تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

الاستعانة بغير الله فيما كان في حدود الأسباب العادية التي جعلها الله إلى الخلق وأقدرهم على فعلها ; كالاستعانة بالطبيب في علاج مريض وبغيره , وإطعام جائع , وسقي عطشان , وإعطاء غني مالا لفقير , وأمثال ذلك فليس بشرك , بل هو من تعاون الخلق في المعاش وتحصيل وسائل الحياة , وهكذا لو استعان بالأحياء الغائبين بالطرق الحسية ; كالكتابة , والإبراق , والمكالمة الهاتفية ونحو ذلك.

وأما حياة الأنبياء والشهداء وسائر الأولياء فحياة برزخية لا يعلم حقيقتها إلا الله وليست كالحياة التي كانت لهم في الدنيا , وبهذا يتبين أن الحق مع الفرقة الأولى التي قالت: إن الاستعانة بغير الله على ما تقدم شرك.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد , وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة

عبد الرزاق عفيفي

عضو

عبد الله بن غديان

عضو

عبد الله بن قعود

الاستعانة بالحي القادر فيما يقدر عليه

السؤال الثاني من الفتوى رقم (4162):

س 2: جاءنا عالم من العلماء الأبرار فقال: إن أولياء الله يقضون للناس حوائجهم عندما يسألونهم من دون الله , واستدل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: إن لله عبادا يفزع الناس إليهم في حوائجهم هم الآمنون يوم القيامة

ج 2: الاستعانة بالحي الحاضر القادر فيما يقدر عليه جائزة , كمن استعان بشخص فطلب منه أن يقرضه نقودا أو استعان به في يده أو جاهه عند سلطان لجلب حق أو دفع ظلم.

والاستعانة بالميت شرك، وكذلك الاستعانة بالحي الغائب شرك ; لأنهم لا يقدرون على تحقيق ما طلب منهم ; لعموم قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} وقوله سبحانه: {ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين} وقوله عز وجل: {ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير} والآيات في هذا المعنى كثيرة , والله المستعان.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد , وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة

عبد الرزاق عفيفي

عضو

عبد الله بن غديان

عضو

عبد الله بن قعود

ـ[المقرئ]ــــــــ[07 - 09 - 03, 06:17 ص]ـ

ليتكم تضيفون إلى هذا الجهد بعض المسائل المهمة في هذا الباب من الاستغاثة بالمخلوقين وكذلك موضوع التبرك بالصالحين وأنتم ممن لا تخفى عليه مظانه أن تضعونها في ملف ثم يوضع في مكتبة أهل الحديث وسينفع الله به نفعا عظيما لا سيما والحاجة ماسة إليه كما رأيتم من بعض المداخلات فليتكم تتكفلون بهذا أو إن لم يكن عندكم وقت أن تضعوا بعض الفتاوى وبعض المقالات لأهل العلم عن هذا الموضوع العقدي وتجعلونه في المكتبة وتضاف إليه المادة على فترات

وهذا رجاء وليس بأمر نفع الله بكم وسددكم

محبكم: المقرئ = القرافي

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[07 - 09 - 03, 06:28 ص]ـ

بارك الله فيك شيخنا الكريم

ونسال الله أن يوفقنا وإياك وجميع المسلمين للذب عن العقيدة الصحيحة السلفية المبنية على الاتباع للكتاب والسنة، وأن يهدي جميع المسلمين للحق.

ـ[الذهبي]ــــــــ[07 - 09 - 03, 06:49 ص]ـ

ما شاء الله شيخنا الكريم: أبا عمر، بارك الله فيك على هذه النقولات الطيبة من أهل العلم، فنعم الناصح أنت، حفظك الله ورعاك.

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[07 - 09 - 03, 07:06 ص]ـ

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه

فأمر عبد الملك بن مروان بنقط المصحف وشكله , وقام بذلك الحسن البصري , ويحيى بن يعمر رحمهما الله , وهما من أتقى التابعين وأعلمهم وأوثقهم ; محافظة على القرآن , وصيانة له من أن يناله تحريف , وتسهيلا لتلاوته وتعليمه وتعلمه , كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هل الذي أمر بذلك عبد الملك أم الحجاج؟

وهل الذي نفذ ذلك الحسن ويحيى أم الدؤلي؟

ـ[المقرئ]ــــــــ[07 - 09 - 03, 08:20 ص]ـ

أشكرك على تلبية طلبي وأسأل الله أن يعينك وأن يجعل ما ستكتبونه حجابا لكم من النار سببا في رفعتكم في الدنيا والآخرة وأن يزيدكم علما وعملا وتقوى

فائدة: قال الدكتور أحمد بن أحمد شرشال في تحقيقه لكتاب الإمام أبي عبد الله التنسي الطراز في شرح ضبط الخراز ما نصه بعد كلام طويل: وأصح الأقوال فيمن قام بنقط الإعجام هو أنه نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر بأمر من الحجاج بن يوسف الثقفي والي العراق من قبل أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان وقد جعلا هذا النقط بلون مداد المصحف ليتميز عن نقط أبي الأسود ... وقال عبد الفتاح بن إسماعيل شلبي: وربما كان يحيى بن يعمر يقوم بنقط المصاحف لمن أراد من الناس كما فعل لابن سيرين وأما نقط نصر بن عاصم فربما كان خاصا بجهة رسمية يمثلها البحجاج .... وكان أول ما فعله هؤلاء: نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر والحسن في بعض الروايات أن يفارقوا بين نقط الإعراب الذي فعله أبو الأسود وهذا النقط الذي هم بصدده وهو نقط الإعجام فجعلوا مداد هذا النقط من نفس مداد الكلمات القرآن الكريم حتى لا تتشابه النقطان ...

أخوكم: المقرئ = القرافي

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير