تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الصفات]

ـ[المحب لله]ــــــــ[04 - 02 - 03, 05:24 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد،،،

فما هو الرد على من يقول أن إثبات الصفات لله يحتاج إلى دليل قطعي وواضح من الكتاب والسنة، وكذلك نفي أو تأويل الصفات، وعلى المسلم أن يقول كما أمره الله " ءامنا به كل من عند ربنا " < آل عمران> ويمرر آيات الصفات دون إثبات أو تأويل أو نفي. فما هو الرد على هذا القول ولكم جزيل الشكر.

ـ[محمد رشيد]ــــــــ[04 - 02 - 03, 11:39 ص]ـ

هذا الكلام في غاية العجب ....... من أين جاؤوا بأن الصفلت لابد في اثباتها من أدلة قطعية ـ سواء كانت الأدلة الموجودة قطعية أو لا ـ و لكن من أين لهم هذا التقييد؟ نحن نستفيد الأحكام من الأدلة النظرية، و نعمل بها على أنها حكم الله تعالى ..... و هم كذلك يفعلون، فما هو وجه التفريق بين الثابت في العقيدة و الثابت في الأحكام؟!!!!!

فهم الذين عليهم الاتيان بالدليل لأنهم هم الذين خرجوا عن الأصل ...

ثم ثم كيف نقول [امنّا به كل من عند ربنا] ثم لا نؤول و لا ننفي [و لا نثبت]؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كيف نقول (امنّا به) و لا نثبته؟

هل الايمان به هو اعتقاد أن هذه الأيه نزلت من عند الله فقط؟ هل كان هذا هو مراد الله؟

أم أن مراد الله أعم من ذلك؟

أين عقولهم؟!!!

ـ[المدرار]ــــــــ[07 - 02 - 03, 01:21 ص]ـ

إن الذي لايثبت لله الصفات ويريد أن يمر الآيات كما جاءت فهذا يسمى مفوض، التفويض المذموم الذي ذمه السلف الصالح، والتفويض ينقسم الى قسمين، القسم المذموم، والقسم الممدوح اما المذموم فهو، تفويض المعنى،فاهل السنة يفهمون من قوله تعالى (إن الله كان سميعا بصيرا) بان الله يسمع ويبصر، فمن أراد تفويض هذا المعنى، يعد من المفوضة المخالفين مذهب السلف الصالح، اما اهل السنة فانهم يفوضون الكيف، فنثبت لله السمع والبصر واليد والساق الخ دون أن نسال عن كيفية هذه الصفات، ولقد ذكر الشيخ العثيمين أن المفوضة هم اشر فرقة وجدت بين الفرق.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير