تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل هو دليل على إعجاز القرآن أم لعب بآيات الله؟؟]

ـ[محمود المحلي]ــــــــ[27 - 10 - 06, 08:18 ص]ـ

السلام عليكم.

أكتب إليكم مستفسرا بخصوص شيء يعتبره البعض مظهرا من مظاهر جمال القرآن، بل وإعجازه، ولكن آخرين يعتبرونه تكلفا شديدا، بل نوعا من اللعب بآيات الله.

من أمثلة ذلك ما يلي:

في قوله تعالى في سورة يوسف / 51: (قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِه) .. يقف القارئ على كلمة (الحق) على أنها فاعل، ثم يبدأ بها مرة أخرى على أنها مبتدأ.

في قوله تعالى في سورة الأنعام / 151: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) .. يقف على (عليكم)، ثم يبدأ بها.

في قوله تعالى في سورة الشعراء / 221، 222: (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ. تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ) .. يقف على نهاية الآية الأولى على أن كلمة (الشياطين) فاعل، ثم يبدأ بنفس الكلمة على أنها مبتدأ، هكذا: (الشياطين تنزل).

في قوله تعالى في سورة الحشر / 22، 23: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ. هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ) .. يقف على نهاية الآية الأولى، ثم يبدأ مرة أخرى بـ (الرحمن الرحيم) ويصلها ببداية الآية الثانية، فتصبح: (الرحمن الرحيم هو الله) مبتدأ وخبر.

والأعجب من كل هذا ما يفعل في قوله تعالى في سورة القصص / 9: (وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ) .. يقف على كلمة (لا) .. نعم على هذه الكلمة، والمعنى أن امرأة فرعون تقصد أنه قرة عين لها فقط، لا لزوجها. ثم يبدأ مرة أخرى بـ (لا) ليكون النهي: (لا تقتلوه)!!

جزاكم الله خيرا.

والسلام عليكم.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير