تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

يروي عن عمارة بن غُزَيَّة ويروي عنه شعبة كما في إسناده هنا، وهو صدوق. وعلى هذا فالإسناد جيد لا شبهة فيه.) وهذه رواية القصة التي حصلت في عهد عثمان رضي الله عنهورواه البيهقي من هذه الطريق، وفيه قصة قد يحتج بها من توسل به بعد موته - إن كانت صحيحة - رواه من حديث إسماعيل ابن شبيب بن سعيد الحبطي، عن شبيب بن سعيد، عن روح بن القاسم، عن أبي جعفر المدني، عن أبي أمامة [بن] سهل بن حنيف، أن رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له، وكان عثمان لا يلتفت إليه، ولا ينظر في حاجته، فلقي الرجل عثمان بن حنيف، فشكا إليه ذلك، فقال له عثمان بن حنيف: إئت الميضأة، فتوضأ، ثم إئت المسجد، فصل ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد نبي الرحمة، يا محمد، إني أتوجه بك إلى ربي، فيقضي لي حاجتي. ثم اذكر حاجتك ثم رح حتى أروح (486). قال فانطلق الرجل، فصنع ذلك، ثم أتى بعدُ عثمان بن عفان، فجاء البواب، فأخذ بيده، فأدخله على عثمان، فأجلسه معه على الطنفسة وقال: انظر ما كانت لك من حاجة، فذكر حاجته، فقضاها له، ثم إن الرجل خرج من عنده، فلقي عثمان بن حنيف، فقال له: جزاك الله خيراً ما كان ينظر في حاجتي، ولا يلتفت إليَّ حتى كلمته في. فقال عثمان بن حنيف: ما كلمته، ولكن سمعت رسول الله ? يقول، وجاءه ضرير، فشكا إليه ذهاب بصره، فقال له النبي ?: "أو تصبر؟ ". فقال له: يارسول الله ليس لي قائد وقد شق عليّ، فقال: إئت الميضأة فتوضأ وصل ركعتين ثم قل: "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يامحمد إني أتوجه بك إلى ربي فيجلي لي عن بصري، اللهم فشفعه في، وشفعني في نفسي". قال عثمان بن حنيف: فوالله ما تفرقنا، وما طال بنا الحديث، حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط (487).537 - قال البيهقي: ورواه أحمد بن شبيب بن سعيد عن أبيه بطوله، وساقه من رواية يعقوب بن سفيان، عن أحمد بن شبيب بن سعيد، قال: ورواه أيضا هشام الدستوائي، عن أبي جعفر، عن (488) أبي أمامة بن سهل، عن عمه - وهو عثمان بن حنيف - ولم يذكر إسناد هذه الطريق (489).

ـ[زياد الطائي]ــــــــ[04 - 10 - 10, 12:01 ص]ـ

أخي وهل يبقى على السنة والجماعة وطريق السلف من قال من يسمي نفسه عالما بجواز الاستغاثة؟؟ وانت بسؤالك تقول انه شرك فإذا كان شركا فالأمر مفروغ منه من قوله تعالى ((انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة .. الآية)) ...

ـ[زكرياء توناني]ــــــــ[05 - 10 - 10, 09:41 م]ـ

دعاء الأموات -ومنه الاستغاثة؛ ?نها دعاءٌ خاص- كفرٌ بالإجماع؛ وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أنه إجماع معلوم من الدين بالضرورة؛ وكذا ذكره العلامة ابن سعدي في القول السديد؛ وذكره غيرهما.

فمن أجازه من دعاة الشرك فلا يُعبأ بكلامه.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير