تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

فقال سعد بن معاذ نضرب

عنقه إذا للأوس ينسب

وإن يكن من خزرج فمرنا

فما به أمرتَنا فعلنا

فاحتملت حمية بعضَ الرجالْ

وهو سعد بن عبادة فقالْ

لابن معاذ لم تقل ما قلتا

آنفا إلا بعدما علمتا

أن المراد من رجال الخزرج

وما تقول هو عين البهرج

وقال لو كان من الأوس لما

كنت تحب قتله وأقسما

وعند ذا قال أسيد بن حضيرْ

وهو ابن عم بن معاذ الأميرْ

لابن عبادة كذبت عن يقينْ

أنت تجادل عن المنافقينْ

وكاد أن يقع شرُّ بأس

هناك بين خزرج وأوس

فنزل النبي عن منبرهِ

من بعد حسم ما جرى بأسرهِ

وجاء عائشةَ ذو الفخار

والوالدان معها في الدار

ودمعها يسيل في انهمار

هي ومرأة من الأنصار

فحمد الله وقال يا عا

ئشة قد سمعت ما قد شاعا

وسيبرئك إن بريئهْ

من ذاك كنت بارئُ البريئهْ

أو كنت قد قارفت سوء توبي

لله فهو غافر الذنوب

فقلص الدمع وقالت لأبي

بكر أيا أبي أجب عني النبي

وفيه تقديم الكبير للكلامْ

مَعْ أول الامر في المهمات العظامْ

فقال لا أدري بما أجيبُ

خير الورى والدها الأديبُ

فطلبت جواب الأم للنبي

فلم تقل إلا كقولة الأب

قالت لهم والله قد سمعتمْ

هذا الحديث وبه صدقتمْ

ولستمُ مصدقين قولَنا

وفي أبي يوسفَ أسوة لنا

في قوله صبر جميل فكرتْ

لتذكر اسمه وما تذكرتْ

من شدة الأمر الذي قد اعترى

وكان عندها المقال أحقرا

من أن يجيء فيه وحي يتلى

وفي المساجد به يصلى

لكنها كانت تود أن يرى

تكذيبه في النوم أفضلُ الورى

فلم يقم طه من المكان

حتى أتت براءة القرءان

في عشر آيات لها ابتداء

بقوله: (إن الذين جاءوا .. )

فقال أبشري فمن ذي الفاحشهْ

برأك الله –علا- يا عائشهْ

قالت بحمد الله لا بحمدكا

هو الذي برأني من ذلكا

فخطب الناس النبي وتلا

ما في البراءة عليه نزلا

وكان مما كان فيه يسبحُ

حسان نجل ثابت ومسطحُ

وبنت جحش حمنة تفشيهِ

لأجل أختها وتستوشيهِ

هذا وقد كان النبي المجتبى

يسأل عن ذلك أيضا زينبا

تقول أحمى منه سمعي والبصرْ

وعندما بلغ صفوان الخبرْ

حلف ما كشف قط عن كنفْ

أنثى وقد كفاك أنه حلفْ

وقد كفاك أنه سعيدا

مماته من بعد ذا شهيدا

ثم أقيم الحد في ابن ثابت

ومسطح وحمنة في الثابت

وكان قبل ذا أبو بكر الأبرْ

ينفق مسطحا كما جا في الخبرْ

لقربه وفقره فقال لا

أنفعه من بعدها فنزلا

إلى رحيم قوله لا ياتل

قال: بلى أحب أن يغفر لي

فرد الإنفاق له وقال لا

أنزعه من بعد ذاك وائتلى

وهذه الآية أرجى آيهْ

في قول بعض من أولى الدرايهْ

نرجو من الله بها الغفرانا

والفضل والرحمة والإحسانا

وتم ما كنت أردت نظمه

والحمد لله الذي أتمه

صلى على خاتم الأنبياء

وآله والصحب الأتقياء

تم تنزيل هذه المادة من

موقع شذرات شنقيطية

www.chadarat.com

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير