تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

قال الداني: حدثنا الخاقاني قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن لحن القرآن عن قوله عز وجل (إن هذان لساحران) وعن قوله (والمقيمين الصلاة) وعن قوله تبارك وتعالى (والصابئون)، فقالت: يا بن أختي: هذا عمل الكتاب أخطأوا في الكتاب

* ثامناً: في كتاب جزء فيه قراءات النبي صلى الله عليه وسلم

قال: أبو حفص الدوري: حدثني عفان بن مسلم ثنا صخر بن جويرية حدثني أبو خلف مولى بني جمع أنه دخل مع عبيد بن عمير على أم المؤمنين عائشة سقيفة زمزم، ولم يكن في المسجد ظل غيرها. فقالت: مرحباً يا أبي عاصم، ما يمنعك أن تزورنا أو ما يمنعك أن تلم بنا؟ فقال: أخشى أن أملك. فقالت: ما كنت لتفعل. فقال: جئت لأسألك عن آية من كتاب الله، فقالت: أية آية؟ فقال: (الذين يؤتون ما آتوا) أو (الذين يأتون ما أتوا). فقالت: أيتها أحب إليك؟ فقال: والذي نفسي بيده لإحداهما أحب إلي من الدنيا جميعاً. أو الدنيا وما فيها. قالت أيتها؟ قلت: (والذين يأتون ما أتوا). فقالت: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك كان يقرؤها، وكذلك أنزلت. ولكن الهجاء حرف

* تاسعاً: رواية إسحق بن راهوية

قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن طلحة بن عمرو عن أبي خلف المكي قال: دخلت على عائشة فسمعتها تقول (الذين يؤتون ما آتوا)

* عاشراً: في كتاب الأسامي والكنى

قال الحاكم: قال يزيد بن هارون عن صخر بن جويرية عن إسماعيل بن أمية عن أبي خلف أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة فقالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ (يأتون ما أتوا) وكذلك أنزلت

* حادي عشر: في كتاب الأسامي والكنى

قال الحاكم: أخبرني أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله البيروني نا أحمد – يعني ابن سليمان الرهاوي – نا يزيد يعني – ابن هارون – أنا صخر بن جويرية عن إسماعيل عن أبي خلف أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة فسألها عبيد بن عمير: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية (الذين يؤتون ما آتوا) أو (الذين يأتون ما أتوا) فقالت: أيهما أحب إليك؟ قال: والله لإحداهما أحب إليّ من كذا وكذا. قالت: أيها؟ قال: (الذين يأتون) قالت: أشهد لكذا كان يقرؤها، وكذلك أنزلت، ولكن الهجاء حرّف

* ثاني عشر: في كتاب الأسامي والكنى

قال الحاكم: أخبرنا أبو العباس محمد بن شادل بن علي الهاشمي أنا إسحق – يعني ابن إبراهيم الحنظلي – أنا ابن نمير عن طلحة بن عمرو الحضرمي عن أبي خلف (ثم ساق ما ورد في حادي عشر أعلاه)

* ثالث عشر: في كتاب الأسامي والكنى

قال الحاكم: وأنا أبو محمد الحسن بن محمد بن جابر أنا عبد الله يعني – أبو هاشم – قال: حدثنا وكيع عن طلحة عن أبي خلف قال: دخلت مع عبيد بن عمير على عائشة فسمعتها تقرأ (يأتون ما أتوا)

* رابع عشر: في كتاب الأسامي والكنى

قال الحاكم: أخبرنا أبو العباس الثقفي في التفسير نا الحسن بن محمد الزعفراني نا عبد الوهاب – يعني ابن عطاء – عن صخر بن جويرية عن أبي خلف قال: دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة، فقالت عائشة لعبيد بن عمير ما شأنك، لا نراك؟ فقال: إني أكره أن أملك. فقالت: ما كنت لتملنا، فقال: أهمتني آية جئت أسأل عنها. قوله تعالى (والذين يؤتون ما آتوا) فقالت: أيهما أحب إليك أن تكون؟ قال: لأن تكون إحداهما. أحب إلي من الدنيا جميعاً (والذين يؤتون ما آتوا) فقالت عائشة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأها هكذا

قلت: هذا المتن فيه مخالفة لما سبق فالآية المذكورة في الأسانيد الأخرى ليست هكذا، وإلا فإن هذا المتن يناقض المتون السابقة المروية بنفس الطريقة.

* خامس عشر: في مسند أحمد

قال: حدثنا عفان ثنا صخر بن جويرية قال: ثنا إسماعيل المكي قال: حدثني أبو خلف مولى بني جمح أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة وذكر الرواية التي سبقت عن أبي حفص الدوري تحت بند (ثامناً في هذا البحث)

* سادس عشر: في مسند أحمد

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير