تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو حبيب التتاري]ــــــــ[24 - 03 - 10, 04:45 م]ـ

عجييييب ... كل يوم يطلع شيء جديد))

وما الدليل على جواز الدعاء بهذا الشكل؟ وما معناه؟ اتوسل اليك بفلان؟ ما معناه؟

ـ[أبو عبد الرحمان أمين الجزائري]ــــــــ[24 - 03 - 10, 08:34 م]ـ

السلام عليكم ...

من قال لك أخي الكريم التتاري أن المقصود تجويز هذا النوع من التوسل والدعاء؟

غاية ما في الأمر تبيان أن المسألة فقهية اجتهادية عكس ما يظنه الكثير من طلبة العلم المتعجلون والذين تطاولوا على الدعاة والعلماء ممن قالوا بوجود الاختلاف.

وللعلم نفس هذا المعنى ذكره الكثير من العلماء وعلى سبيل المثال لا الحصر أذكر:

1 - شيخ الاسلام تقي الدين ابن تيمية في مجموع الفتاوى.

2 - عبد الحميد بن باديس في شرح حديث الأعمى.

3 - حسن البنا في الأصل الخامس عشر من الأصول العشرين.

4 - محمد ناصر الدين الألباني في آخر كتاب التوسل والوسيلة.

ـ[محمد معطى الله]ــــــــ[24 - 03 - 10, 11:43 م]ـ

الذي أعلمه أن التوسل بذات أو بجاه الصالحين بدعة منكرة وذريعة من ذرائع الشرك لم ينقل عن أحد من سلف الأمة جوازه، سوى ما رواه المروذي متفردا عن أحمد وهو ممن يتفرد بالغرائب عن أحمد ففي صحتها عن أحمد نظر

وأنا أعجب ممن يتناول هذه المسألة بعيدا عن أصول العلم؟

فإذا جاء إلى مسألة كهذه ليس عنده فيها ما يعوَّل عليه من أصول علمية توكأ على أقوال المتأخرين من أهل العلم وأعرض عن صنيع جماهير سلف الأمة وتراه يبرز جانب النقل عن أهل العلم دون مناقشة الأصول العلمية المتعلقة بالمسالة

فإذا جاء إلى مسألة أخرى ورأى أن رصيده مفلس من أقوال أهل العلم أعرض عن هذا الجانب وأبرز جانب المحاكمة إلى الأصول العلمية وزهّد في الأقوال المنقولة في المسالة كمن يشاغب في مسالة جلوس النبي على العرش تبعا لأثر مجاهد وغيره

فأنا أدعو إخواني الباحثين إلى التدقيق في طرح المسألة.

والذي تبين لي من دراسة هذه المسألة أن الخلاف فيها لا يسوغ لكونها بدعة محدثة لم تؤثر عن أحد من السلف بل أنكرت على عهدهم منذ النصف الأول من القرن الثاني ولم تصح عن أحد من المتبوعين من السلف

ثم هي لا تستند لأصل شرعي فهي صورة من طلب الدعاء لا تقوم على سبب كوني صحيح فضلا عن شرعي

ما علاقة المتوسَّل به الغائب بالمتوسِّل؟

كيف نتصور أن العزيز الكريم يقبل الوساطة الوهمية غير الحقيقية لكل من يدعيها؟

هذا ينافي العزة والكرامة

لو اشتهر بين الناس أن مسؤولا ما بمجرد أن يذكر له قريب من أقربائه يبذل المساعدة لكل من يفعل هذا معتبرا أنها شفاعة مقبولة لاعتبره الناس ساذجا لا كريما فكيف بالعزيز الحكيم

أليست كل حالة يحصل فيها توسل من هذا النوع يرِد عليها أن المتوسَّل به قد يرفض أن يكون شفيعا للمتوسِّل لسبب قائم في المتوسل؟

أويس القرني قد لا يقبل أن يشفع لأبي نواس وغيرُه مع غيرِه

لابد من استحضار معنى صحيح كونا قبل التوكإ على الاستدلالات المتكلفة

وحديث الرجل الضرير لو صح فهو في التوسل بالحي مع انه مضطرب السند ومنكر

فالمسالة في حق من اعتاد تسويغ البدع والمحدثات وينطلق في تسويغها من أصول أهل البدع في الاستدلال هي غير سائغة الخلاف وينكر عليه وقد يبدع

أما من زلت به القدم من اهل السنة فيعذر ولا ينكر عليه، تماما كما كان يفعل أحمد في مسالة الجهر بالبسملة فإنه قد كان يعتبرها خلافية مع أناس دون أناس تبعا لأصل الاستدلال

وكان يقيد تهمة التجهم في حق من يقول باللفظ بمن يحسن علم الكلام وينطلق في تسويغ مقالة اللفظية من مبدإ المتكلمين هذا الذي يعتبره احمد جهميا

وللحديث بقية

ـ[ابو سمية الأثري]ــــــــ[25 - 03 - 10, 12:13 ص]ـ

جزاكم الله خيرا الذي اعلمه هو ما ذكره الاخ محمد معطى الله

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[25 - 03 - 10, 06:28 ص]ـ

والذي تبين لي من دراسة هذه المسألة أن الخلاف فيها لا يسوغ لكونها بدعة محدثة لم تؤثر عن أحد من السلف بل أنكرت على عهدهم منذ النصف الأول من القرن الثاني ولم تصح عن أحد من المتبوعين من السلف

سؤال للفائدة: من أنكر التوسل من السلف غير أبي حنيفة؟

ـ[أبو عبد الرحمان أمين الجزائري]ــــــــ[25 - 03 - 10, 02:18 م]ـ

سؤال: هل كل من قرر أن هذه المسألة فقهية والاجتهاد فيها سائغ مثل شيخ الاسلام ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وعبد الحميد بن باديس ومحمد ناصر الدين الألباني وغيرهم كثير يعتبرون ممن زلت بهم القدم من أهل السنة؟

أم أن نظرهم ثاقب ولم يتعصبوا لآراء الرجال ولم يلزموا أنفسهم الرأي الواحد آفة الكثير من المقلدين؟

وسأعود وأنقل أقوال أهل العلم المذكورين آنفا وغيرهم للدلالة على أن المسألة كما قالوا فقهية اجتهادية ولا علاقة لها بالأصول مع أني أدين الله بالرأي الراجح وهو عدم جواز أو كراهة ومرجوحية هذا النوع من التوسل والدعاء وفرق بينه وبين الاستغاثة ودعاء غير الله وهو قول من ذكرت من العلماء سابقا وغيرهم ...

فائدة:

تسمية مسائل العقيدة بالأصول من باب التشريف و مسائل الفقه بالفروع من باب التغليب وهو تقسيم محدث من قبل المتكلمين كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية، وإلا فالعقيدة فيها أصول وفروع والفقه كذلك.

ومسألتنا هذه بالذات قال فيها العلماء المذكورون وغيرهم كثير أنها من مسائل الفقه الفرعية الاجتهادية وليست من مسائل العقيدة لا الفرعية ولا الأصلية ...

وللكلام بقية ان شاء الله ...

تنبيه

لاتنسوني من صالح الدعاء

علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا وزوجة صالحة تعين على طلب العلم

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير