين.

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[02 - 01 - 08, 11:54 م]ـ

(1) فإنه أقل خطأً.

238 - وقال أبو عبد الله: كان القعقاع بن يزيد ومغيرة ومُحل وشباك عميانًا أربعتهم، وهم من بني ضبة، ومن أصحاب إبراهيم (2).

239 - قيل: كيف مغيرة عن إبراهيم؟

قال: أما ما سمع؛ فهو حسن الحفظ، ولكنه ربما حدث بالشيء عن غيره عن إبراهيم، وكان صاحب سنة، ذكيًّا حافظًا، وعامة حديثه عن إبراهيم مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ومن يزيد بن الوليد والحارث العكلي وعن عبيدة وعن غيره، وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده (3).

240 - وحدثنا محمد بن الهيثم، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، أنه قال لابن حماد بن أبي سليمان: كلم لي أباك يحدثني، قال: فكلمه، فقال حماد: ما يأتيني أحد أثقل عليَّ منه. فكنت أقول له: قل: سمعت إبراهيم، فيقول: إن العهد قد طال بإبراهيم (4).

241 - قيل: مغيرة أحب إليك أو حماد؟

قال: فيما روى سفيان وشعبة عن حماد؛ فحماد أحب إلي، إلا أن في حديث الآخرين عنه تخليطًا (5).

242 - قيل: أبو معشر أحب إليك أو حماد؟

قال: زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد، إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث أكبر، لأن حمادًا كان يرى الإرجاء (6).

243 - واسم أبي معشر: زياد بن كُلَيب، وأحاديثه ليست بالقوية (7).

244 - وقال البتّي: كان حماد إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال: قال إبراهيم، أخطأ (8).

245 - وقال عبد الله (9) بن حبيب: سمعت أبي يقول: كان حماد يقول: قال إبراهيم: ... (10)، فقلت: والله إنك لتكذب على إبراهيم، أو إن إبراهيم مخطئ (11).

فصل

246 - قال أبو عبد الله: زائدة وزهير وشعبة وسفيان ثقات، من مثلهم؟! لا تكاد تجد مثلهم (12).

247 - قال حنبل: فقلت له: زائدة وزهير يقاربان شعبة وسفيان؟

قال: بل هما مثلهما. وأما السنة؛ فلا نقدم على زائدة أحدًا.

248 - قال: وبلغني أن زائدة كان إذا بلغه أن إنسانًا ذهب إلى حسن بن صالح؛ لم يحدثه (13).

249 - وقال: علم الناس إنما هو عن / هؤلاء، وهؤلاء أثبت الناس، وأعلم بالحديث من غيرهم (14).

250 - وقال: مسعر وشعبة وسفيان ومالك بن أنس وزائدة وزهير أئمة، وشريك وإسرائيل وعمار بن رزيق لا يقومون مقام هؤلاء.

251 - وقال: مالك وشعبة وسفيان حجة، وكان سفيان أحفظ لأسماء الرجال -يعني: من شعبة-، وشعبة يخطئ في أسماء الرجال، وشعبة أحسن حديثًا.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير