تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[من قال إن عيسى ولد لأب ... هل يكفر؟؟؟]

ـ[رضا أحمد صمدي]ــــــــ[23 - 02 - 03, 12:40 م]ـ

زاعما أن الآيات التي تفيد ولادته بدون أب ليست قطعية الدلالة، وأن

الله تعالى قال: (لا تبديل لخلق الله)، وعيسى من خلق الله، والأصل

في الإنسان أن يولد من أب وأم ...

أعلم أن هذا ضلال وأكاد أجزم بكفره، ولكنني بحثت عن قائل بكفره فلم

أجد أحدا من أهل العلم نص على ذلك فهل ظفر أحد بنص يفيد كفر من قال

بهذه المقولة؟؟؟

ـ[العزيز بالله]ــــــــ[23 - 02 - 03, 03:03 م]ـ

وهذه مقولة الفلاسفة الّذين يحتجون بالسنن على إنكار المعجزات، انظر رد شيخ الإسلام عليهم أخي رضا في جامع الرسائل المجلد الأوّل رسالة في السّنن صغيرة نسيت الآن اسمها لكنها في قوله تعالى: (ولن تجد لسنة الله تحويلا).

ـ[مسلم2003]ــــــــ[23 - 02 - 03, 03:23 م]ـ

الذي يظهر والله أعلم القول بكفره، لأنه إنكار لأمر معلوم من الدين بالضرورة ..

أما الشبهة التي أدت إلى ذلك القول فلا ترقى إلى مستوى النظر، فإن الاحتجاج بالقرآن الكريم، ينيغبي أن يكون بمجموعه، وأين هذا القائل من قوله تعالى: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) ...

والله أعلم

ولعلك أخي لن تجد النص على كفره فيما سبق من كتب أهل العلم، لا لعدم كونها كفراً، ولكن هناك في هذا الباب مستجدات كثيرة في عصرنا هذا ..

نسأل الله تعالى السلامة، ونعوذ به من الردة والكفر والندامة ..

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[23 - 02 - 03, 03:37 م]ـ

شيخنا رضا

اجزم بكفر قائل هذا ولا تتردد

لأنه تكذيب لصريح القرآن حيث قال تعالى (عيسى ابن مريم) وقال عن مريم (ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا) وقال عنها (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)

فكيف يزعم هذا الزنديق أن أن الآيات التي تفيد ولادته بدون أب ليست قطعية الدلالة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم!

ويكفي في تكفيره النصوص العامة عن السلف في كفر من كذب القرآن.

بقي أنه كشخص معين تقام عليه الحجة ويبلغ بهذه الآيات لعله يكون ذاهلا عنها أو جاهلا بها، فإن استمر على باطله بعد قيام الحجة عليه فقل له: كفرت بالله العظيم.

ـ[رضا أحمد صمدي]ــــــــ[24 - 02 - 03, 09:17 ص]ـ

الغريب أن الرجل يقول بكل ما يقول به القرآن ويؤمن به، يعني أن

مريم لم تكن بغيا، ولم يمسسها بشر، ولكن قضية القانون الذي

وضعه الله في الخليقة يقتضي عدم تخلف هذه الحادثة أيضا، مع الإيمان

التام بالمعجزات ...

والشبهة التي أثارها الرجل أن قضية التكفير في هذه المسألة غير

حاصلة لأنه لا ينكر نبوة عيسى، وهو أصل الإيمان، أما المعجزات

المتعلقة به إذا تم تأويلها فلا تكفير فيها (في نظره)، كما أن

تأويل معجزة من معجزات الأنبياء أهون من تأويل الصفات وإنكارها،

كما فعل الجهمية والمعتزلة والأشاعرة، والجمهور لم يكفر تلك

الطوائف لأنهم متأولون ...

فهل من رد وإجابة؟؟؟

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[24 - 02 - 03, 09:37 ص]ـ

ياشيخنا رضا

هذا ليس تأويلا

هذا رد صريح للقرآن

فالتأويل صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه إلى محتمل مرجوح ...

فأي احتمال يتصور أن تحتمله الآيات هنا غير أنه ولد بلا أب؟

نعم هناك معجزات تأولها بعض الضُلاّل ولكن كانت الآيات تحتمل تأويلهم احتمالا ضعيفا مرجوحا فلم يكفرهم العلماء لأنهم متأولون

لكن هذا ليس متأولا بل هو مكذب جاحد للقرآن وفسر الآيات بتفسير لا تحتمله بأي نوع من أنواع التأويل وإنما هو من جنس تفسير الباطنية الذين لم يعذرهم أحد بتأويل البتة

فلا تتردد في تكفيره قبحه الله وقطع دابره وأراح المسلمين من فتنته.

ـ[رضا أحمد صمدي]ــــــــ[24 - 02 - 03, 11:48 ص]ـ

أرجو أن تعلم يا شيخنا أبا خالد أنني لا أعتقد بمعتقد هذا الرجل،

ولكن الذي يشغلني قضية تكفيره والحكم بردته، وأريد أن يكون عن

علم ورسوخ في الاستدلال، فتكفير امرئ مسلم أمر ليس بالهين خاصة

ان هذا الرجل معروف بعلمه ولا تعرف له زلات مثل هذه ... وأنا أعرض

عليه شبهاته واستدلالاته ...

هو يقول إن القرآن فيه محكمات ومتشابهات ..

وأن من محكمات القرآن قوله تعالى: (ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد

لسنة الله تحويلا) وقوله: (لا تبديل لخلق الله) .. وعيسى من خلق الله

تعالى جزما، فما الدليل الجازم الصريح أنه خارج عن سنة الله تعالى

وخلقه؟؟؟ ويقول إن كون عيسى له أب غير مذكور فهو مثل أنبياء آخرون

على نفس الأثر، مثل موسى وصالح وهود وغيرهم صلوات ربي وسلامي عليهم

أجمعين ... وهو يتأول قوله تعالى: (لم يمسسني بشر) بأن ذلك لاينفي

أن تكون مريم عليها السلام قد نكحت بعد ذلك (هكذا) ...

ومع جزمي بهذا الضلال والتخريف، وأن الكفر إليه قريب، إلا أنني لم أجرؤ

بعد على تكفيره عينا، وأحتاج إلى نقول صريحة .. خاصة أنه يحتج بأن

المسالة ليس من مسائل التكفير والردة، وبالفعل أنا لم أظفر في

المسألة بنقل، ناهيك عن أن الجهمية يا شيخنا قد وقعوا في التأويل

الباطل وهو صرف اللفظ بدون دليل بالمرة، وردوا آيات واضحة بزعم

التأويل، إلا أن كثيرا من أهل العلم لم يكفروهم ...

أرجو أن يحلم علينا الأخوة وأن يعلموا أنني لا أقول بهذا الضلال،

لكن المسألة أبحثها من ناحيةا لنقول حتى نكون على بينة من الأمر ...

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير