تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[30 - 03 - 07, 09:45 م]ـ

المشرفون الأفاضل والأخوة،

عليكم السلام ورحمة الله

سألني أحد الاخوة والذين يقولون بتفويض معنى صفات الله عز وجل،

لكي يعلم الفرق بيني قولي وقوله،

وكانت الأسئلة والأجوبة كالتالي،

نزول الله تعالى معناه: انتقال يليق بالله

ضحك الله تعالى معناه: ضحك يليق بالله

فرح الله تعالى معناه: فرح يليق بالله

غضب الله تعالى معناه: غضب يليق بالله

يد الله تعالى معناها: يبطش يها الله.

وهي التي خلق الله بها آدم عليه السلام.

أصابع الله تعالى معناها: ما يمسك بها الله عز وجل

كف الله تعالى معناها: ما يقبض بها الله

عين الله تعالى معناها: ما يبصر بها الله.

-----

وقلت له: هذا جوابي أنا وفهمي،

فان أصبت فمن الله،

وان أخطأت فمن نفسي.

---

الاخوة، فهل أنا مخطئ؟ أم لا

تقول يا أخي لذلك المفوض:

نزول الله تبارك وتعالى وضحكه وفرحه وغضبه، كلها صفات له فعليّة تليق بجلاله، يفعلها إذا شاء متى شاء وكيف شاء. نفهم معناها ودلالتها، ولا نعلم كنهها وكيفيتها.

فنزوله إلى الشيء يقتضي قربه به

وفرحه بالشيء يقتضي رضاه عنه

وغضبه على الشيء يقتضي مقته له

وضحكه للشيء يدل على إكرامه سبحانه إياه

ووجود فهمنا لهذه الدلالة والاقتضاء، تبطل التفويض قطعا.

فإن ما لا يفهم منه معنًى، لن يعلم منه دلالة ولا اقتضاء.

وتقول:

نزوله غير ضحكه، وفرحه غير غضبه.

فإقرارنا لهذا التفريق بين صفة وصفة وبين فعل وفعل، يبطل التفويض أيضا.

فإن ما لا يفهم منه معنًى، لن يعلم منه فرق لغيره.

ـ[أبو تامر المصري]ــــــــ[21 - 09 - 07, 03:25 ص]ـ

تقول يا أخي لذلك المفوض:

نزول الله تبارك وتعالى وضحكه وفرحه وغضبه، كلها صفات له فعليّة تليق بجلاله، يفعلها إذا شاء متى شاء وكيف شاء. نفهم معناها ودلالتها، ولا نعلم كنهها وكيفيتها.

فنزوله إلى الشيء يقتضي قربه به

وفرحه بالشيء يقتضي رضاه عنه

وغضبه على الشيء يقتضي مقته له

وضحكه للشيء يدل على إكرامه سبحانه إياه

ووجود فهمنا لهذه الدلالة والاقتضاء، تبطل التفويض قطعا.

فإن ما لا يفهم منه معنًى، لن يعلم منه دلالة ولا اقتضاء.

وتقول:

نزوله غير ضحكه، وفرحه غير غضبه.

فإقرارنا لهذا التفريق بين صفة وصفة وبين فعل وفعل، يبطل التفويض أيضا.

فإن ما لا يفهم منه معنًى، لن يعلم منه فرق لغيره.

أخواني الأحباب

سلام الله عليكم

قد قلت له مثل ماقال أخي الكريم صقر،

يد تليق بالله، نزول يليق بالله، كف تليق بالله، أصبع تليق بالله،

وقد كنت أعلم أن السائل يريد أن يوقعني في خطأ،

حيث لو أنني أردت التعبير بلفظ آخر للمعنى المفهوم من اللفظ الوارد، فلاشك أني واقع لا محالة في الزلل والخطأ،

أما واني رددت بنفس اللفظ وأضفت يليق بالله، - وهو الحق -

ولكني بذلك يعطي السائل لنفسه مساغا لتفويض المعنى،

فما دام السلفيين لايزيدوا عن الاجابة وترديد نفس اللفظ ولا يجرؤن على الاشارة الى المعنى المفهوم من اللغة والذي فيه تشبيه،

اذن فهو يثبت الصفة ويفوض المعنى.

فما قولكم اذن اخواني الكرام؟

نريد وسيلة لافهام القوم والرد عليهم،

ولقد جال رد في خاطري منذ فترة، وقد ذكره أخي الكريم نضال في مشاركته،

أن

نزوله غير ضحكه، وفرحه غير غضبه.

فإقرارنا لهذا التفريق بين صفة وصفة وبين فعل وفعل، يبطل التفويض أيضا.

فإن ما لا يفهم منه معنًى، لن يعلم منه فرق لغيره

....

بقيت ملحوظة في مشاركة أخينا نضال، قوله

(وضحكه للشيء يدل على إكرامه سبحانه إياه)

أخشى ان يكون لفظ اكرامه، تأويلا على منهج الأشاعرة والمعتزلة.

فالاكرام والمثوبة هما من لوازم صفة الضحك وليس ذات الصفة.

ـ[المقدادي]ــــــــ[21 - 09 - 07, 04:08 ص]ـ

أخي الكريم وعل

هذه ألفاظ جلية واضحة للسامع فإذا اتصف بها من ليس كمثله شيء فالصفة تابعة للموصوف وكيفية ذلك مجهولة عند البشر كما قال الأئمة , و لا تحتاج الى بيان لأن توضيح الواضحات من المشكلات , و سؤال هؤلاء المفوضة عن معنى اليد والوجه والمجيء هو سؤال عن الكيف في صورة السؤال عن المعنى، وهي المغالطة الأولى التي يقعون فيها، وإلا فليفسروا الوجه واليد للمخلوق بدون ذكر الكيفية، فإن فسروها بغير الكيف كان ذلك هو جواب سؤالهم و انتهى الموضوع، وإن عجزوا كان كشفا لمغالطتهم في السؤال عن الكيف بصورة السؤال عن المعنى.

فهو إما ان يسأل عن معنى هذه الألفاظ في الخلق فيتعين انه يسأل عن الكيفية فتعطيه المعنى بحسب إضافتها كأن تقول بأن يد الإنسان جارحة من دم و لحم ... ألخ

أما إذا سأل عن معناها في الخالق عز و جل فنخبره بأن يد الله تعالى يد تليق بجلاله بها يبسط و يقبض .. ألخ ما ورد في الكتاب و السنة و غير ذلك فهو يسأل عن الكيفية! و هذا لا علم لنا به

و كذا في كل صفة

و ورود القبض و البسط دليل على ان اليد حقيقية لا مجازية

فعندما لا يرضى بهذا المعنى يقال له:

هذا معناها عندنا و انت تطلب الكيفية لا المعنى و تلبّس على ذلك بقولك ما هو المعنى!

و تفريقه بين الغضب و الرحمة دليل على انه يفهم مدلولها و هذا ما نطلبه منه

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير