تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

حكم من دعا الأصنام واستغاث بها ونحو ذلك بحمد الله ظاهر وهو الكفر الأكبر إلا أن يدعي أنه طاف بالقبور بقصد عبادة الله، كما يطوف بالكعبة يظن أنه يجوز الطواف بالقبور ولم يقصد التقرب بذلك لأصحابها وإنما قصد التقرب إلى الله وحده، فهذا يعتبر مبتدعاً لا كافراً؛ لأن الطواف بالقبور بدعة منكرة، كالصلاة عندها، وكل ذلك من وسائل الكفر. ولكن الغالب على عباد القبور هو التقرب إلى أهلها بالطواف بها، كما يتقربون إليهم بالذبح لهم والنذر لهم، وكل ذلك شرك أكبر، من مات عليه مات كافراً لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين)

http://www.binbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=fatawa&id=2

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[02 - 02 - 06, 09:37 ص]ـ

يقول الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن السعد حفظه الله في مقدمة شرحه للموقظة في ترجمة الإمام الذهبي ((مفرغة من الشريط غير مراجعة)

(( ..... وأما ما يتعلق بتوحيد العباده فإنه كان رحمه الله تعالى ينكر على الصوفيه وأمثالهم من المخرفين ومن غلا بالانبياء والأولياء وبالصالحين فكان ينكر ما يتعلق بهذه الأشياء التي تخالف ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولكنه رحمه الله عنده لين في هذا الجانب وذلك فيما يتعلق ببعض قضايا التبرك بالأولياء والصالحين وفيما يتعلق بشد الرحال إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وفيما يتعلق أيضاً بالتغليظ على من وقع في الشرك والكفر فكان عنده لين في ذلك كان يجوّز التمسح بالقبر ولا شك أن هذا باطل ولا يجوز بل هذا من الشرك عافانا الله وإياكم من ذلك.

وقد أورد أثراً في معجمه الذي يتعلق بشيوخه أثراً إلى عبد الله ابن عمر انه فعل ذلك ولاشك أن هذا باطل ولم يصح عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما

ولاشك أن التبرك لا يكون إلا بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم من هذه الأمة وأما من أتى من بعده من صحابته رضي الله تعالى عنهم ومن أتى من بعدهم فلا يجوز أبداً التبرك بهم وذلك أن الأصل في التبرك أنه عباده والأصل في العبادات المنع فلا يجوز لأحد أن يجيز ذلك إلا بدليل

وقد ثبت في جامع الترمذي وغيره من حديث الزهري عن أبي سنان عن أبي واقد الليثي رضي الله تعالى عنه قال: كنا ونحن حدثاء عهد بإسلام مررنا بسدرة كان المشركون يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم فقلنا يارسول الله اجعل لنا ذات نواط كما لهم ذات نواط فقال عليه الصلاة والسلام عندما سمع مقالتهم قال الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنوا إسرائيل لموسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة فشدد في الإنكار عليهم وغلظ الأمر في حقهم وجعل هذا مثل ما حصل من أصحاب موسى عندما طلبوا منه أن يجعل لهم الهاً عندما مروا بقوم كانوا عاكفين على صنم لهم على صنم لهم

فأقول: أن الأصل في هذا المنع الأمر الثاني أنه دلّ الاجماع على أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم ما كانوا يفعلون ذلك بأبي بكر الصديق ومن دونه من الصحابة رضي الله تعالى عنهم،وأن التابعين ما فعلوا هذا بالصحابة،وقد نقل الاجماع على ذلك الشاطبي نقل اجماع الصحابة على أنهم ما كانوا يفعلون هذا بعضهم مع البعض الآخر وهذا الاجماع الذي نقله الشاطبي واضح وبيّن

فهذه كتب السنن والمسانيد والأجزاء والمصنفات والآثار دالّه على ذلك وليس فيها شيئاً فيه التبرك بالصحابة رضي الله تعالى عنهم

وما جاء عن التابعين من ذلك ما رواه الامام أحمد أن أحد التابعين قال لأحد الصحابة أعطني يدك التي صافحت بها أو بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فعندما أعطاه يده قام وقبلّها أو مسح بها وجهه

هذا ليس من قبيل التبرك هذا ليس من قبيل التبرك ومن قال أن هذا تبرك فهذا عليه أن يأتي بالدليل وإنما هذا من قبيل المحبة يعني عندما نحن نمسح الحجر الأسود ليس هذا طلباً للبركة من الحجر الأسود وإنما هذا متابعة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وآله وسلم في ذلك وعندما نحن نمسح الحجر الأسود ليس هذا طلباً للبركة من الحجر الأسود وإنما هذا متابعة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير