تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الشيخ عبد الله الغنيمان يشكك بنسبة لامية شيخ الإسلام لشيخ الإسلام]

ـ[أبو عمر الطائي]ــــــــ[05 - 11 - 06, 12:08 ص]ـ

انطالقت هذه الليلة الدورة العلمية في جامع الراجحي في بريدة 13/ 10/1427 هـ واستُقطب لها عدد من أهل العلم أبرزهم شيخنا الشيخ العلامة عبدالله الغنيمان حفظه الله شارحا لامية شيخ الإسلام.

وأول ماابتدأ درسه (بمفاجأة) ألا وهي التشكيك بلامية شيخ الإسلام في نسبتها إليه وقال لعدة أمور:

ـــ أن ابن عبدالهادي أحد أبرز تلاميذ شيخ الإسلام ذكر أن شيخ الإسلام كثيرا مايوضع عليه كتب ورسائل هي لغيره.

ـــ أنني فتشت (والكلام للغنيمان) في جميع نسخ اللامية فوجدت كلامه عن القرآن يصفه ب (القديم) في بعض الأبيات وعُدلت في الطبعات الاخيرة إلى (الكريم)

ـــ أن مؤلفات الشيخ تكون عن إجابة على سؤال ونحوه

ـــ أن أسلوبها ليس يتناسب مع قوة علم الشيخ

ـــ أنه كيف تكون العقيدة في ست عشرة بيتا

هذا تقريبا خلاصة ماقيدته عنه في هذه المسالة

ثم استدرك الشيخ وقال حفظه الله: إلا أن تكون ألّفها في مقتبل عمره.

فهل أحد سبق الغنيمان شكك في نسبتها؟ ... وهل ذكرها ابن قاسم في مجموع فتاوى شيخ الإسلام؟

ـ[أبو عمر القصيمي]ــــــــ[06 - 11 - 06, 12:02 ص]ـ

استمعت لشرح الشيخ عبدالكريم الخضير عليها وقد ذكر الإختلاف في صحة نسبتها لشيخ الإسلام ولكنه لم يرجح ولم يهتم كثيراً بهذا!! وقد تعجبت مع قوة علمه بالكتب مع ذلك لم يذكر هذا ولم يرجح.

وقد ذكر أحد الإخوة هنا أن ابن عثيمين رحمه الله في شرح السفارينية سئل عنها فقال: الظاهر أنها لا تصح لشيخ الإسلام.

ـ[أبو عمر الطائي]ــــــــ[07 - 11 - 06, 05:57 ص]ـ

أخي أبا عمر القصيمي

جزاك الله خيرا على هذه الفوائد

وهل أحد حقق المسألة؟

ـ[أبو عمر الدوسري]ــــــــ[08 - 11 - 06, 07:31 ص]ـ

نعم شيخنا عبدالله الغنيمان -حفظه الله- يشكك من قديم -وليس الأمر بجديد- في نسبتها لشيخ الإسلام ..

وقد قال في مقدمته لشرح الأخ يوسف السالم على اللامية، قال: (وإن كان بعض أهل العلم يشك في تكون لشيخ الإسلام، ولكن ما دامت تشتمل على حق وإفادة، فالحق ضالة المؤمن .. )

وقد بين الشارح في المقدمة سبب عدم اهتمام العلماء بها، أما لقلة أبياتها، أو لعدم الوثوق بنسبتها لشيخ الإسلام. لأنه لم يذكرها أحد من طلابه، ولم تذكر مع مؤلفاته، وبين أنه حتى ولو لم تثبت فيجب العناية بها لاحتوائها على مسائل في صميم المعتقد .. مع أنه يرجح أنها لشيخ الإسلام لموافقتها اعتقاده، ولثبوتها في بعض كتبهورسائله، والمخطوطة التي تقوي ذلك ..

وقد شرحها أحمد بن عبدالله المرداوي الحنبلي -رحمه الله- بعنوان [الاآلئ البهية شرح لامية شيخ الإسلام ابن تيمية] وقد حققها إياد القيسي ..

ـ[أبو مهند النجدي]ــــــــ[08 - 11 - 06, 11:30 ص]ـ

جزاكم الله خير وهذا نقل لكلام الشيخ عبدالكريم على اللامية نقلته من الأشرطة المفرغة عندي:

قال حفظه الله:

وهذه الأبيات الستة عشر التي تسمى لامية لأن أواخر الأبيات تنتهي بحرف اللام، وجدت بين رسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية يعني في المخطوطات يوجد قبلها رسالة لشيخ الإسلام وبعدها رسالة، وكتب على بعضها عقيدة ابن تيمية ولذا قالوا اللامية لشيخ الإسلام ابن تيمية، اللامية باعتبار أن حرف الراوي فيها اللام، وباعتبار أنها وجدت في بعض مصنفات، وإلا ما فيها ما يدل على أنها لشيخ الإسلام ابن تيمية، وما ذكرت في مؤلفاته، يعني ما ذكرها ابن القيم رحمه الله تعالى في مؤلفات شيخ الإسلام ولذا يقول المنسوبة لشيخ الإسلام ابن تيمية، لكن الكلام الموجود فيها حق، سواء كان لشيخ الإسلام أو لغيره رحم الله الجميع، وما دام الكلام حقا فعلى طالب العلم أن يعنى بها، فهي منظومة طيبة على اختصارها حوت ما اتفق عليه من مسائل الاعتقاد فهي منظومة طيبة فعلى طالب العلم أن يعنى بها ويحفظها وينظر في شروحها ولا أعرف لها شرحا للمتقدمين قدم نسبي فبعد الآن أي بعد الألف أي الذي شرح بعد الألف أحمد المرداوي لأنه ينقل عن السفاريني فهو متأخر لكنه ليس من المعاصرين، وشرحه هذا طبع قبل أربعين سنة في مطابع النور في الرياض، ثم طبع أخيرا في دار المسلم

ـ[السمرقندية]ــــــــ[08 - 11 - 06, 04:59 م]ـ

هل توجد منها نسخة مشكولة على الانترنت وفقكم الله

أو يتبرع لنا احد بتشكيلها

ـ[محمد عامر ياسين]ــــــــ[09 - 11 - 06, 12:31 ص]ـ

جزاكم الله خير

ـ[زكرياء توناني]ــــــــ[10 - 11 - 06, 12:12 م]ـ

استمعت لشرح الشيخ عبدالكريم الخضير عليها وقد ذكر الإختلاف في صحة نسبتها لشيخ الإسلام ولكنه لم يرجح ولم يهتم كثيراً بهذا!! وقد تعجبت مع قوة علمه بالكتب مع ذلك لم يذكر هذا ولم يرجح.

وقد ذكر أحد الإخوة هنا أن ابن عثيمين رحمه الله في شرح السفارينية سئل عنها فقال: الظاهر أنها لا تصح لشيخ الإسلام.

الذي أذكر أنني سمعته من الشيخ ابن عثيمين أنه سئل عن البيت الذي يُذكر فيه " القديم "، أو أنه ذكر له أن شيخ الإسلام وصف القرآن بالقديم، فاستبعد ذلك و قال لعله من أوائل ما ألف - أو كلمة نحوها -، فليُراجع كلام الشيخ.

و بالنسبة للعلامة عبد الكريم الخضير، فإنه ذكر اللامية، و أنه عُثر عليها بين مؤلفات شيخ الإسلام و ليس يُقطَع أنها من مؤلفاته، و قال: المهم أن العلم الذي فيها صحيح.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير