تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

يقتسمون بها). أى أنه حرم الخمر و عبادة الأوثان و الأصنام و العرافة أو معرفة البخت و قراءة الطالع فى أية واحدة , يا أيها الذين أمنوا انما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون المائدة: 90 - --- ان هذا التوجيه الصريح البسيط قد جعل من الأمة الإسلامية أكبر تجمع من الممتنعين امتناعًا تامًا عن المسكرات فى العالم) " الخمر بين المسيحية و الإسلام ص 18 - المختار الأسلامى (

ألم أقل لكم أيها الفضلاء , من انهم من أكثر أهل الأرض كذبا ً!!!

يقول النبى " لا تجتمع أمتى على ضلالة" (رواه أبو داود و ابن ماجه) , و لقد أجمع العام و الخاص, مؤسسات و أفراد , من هذه الأمة أن هذا الرجل من المجاهدين فى سبيل الله.و أنه من الدعاة الذين عجزت الأمهات على أن يلدن أمثالهم الا اذا شاء الله تعالى.

-لقد كان شيخنا رحمه الله أسير الشريعة السمحاء , المستقاة من كلام رب العالمين , و سنة محمد الأمين صلى الله عليه و سلم , بفهم السلف الصالح.كانت عقيدته واضحة , و هى عقيدة أهل التوحيد , أهل السنة و الجماعة , فها هو عليه رحمات الله يقر بإصوليته و سلفيته , فى أرض التوحيد , و مهبط الوحى , مكة الكرمة , حيث سأله سائل عن سوء كثرة استخدام وسائل الاعلام الغربية لمصطلح الأصولية (السلفية) للإشارة الى المسلمين بالإرهاب و التطرف , و عن كيفية العمل لجعلها تكف عن ذلك - أى وسائل الإعلام الغربية - فقال ديدات معبرًا عما يكن به صدره من ولاء لله و لرسوله: ان كلمة أصولية تعنى التمسك القوي بالتعاليم الأصولية للدين و العقيدة و هى بذلك تعتبر كلمة جميلة , فنحن نؤمن بإله واحد ولا نساوم على ذلك , و نعتقد أن نبينا محمد صلى الله عليه و سلم خاتم الأنبياء و الرسل و لا نتزحزح عن ذلك , و نصلى خمس مرات فى اليوم , و لا نساوم على ذلك. هذه هى الأصولية ....... اننا كلنا أصوليين لأننا نتمسك بمبادئنا و لا نساوم عليها و لا نناقش فيها , و لكن الغربيين شوهوا الكلمة باعطائها معنى مغايرًا , يتضمن أن الأصولى انسان متخلف و متعصب و غير منطقى و ارهابى , مثلما فعلوا بكلمات أخرى فأطلقوا اسم " ابن الحب " على " ابن الزنى " واسم " المرح " على " اللواطى " , كما أن تشويه وسائل الاعلام الغربية لمفهوم الأصولية ينبغى أن ينظر اليه على أنه فرصة وهبها الله لنا لنستفيد منها فى الصحافة , اننا لكى نستفيد منها يجب أن نكتب للصحافة المرة تلو الأخرى و بلا ملل و دون انتظار المختصين مثل أحمد ديدات أو ابن باز أو عبد الله نصيف للقيام بالرد , لأن الرد مهمة كل مسلم) حديث الشيخ مع ابناء مكة - محمد المثال الأسمى – ص 139 - 141).

فهذا هو شيخنا , وهذا هو ما عهدناه عنه.

لقد كان شيخنا يتبع أوامر ديننا الحنيف , فكان معروفًا عند المنصرين أنفسهم بأنه دائما يتحدث مع المسلمين بشأن اقامة الصلاة , و اطلاق اللحى , و تصحيح أى تقصير فى عقيدتهم , و هذا لا يقوم به الا المحب الصادق فى حبه (حوار مع ديدات فى باكستان – ص 19)

و يقول الشيخ رحمه الله " و لكن أين الدعوة المهمة الأصيلة للمسلم؟ .. من مائة ألف صحابي حضروا حجة الواداع لم يدفن فى المدينة منهم الا عشرة الاف – أين ذهب الباقون؟ - فهموا معاني الشهادة و التبليغ للرسالة و انطلقوا فى الأفاق يمتطون خيولهم و جمالهم ينشرون دعوة الله و يبلغونها للعالمين , أدركوا رسالتهم للعالم و لم يكتفوا بالجلوس فى بيوتهم و مساجدهم يقيمون نصف الدين و يتركون النصف الآخر ..... فأجدادك قد أدوا دورهم بينما أنت لا تستطيع أن تحافظ على نفسك و على أبنائك , أخى: اما أن تجاهد فى هذة المعركة و تقف فى وجه هذه القوى أو تقبع مكانك و تنهزم و تنعدم (و يستبدل قومًا غيركم " ((أحمد ديدات بين الإنجيل و القرأن ص 10 - 11 , المختار الاسلامى)

لا تزال الأمة تنجب الأبطال!!

لا تزال الأمة تنجب الأسود!!

أحفاد أبو بكر و عمر و عثمان و علي!!

أحفاد خالد و أبو عبيدة و حذيفة و سعد!!

و ها هو رحمه الله حين سئل عن سلمان رشدى ما نصه " ما رأيكم فى سلمان رشدى - المسلم المولد - و مؤلف كتاب (الأيات الشيطانية) الذى يفترى به على النبى عليه الصلاة و السلام؟."

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير