تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

الذي يظهر من استقراء الأحداث أنه بعد تآمراليهودعلى قتل عيسى عليه السلام بالتعاون مع الحاكم الروماني تعرض النصارى لاضطهاد كبير حفظ لنا تاريخ النصرانية طرفا منه كما في حريق روما أيام نيرون وقد اختفى الانجيل بفعل هذه الظروف ولم يتبق منه إلا ما وعته ذاكرة بعض أتباع المسيح عليه السلام الذي بدورة أخذ يضعف شيئا فشيئا بسبب طول الأمد وعامل التأخر في ضبطه بالكتابة، (ولم يعرف مصير الكتاب السماوي الذي أنزل على عيسى عليه السلام حتى ظهر العهد الجديد ما بين عامي 100 - 170 للميلاد حيث ظهرت رسائل بولس ثم الأناجيل الأربعة في كتاب الدياطسون بين عامي 166 – 170 للميلاد،ولا يعرف بالتحديد متى اعطيت صفة القداسة لهذه الكتب ويزعم أهل المسيحية أن صفة القداسة بدأت تتدرج قليلا قليلا خلال القرن الرابع للميلاد وثم اختلاف في اللغة التي كتب بها أصلا بين اليونانية والعبرية) 9.

اعتماد الأناجيل الأربعة:

العلامة المسيحي القس صمؤيل مشرقي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر والشرق قال في كتاب صدر له عام 1988م أما نحن فمن جهتنا نقول من باب الترجيح ان بعض اتباع المسيح قد بدأوا في كتابة هذه الاناجيل عن المسيح عن طريق جمع مجموعات من أقواله وأفعاله لاسعمالهم الشخصي في البداية وهنا بدأت القصص التي تروي عن يسوع تجمع في كتب كبيرة كانت نواة لعدة أناجيل بلغت مائة إنجيل وكان على الكنسية أن تمحص هذه الأناجيل الاربعة فقط ورفضت الكنيسة الاعتراف بغيرها من الاناجيل مثل انجيل برنابا المكتوب بالعربية بعد أن ثبت أن الكثير مما تحويه من أقوال دخيل ومزور،وتم وضع هذه الكتب في قائمة واحد في مجمع نيقيه سنة325م) 10. مما يعني أنهم ألغوا العمل بـ91 إنجيلا بعد ثبوت قانونيتها وقدسيتها.

من مجمع نيقيه 325م الى نسخة الملك جيمس:

انعقد هذاالمجمع بسبب الخلاف القائم بين الكنيسة الاسكندرية التي تنادي بألوهية المسيح حسب مذهب بولس وبين الأسقف آريوس الذي نادى بأن الله واحد غيرمولود أما الابن فهو غير أزلي وكان هذا الاجتماع تحت اشراف الامبراطور الروماني قسطنطين وكان حينها وثنيا وانتخبت في هذا التاريخ الأناجيل المعروفة وأحرقت كل النسخ المخالفة. ثم عقدت بعد ذلك مؤتمرات كثيرة ناقشت مسائل العقيدة النصرانية مثل مجمع القسطنطسنية وافسس وروما والفاتيكان وغيرها.

ولكن هناك مؤتمر مثيرللاهتمام لإعادة صياغة الكتاب المقدس في حدود سنة 1605م في عهد الملك جيمس الأول ملك انجلترا واسكتلندا (فحين حالك غاي فوكس مؤامرته لتفجير البرلمان في لندن سنة 1605م أدرك الملك جيمس الأول مدى انقسام مملكته وكان هذا الملك الأصهب المفرط في معاقرة الكحول يجهد منذ توليه العرش في بلاده سنة 1603م لتهدئة التوترات الدينية والثقافية والسياسية المتفجرة التي كانت تقسم مملكته وكانت هذه التفجيرات هي السبب وراء تعجيل جهود جيمس الرامية الى المصالحة وقد قرر أن ذلك سيتم بفضل ترجمة جديدة للكتاب المقدس، وأعد جيمس نسخته فيما كان شكسبير يعد ويخرج مسرحياته ( Othello-The tempest -Kinglier) وقد سعى الى خلق كتاب مقدس بوسعه أن يرضي الجميع!!! فالانجليكانية وهي ديانة انجلترا الرسمية كانت مزيجا غير مرضٍ من الكاثوليكية والبروستانتية التطهيرية لذلك أراد الملك ان تتضمن الترجمة الجديدة ما يكفي من الالتباس!!! لتكون مقبولة من الطرفين أما اعضاءاللجان الست المكلفة بهذه المهمة فقد ظلت اسماؤهم مغمورة حتى اليوم) 12.

لاحظ!!!

1 - كان مصير الكتاب النقدس مجهولا طوال سنين كثيرة فأين كان وماذا فعل به؟

2 - أغلب من كتب الانجيل أو جمعه مجهولون وعلى أحسن الأحوال المعرفة بهم ضئيلة فمثلا لا يوجد الى الان تعريف مفصل عن مرقص إلا أنه تلميذ بولس وبرنابا و لوقا غير معرف به ويزعم المسيحون أنه كان وثنيا ثم امن حتى بولس لم يعرف عنه إلا تعريف مقتضب.

3 - اللغة الأصلية التي كتب بها الانجيل غير معروفة وفي أحسن الأحوال مختلف فيها.

4 - ما هي مبررات الكنيسة لرفض 91 إنجيلا مقدسا وما هي ضوابط الرفض؟

بين مؤتمر المصاحف والاناجيل:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير