تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

: فهذا جهمي إذاً؟ فقال: فأي شيء؟!، ثم قال أبو عبدالله: ((لو لم يكن هذا أيضاً لم يكن ممن يستأهل أن يكتب عنه، ولا كان موضعاً لذلك)). والحسين بن الحسن العوفى له ترجمة في ((تاريخ بغداد)) (8/ 29)، وقد ضعفه ابن معين النسائي. والحسن بن عطية بن سعد العوفى وأبوه كلاهما من رجال التهذيب، وهما ضعيفان، والأخير مدلس.

? الثالث: ما رواه ابن جرير في ((تفسيره)) (29/ 24): حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن سيفان، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن ابن عباس: {يوم يكشف عن ساق} قال: ((عن أمر عظيم، كقول الشاعر: وقامت الحرب بنا على ساق)).

? وسنده ضعيف، فيه شيخ ابن جرير، وهو محمد بن حميد وهو ضعيف الحديث، وإبراهيم النخعى لم يدرك ابن عباس ومهران بن أبي عمر شيئ الحفظ. وقد اختلف فيه على مهران: فرواه ابن جرير عن ابن حميد، حدثنا مهران، عن سفيان، عن عاصم، عن سعيد بن جبير، قال: عن شدة الأمر. وهذا يدل على الاضطراب فيه.

*الرابع: ما رواه ابن جرير في ((تفسيره)) (29/ 24)، والبيهقى في ((الأسماء والصفات)) من طريق: أبى صالح، قال: حدثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس: قوله: {يوم يكشف عن ساق} قال: ((هو الأمر الشديد المفظع من الهول يوم القيامة)).

قلت: فيه أبو صالح عبدالله بن صالح – كاتب الليث – وهو ضعيف من قبل حفظه، وعلى هو ابن أبي طلحة، روى عن ابن عباس ولم يسمع منه، فهو منقطع.

الخامس: ما رواه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (29/ 24): حُدَّثت عن الحسين، قال سمعت أبا معاذ، يقول: حدثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: في قوله: {يوم يكشف عن ساق} – وكان ابن عباس يقول: ((كان أهل الجاهلية يقولون: شمرت الحرب عن ساق)) -: ((يعني إقبال الآخرة وذهاب الدنيا)).

وسنده ضعيف لجهالة شيخ ابن جرير، ورواية الضحاك عن ابن عباس منقطعة، ثم ليس هو من مسند ابن عباس، وإنما هو من قول الضحاك.

السادس: ما رواه الطستى في ((مسائله عن ابن عباس)) – كما في ((الدر المنثور)) (8/ 254) – أن نافع بن الأزرق سأله عنم قوله: {يوم يكشف عن ساق} قال: ((عن شدة الآخرة)). وقد أورده السيوطى في ((الإتقان)) (1/ 120) من طريق الطستى: حدثنا أبو سهل السرى بن سهل الجند يسابورى، حدثنا يحيى بن أبي عبيدة بحر بن فروخ الملكى، أخبرنا سعيد بن أبي سعيد، أخبرنا عيسى بن داب، عن حميد الأعرج، وعبدالله بن أبي بكر بن محمد، عن أبيه، عن نافع به، وفيه قصة.

قلت: وهذه القصة موضوعة، فإن حميداً الأعرج ضعيف جداً، وله ترجمة في ((التهذيب))، وعيسى بن داب، هو ابن يزيد بن داب، قال الذهبي في ((الميزان)) (33/ 328): ((كان أخبارياً علامة نسابة، لكن حديثه واه، قال خلف الأحمر: كان يضع الحديث، وقال البخاري وغيره: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث)). وفي الإسناد لم أعرفه.

السابع: وأخرج ابن جرير (24/ 29): حدثنى الحسن، قال: حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: {يوم يكشف عن ساق} قال: شدة الأمر. وقال ابن عباس: ((هي شر ساعة تكون في يوم القيامة)).

قلت: وهذا سند ضعيف، ورقاء ضعفه أحمد في التفسير، وابن أبي نجيح مدلس وقد عنعن، ثم إنه لم يسمع التفسير من مجاهد بن جبر.

الثامن: ما رواه اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)) (724): أخبرنا علي بن عمر بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الصمد بن علي، قال: حدثنا الحسين بن سعيد السلمي، قال: حدثنى أحمد بن الحسن بن علي بن أربان البصرى المرادى، قال: حدثنا الحسن بن محبوب، عن علي بن دياب،عن أبان بن ثعلب، عن سعيد بن جبير: أن ابن عباس - في قوله تعالى: {يوم يكشف عن ساق} – قال: ((عن بلاء عظيم)).

قلت: وآفة هذا الإسناد جهالة رواته، فإني اجتهدت في البحث لهم عن تراجم، فلم أقف على من ترجمهم، أو ذكرهم بجرح أو تعديل.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير