تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الكفر أو الأيمان يتوقف على مشيئة المخلوق أم الخالق؟]

ـ[ابن صادق المصري]ــــــــ[23 - 08 - 05, 07:33 ص]ـ

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله (ص) أما بعد:

لقد قمت بعمل بحث في هذا الموضوع و لكن تقف أمامي العديد من الأسئلة فأرجو من إخوتي الكرام أن يساعدوني فيها:

1 - قول الله تعالي (من يهدي الله فهو المهتدي و من يضلل فؤلئك هم الخاسرون) , هل أن الله حكم على هذا الأنسان بالهداية (أو الكفر) و ما على الأنسان إلا أن يسير في هذا الطريق أم أنها ليست حكم إنما هي ترجع لمشيئة الأنسان نفسه؟

2 - قول الله تعالى (يضل الله من يشاء) فكيف يضل الله العبد؟ و لماذا؟ و هل الهدى أو الضلال بمشيئة الله وحده؟ أم لمشيئة الأنسان دور في الهداية أو الكفر؟

3 - هل الله خلق الكافر من البداية كافرا (كنوع من القدر أو الحكم عليه)؟ أو خلقه موحد ثم ليكون كافر كنوع من القدر أيضا؟ أم خلقه موحد ثم ترك له الأختيار إما أن يسير في طريق الكفر أو الأيمان؟

4 - ما العلاقة بين الأيات السابقة و بين قوله تعالى (فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر) فهل هي مشيئة الله أم العبد؟

5 - إذا كان الله قد حكم على عبد بأنه كافر أي خلقه في الدنيا ليكون كافر فلماذا إذا قال تعالى في كتابه (و لقد أخذنا من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدم على أنفسهم ألست بركم قالوا بلى شهدنا) , فإذا كان الله خلقه كافرا فكيف جمعه و أشهده على أنه لا إله إلا هو؟

6 - و إن كان كذلك فكيف يحاسبه الله لأنه كفر و هو (أي الله) الذي حكم عليه بالكفر , و ما هو دور الرسل و الكتب السماوية و درو العقل إذا؟

7 - قوله (وما تشاءون إلا أن يشا ء الله) فهل هذا يعني أن لادخل للأنسان بكونه مؤمن أو كافر و إنما هي تعود إلى مشيئة الله فقط؟

8 - في حديث الرسول (ص) الذي قال فيه (إن الله عز وجل خلق آدم ثم أخذ الخلق من ظهره وقال هؤلاء إلى الجنة ولا أبالي وهؤلاء إلى النار ولا أبالي فقال قائل يا رسول الله فعلى ماذا نعمل قال على مواقع القدر.) فهل هذا يعني أن لادخل للأنسان مطلقا في دخوله الجنة (أن يكون مؤمنا) أو في دخوله في النار (أن يكون كافرا)

9 - ما هو القول فيمن يقول أن الله حكم على الكافر ليكون كافرا لحكمة ما؟

10 - ما هو القول فيمن يقول بأن الله حكم على هذا الأنسان بالكفر قبل أن يخلق و بالتالي أعطاه الأرادة بحيث أن هذة الأرادة لايمكن أن تتجه في طريق الأيمان؟

و إن كان كذلك كيف يحاسب هذا الكافر على كفره مع أن الله هو الذي قدر له الكفر و قدر له إرادة لا تسير إلا في طريق الكفر؟ أيحاسب على شىء لا دخل له فيه؟

و جزاكم الله خيرا

ـ[أبو ابراهيم الكويتي]ــــــــ[23 - 08 - 05, 03:43 م]ـ

الجبرية

الجبر: هو نفي الفعل حقيقة عن العبد وإضافته إلى الرب تعالى، والجبرية أصناف: فالجبرية الخالصة: هي التي لا تثبت للعبد فعلاً ولا قدرة على الفعل أصلاً، والجبرية المتوسطة: هي التي تثبت للعبد قدرة غير مؤثرة أصلاً؛ فأما من أثبت للقدرة أثراً ما في لفعل، وسمى ذلك كسباً؛ فليس بجبري.


يقول قال تعالى ?وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ? قالوا في هذه الآية الرد على الجبرية والقدرية وكذلك فيها التعليل والحكمة أرجو التوضيح.
هذا من كلام ابن القيم رحمه الله وقد نقله بعض الشراح.
هذه الآية ?وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ? نعم فيها الرد على الجبرية والقدرية وكذلك فيها التعليل والحكمة.

أما الرد على الجبرية فإنه أمر بالإحسان والجبرية يقولون العبد يفعل الشيء مجبورا عليه، والمجبور على الشيء لا يؤمر به.

كذلك فيها الرد على القدرية، القدرية الذين ينفون القدر – يعني القدرية النفاة – الذين ينفون القدر إما جميع مراتبه أو بعض مراتبه ووجه ذلك أنه أمر أيضا بقوله ?وَأَحْسِنُوا? ووجه الاستدلال أن الامتثال لهذا الأمر يكون حادثا والله جل وعلا يحب المحسنين ...
كذلك فيها الرد على القدرية، القدرية الذين ينفون القدر – يعني القدرية النفاة – الذين ينفون القدر إما جميع مراتبه أو بعض مراتبه.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير