تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[فما أنت و رجل بالأندلس إلا سواء]

ـ[أبو لقمان]ــــــــ[20 - 09 - 06, 08:08 م]ـ

"فما أنت و رجل بالأندلس إلا سواء"

هل وقف أحد على من روى هذه اللفظة؟ فإن ابن تيمية يذكرها كثيرا في كتبه، وذكره ابن كثير بصيغة التمريض في التفسير،

فهل وقف أحد على من روى هذه اللفظة؟

ـ[خالد بن عمر]ــــــــ[20 - 09 - 06, 09:01 م]ـ

موجودة في في كتاب إسماعيل القاضي

وراجع الكلام عليها لابن عبد الهادي في كتابه ((الصارم المنكي)) وهو موجود في خزانة الملتقى

ـ[أبو حازم الكاتب]ــــــــ[20 - 09 - 06, 09:26 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

اللفظة ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في أكثر من موضع وعزاها لسعيد بن منصور في سننه قال ابن تيمية رحمه الله: (وروى سعيد بن منصور في سننه حدثنا عبد العزيز بن محمد أخبرني سهيل ابن أبي سهيل قال رآني الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى فقال هلم إلى العشاء فقلت لا أريده فقال مالي رأيتك عند القبر قلت سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخلت المسجد فسلم ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا ولا تتخذوا بيوتكم مقابر لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ما أنت ومن بالأندلس إلا سواء)

ينظر: اقتضاء الصراط المستقيم (ص 331) والمحقق (1/ 302 - 303) مجموع الفتاوى (27/ 122) الفتاوى الكبرى (2/ 424) فتح المجيد (ص 244)

والحديث رواه إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتابه فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بدون ذكر قوله: (ما أنت ومن بالأندلس إلا سواء) ص (41) ولفظة ما انتم ومن بالأندلس إلا سواء من قول الحسن وليس مرفوعا. وهو واضح والله اعلم

ـ[أبو لقمان]ــــــــ[21 - 09 - 06, 05:31 ص]ـ

أشكركما على هذه الإجابة السريعة لكني أريد من أسند هذه اللفظة لا من ذكرها فحسب، فإني لم اجدها في ما تيسر لي من البحث في كتب الرواية أن أقف على هذه اللفظة مسندة غير منقول عن مصدر آخر ـ فكما ذكرت وجدته عند ابن تيمية وابن كثير.

ومع هذا فجزاكما الله خيرا

ومن وقف عليها مسندة فليفد الجميع

والسلام

ـ[محب السلف]ــــــــ[25 - 10 - 06, 06:49 ص]ـ

هذه اللفظة أسندها سعيد بن منصور في سننه وساق سندها الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه "إغاثة اللهفان من مكائد الشيطان" حيث قال (1/ 191 - 192):

(وقال سعيد بن منصور في السنن: حدثنا حبان بن علي حدثني محمد بن عجلان عن أبي سعيد مولى المهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا على حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني).

وقال سعيد: حدثنا عبدالعزيز بن محمد أخبرني سهيل بن أبي سهيل قال: رآني الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى فقال: هلم إلى العشاء فقلت: لا أريده فقال: مالي رأيتك عند القبر فقلت: سلمت على النبي فقال: إذا دخلت المسجد فسلم ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تتخذوا بيتي عيدا ولا تتخذوا بيوتكم مقابر لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم) ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء.

فهذان المرسلان من هذين الوجهين المختلفين يدلان على ثبوت الحديث لا سيما وقد احتج به من أرسله وذلك يقتضي ثبوته عنده هذا لو لم يكن روى من وجوه مسندة غير هذين فكيف وقد تقدم مسندا) ا. هـ

ونحو هذا الكلام لشيخ الإسلام في الاقتضاء (1/ 322 - 323).

كما ساق سنده شيخ الإسلام ابن تيمية في: اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 109 - 110) و (1/ 322 - 323) مجموع الفتاوى (27/ 121 - 122) كما ذكر الأخ الكريم أبو حازم الكاتب.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير