تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[طالبة مبتدئة]ــــــــ[16 - 04 - 07, 03:38 ص]ـ

و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

عانيت من نفس المشكلة التي تمرون بها .. لكن هناك مصحف اسمه " العمدة في غريب القرآن الكريم " بنفس ترتيب الممصحف السابق و لله الحمد و على هامشه بيان لبعض الكلمات الغريبة و كتبه الخطاط نفسه " عثمان طه " .. طبعته دار البينة للطباعة و النشر ... و لا أذكر أنه يختلف عن المصحف السابق في بعض المواضع كما في طبعة المصحف الجديدة ..

وفقني الله و إياكم لكل خير ..

ـ[خزانة الأدب]ــــــــ[16 - 04 - 07, 12:40 م]ـ

لم أفهم السؤال ولا الإشكال!!

لا يوجد فرق بين النسختين من حيث ترقيم الصفحات، بل أظن أن الأسطر متطابقة، والخطاط هو الخطاط (عثمان طه).

غاية ما في الأمر أن لجنة المجمّع اختارت قبل خمس وعشرين عاماً تلك النسخة للطباعة عليها، ثم اتضح للمجمع أنها هي نفسها نسخة المصحف الذي يطبع في عدة دول بأسماء متعددة، (مثل: مصحف الرئيس فلان)، فقرر المجمع أن يكون له نسخته التي ينفرد بها، وجاؤوا بنفس الخطاط فكتب لهم نسخة جديدة على نفس ترتيب النسخة السابقة.

ـ[أبو أسامة القحطاني]ــــــــ[16 - 04 - 07, 01:13 م]ـ

لم أفهم السؤال ولا الإشكال!!

لا يوجد فرق بين النسختين من حيث ترقيم الصفحات، بل أظن أن الأسطر متطابقة، والخطاط هو الخطاط (عثمان طه).

.

بل يوجد فرق واضح بين النسختين , فالنسخة الأولى خطها غليظ نوعاً ما , وفي النسخة الثانية طريقة كتابة النون في آخر الكلمات يختلف قليلاً عن النسخة السابقة.

أما الصفحات وعدد أرقامها فلا اختلاف بينهما إلا أن مواضع الآيات مختلفة ويبدو هذا واضحاً في جزء عم في قصار السور فتجد مثلاً أن آخر آيتين من سورة الغاشية في الصفحة التالية.

ـ[أبو أسماء]ــــــــ[20 - 10 - 07, 10:20 م]ـ

كنت أظن أن ترتيب بعض الآيات فقط هو الاختلاف

مثل بداية الجزء السابع مثلا

ففى النسخة القديمة كانت آية واحدة من الجزء السابع فى الصفحة اليمين

وفى الجديدة آيتين

وغيرها كثير بعد ذلك .. ويظهر ذلك بوضوح فى جزء عم

ولكن اتضح ان ترتيب الكلمات فى كل المصحف اختلفت تقريبا

سطر مثلا كان ينتهى بكلمة .. تم ازاحتها للسطر التالى مثلا

وهكذا

وهذا بلا شك يؤثر على الحفاظ ولا ادرى ما السبب فى تغيير الترتيب

والله المستعان

ـ[المحب الكبير]ــــــــ[22 - 12 - 07, 06:57 م]ـ

من لقاء شبكة التفسير مع الدكتور / عبدالعزيز القارىء

شبكة التفسير: بعد تجربتكم المباركة في رئاسة مصحة المدينة النبوية قامت لجان علمية في بعض الدول العربية، وأخرجت مصحفاً تحت إشراف لجنة علمية، فهل ترون أن تعدد هذه اللجان في إخراج المصحف ظاهرة جيدة، وهل هناك توجيهات لمن أراد الدخول في مثل هذه اللجان؟

د. عبد العزيز القارئ:

أولاً: إن مصحفَ المدينةِ النبوية الذي يُوزِّعونه الآن ليس هو النسخة التي راجَعَتْهَا اللُّجْنةُ العلميةُ التي تشيرون إليها؛ وكانت برئاستي؛ وحقاً إنَّهَا لُجْنَةٌ لَمْ يُوجَدْ مثلُهَا في هذا العصر؛ لأنه تَوافَرَ لها كوكبةٌ من علماء هذا الشأن من النادر أن يجتمعوا لمشروعٍ واحدٍ، وكان فيهم من أئمة القراآتِ الأعلامِ: الشيخُ عامر بن السيد عثمان شيخُ المقارئ المصرية، والشيخُ عبدُ الفتاح المَرْصَفيُّ، والشيخ محمود سيبويه البدوي، رحمهم الله، وكان فيهم الدكتور عبد العظيم الشناوي رحمه الله؛ وهو أحدُ أئمةِ اللغةِ في هذا العصر، وغيرُهُم؛ كلُّهم كانوا علماء كباراً يَنْدُرُ وجودُهُم واجتماعُهُمْ في مكانٍ واحدٍ؛ وكنتُ أَنَا رئيسُ اللجنةِ أَضعَفَهُم شأناً؛ ولكن بحكم عمادتي لكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية في ذلك الوقت لَزِمَنِي أَنْ أَرْأَسَ اللُّجنةَ، والكليةُ كانت هي الملتزمةَ بتصحيح المصحفِ المذكورِ وإعدادِهِ للطباعةِ؛ بناءاً على طلبٍ من وليِّ الأمرِ، واقتراحٍ من سماحةِ الشيخ ابن باز رحمه الله

وقد بذلَتْ هذه اللجنةُ جهوداً كبيرة؛ حتى بلغ مجموعُ مراتِ القراءة لهذا المصحف أكثَرَ من مائةِ خَتْمَةٍ، وأظن أننا وصلنا إلى أصحِّ طبعةٍ للمصحف الشريف في هذا العصر.

ثم أُلْغِيَ كلُّ ذلك (كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثَاً) وكُتِبَتْ نسخةٌ جديدةٌ من المصحف شُكِّلَتْ لها لُجْنَةٌ جديدةٌ؛ في أكثر أعضائِهَا الخيرُ والبركةُ إن شاء الله؛ لكنها لا تَرْقَى في مستواها إلى اللُّجنةِ السابقةِ بسبب وجودِ أولئك الأئمةِ الأعلامِ في اللُّجنةِ السابقةِ؛ ولا شك في أنَّ المكانةَ العلميَّةَ، والخبْرَةَ العمليَّةَ، والرُّسُوخَ في العلمِ كلُّ ذلك مهمٌّ في هذا الشأن

.

ـ[حسين بن محمد]ــــــــ[22 - 12 - 07, 08:17 م]ـ

لم أفهم السؤال ولا الإشكال!!

لا يوجد فرق بين النسختين من حيث ترقيم الصفحات، بل أظن أن الأسطر متطابقة، والخطاط هو الخطاط (عثمان طه).

غاية ما في الأمر أن لجنة المجمّع اختارت قبل خمس وعشرين عاماً تلك النسخة للطباعة عليها، ثم اتضح للمجمع أنها هي نفسها نسخة المصحف الذي يطبع في عدة دول بأسماء متعددة، (مثل: مصحف الرئيس فلان)، فقرر المجمع أن يكون له نسخته التي ينفرد بها، وجاؤوا بنفس الخطاط فكتب لهم نسخة جديدة على نفس ترتيب النسخة السابقة.

حول الطبعات الأخيرة من مصحف المدينة ( http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=4115)

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير