تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

لزيادة البيان نلاحظ كلام الحافظ ابن كثير مرة ثانية:

فللناس في هذا المقام مقالات كثيرة جداً ليس هذا موضع بسطها وإنما نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح مالك والأوزاعي والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد وإسحاق بن راهويه وغيرهم من أئمة المسلمين قديماً وحديثاً وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله لا يشبهه شيء من خلقه و ليس كمثله شيء وهو السميع البصير بل الأمر كما قال الأئمة منهم نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري قال: من شبه الله بخلقه كفر ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة على الوجه الذي يليق بجلال الله ونفى عن الله تعالى النقائص فقد سلك سبيل الهدى

فالحافظ ابن كثير هنا قرر أن مذهب السلف في ذي المسألة هو:

1 - مذهب مالك والأوزاعي والثوري والليث والشافعي وأحمد وإسحاق وغيرهم من أئمة المسلمين قديماً وحديثاً

2 - وهو إمرارها كما جاءت - وقد جاءت عربية فصيحة ذات معان ظاهرة.

وهذا يبطل (الإلحاد) المسمى بـ (التفويض) و يبطل (التحريف) المسمى بـ (التأويل)

3 - ومن غير تكييف ولا تشبيه (وهو: التمثيل) ولا تعطيل

4 - والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين (الذي هو التمثيل والتكييف) منفي عن الله

بل الأمر كما قال الأئمة، أن:

1 - من شبه الله بخلقه كفر (وهذا ردّ على المشبهه الممثلة)

2 - ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر (وهذا ردّ على المعطلة الملحدة)

3 - وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه (وهذا ردّ على المفوضة والمؤولة)

فإن سالك سبيل الهدى:

1 - من أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة

2 - على الوجه الذي يليق بجلال الله

3 - ونفى عن الله تعالى النقائص

ومجموع هذه الثلاثة الأخيرة هو "الذي يثبته المؤمنون" كما لا يخفى. و (التفويض):

1 - ليس إثباتًا لحقيقة ما وردت به النصوص، فإن التفويض إثبات لألفاظ غير مفهومة المعنى.

2 - وليس إثباتًا على الوجه الذي يليق بجلال الله، فإن التفويض إثبات على وجه الجهل بمعنى المُثبَت.

3 - وليس إثباتًا مع نفي النقائص، فإن المفوض لا ينف شيئًا.

هذا، والحمد لله في الأولى و الآخرة.

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[19 - 04 - 07, 02:36 ص]ـ

من هم

(وثلاثة من المتأخرين سلموا من تأويل الصفات في تفاسيرهم وأمروها على طريقة أهل السنة والجماعة.)

ياعباد الله

لعلهم الشوكاني والقاسمي والسعدي. والله أعلم.

ـ[عبد الأحد بن محمد]ــــــــ[19 - 04 - 07, 08:35 ص]ـ

بل تفسير الشوكاني مليء بالتأويل لعامة الصفات، و في السوق كتاب عذب الغدير لبيان تأويلات الشوكاني في تفسيره فتح القدير خلص فيه بالدليل لبيان ذلك غير أنه قال بأن تآويله هذه كلها لا تنقص من إمامته

و القاسمي و غيره من المتأخرين مضطربون جدا كما في رسالة ابن عتيق رحمه الله لصديق خان

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[29 - 04 - 07, 04:59 ص]ـ

بل تفسير الشوكاني مليء بالتأويل لعامة الصفات، و في السوق كتاب عذب الغدير لبيان تأويلات الشوكاني في تفسيره فتح القدير خلص فيه بالدليل لبيان ذلك غير أنه قال بأن تآويله هذه كلها لا تنقص من إمامته

و القاسمي و غيره من المتأخرين مضطربون جدا كما في رسالة ابن عتيق رحمه الله لصديق خان

جزاكم الله خيرا يا أخي على هذا التنبيه.

إذن، من هؤلاء الثلاثة يا ترى؟

أيكون الشيخ الشنقطي نفسه والشيخ أبو بكر الجزائري من المذكورين؟

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير