تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

قولك: العلماء الذي نسبوا الرسالة لابن مجاهد ذهبوا إلى الرأي الذي قررته!! أقول: لم أقرأ لهم ذلك فياليتك تنقل لنا كلامهم في توضيح أن أبو الحسن لم يرسل وأن إثبات ان كلاهما أرسل فيه تعارض حتى نراه يا أخي.

-فائدة عزيزة ودليل جديد ... جزاك الله خيرا على هذا النقل وهذه الفائدة التي تساوي رحلة.

بارك الله فيك على إنصافك ومنكم نستفيد يا أخي.

-عدم ذكر ابن فورك

أما ردك على النقطة الثالثة المتعلقة بابن فورك ففيه نوع تسرع وعدم تأمل فأنا لم أستند إلى عدم ذكره للرسالة مجردا حتى يلزمنى نفي ما لم يذكره من مؤلفات، وكذا لم أكن غافلا عن أنه أشار إلى كتب أخرى تقصد هو عدم ذكرها بقوله «سوى أماليه والجوابات المتفرقة عن المسائل الواردات من الجهات المختلفات» لذلك فقد قلت: «أن أبا بكر ابن فُورك لما أحصى كتب الأشعري لم يذكر هذا الكتاب من ضمنها (8)، وهو العارف بمذهب الأشعري ومجرد أقواله، وحجم الرسالة كبير وموضوعها خطير فلو علمها له لم يسكت عنها. فقولي وحجم الرسالة كبير أي ليس هو شأن الفتاوى والرسائل الصغيرة التي يسكت عنها لكثرتها، وقولي وموضوعها خطير أي لما تضمنه من حكاية إجماع السلف فموضوع هذه الرسالة أهم من الإبانة التي قرر فيها ما ظنه عقيدة الإمام أحمد بن حنبل، هذه وجهة نظر قابلة للأخذ والرد، لذلك أقول إن ما ذكرته في المناقشة لا يخفى وليس فيه إجابة عن إيرادي ..

أقول: نعم الأمر كما قلت بالنسبة لعدم فهمي لكلامك والآن اتضح لي المراد، ودعوى أنها مهمة وخطيرة مسالة أراها نسبية وأرى كذلك أن كون هذه الرسالة مهمة دون تلك أو هذه إنما يكون صحيحاً إذا وقفنا على كتبه كاملة ورسائله حينها نستطيع أن نحدد أيها المهم والاقل اهمية، وأرى كذلك أن في كلام ابن فورك إشارة لهذه الرسالة وأمثالها في قوله: ((سوى أماليه والجوابات المتفرقة عن المسائل الواردات من الجهات المختلفات)) أما بخصوص التأريخ فكما قلت لك من قبل الإحتمالات لا تقف على أنه تحرف عن 297 بل هي كثيرة فمن جعله يصبح 368 جاز لغيره أن يظنه غير ذلك والإحتمالات لو تأملت كثيرة لا تقف على هذا ينظر مقدمة الجنيدي ص106.

كما ان لي ملاحظات على بعض نقدكم على الرسالة قد أرجع لتوضيحه إن شاء الله، والله اعلم.

ـ[محمد حاج عيسى]ــــــــ[05 - 02 - 07, 05:33 م]ـ

للرفع

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير