تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[احمد بن الحنبلي]ــــــــ[20 - 04 - 07, 12:58 ص]ـ

سُئل العلامة محمد بن ناصر الألباني رحمهُ الله عن هذا الإشكال ... فكان جوابه رحمهُ الله ...

على هذا الرابط ...

http://www.fatwa1.com/upload/26/albani.rm

ـ[أبومهدي]ــــــــ[01 - 11 - 07, 04:06 ص]ـ

لكن ههنا سؤال مناسب: ما المراد بـ (الملك) في التفسير الأول؟

- هل هو ملك الله الذي هو صفته (كالخالقية والربوبية)

- أم أن المراد به: ملكوته ومخلوقاته؟ وما أظنهم قصدوا إلا هذا المراد

وهل منكم من يتحفنا بالإفادة. . .؟

وجزاكم الله خيرًا.

أخي الكريم، أعزك الله و أكرمك، و الله إن سؤالك هذا أكثر من رائع

فقد خطر ببالي من قبل مثل ما خطر ببالك، و كنت أذاكر هذه المسألة، فسألت نفسي هذا السؤال

بالتأكيد ليس المقصود بلفظة (ملكه) أي المخلوقات، فهذه تهلك و تفنى بلا شك

فأظن أن المقصود بلفظة (ملكه) أي صفة الملك لله ..... فبهذا يكون هذا القول من البخاري -إلا ملكه- كالتعقيب، و يكون معنى كلام البخاري بتمامه: حتى لو هلكت كل المخلوقات، و هلك كل ما دخل في ملكه سبحانه و تعالى، فإن صفة الملك لله قائمة لا تفنى. فلله الملك، و إن هلكت كل المملوكات.

و هذا لا يتعارض مع ما قاله بعد: (و يقال: إلا ما أريد به وجهه)، فهذا هو تفسير الآية. و الله أعلم.

أرجو من مشايخنا و إخواننا التعقيب على هذا الفهم سواء بالقبول أو بالرفض

ـ[ابو هبة]ــــــــ[21 - 11 - 07, 10:53 م]ـ

جزاكم الله خيراً على هذه الفوائد.

ـ[سعد السويلم]ــــــــ[23 - 11 - 07, 09:17 ص]ـ

وقفت على بحث في صفة الوجه لله تعالى في مجلة جامعة الإمام بقلم الدكتور يوسف بن محمد السعيد جمع فيه أطراف الموضوع وتكلم عن هذه القضايا بإسهاب.

ـ[ابو هبة]ــــــــ[23 - 11 - 07, 12:33 م]ـ

وقفت على بحث في صفة الوجه لله تعالى في مجلة جامعة الإمام بقلم الدكتور يوسف بن محمد السعيد جمع فيه أطراف الموضوع وتكلم عن هذه القضايا بإسهاب.

بارك الله فيك وفي الدكتور, حبذا لو أتحفتنا به.

ـ[ابو سعد الجزائري]ــــــــ[05 - 07 - 10, 08:00 م]ـ

لا يحسن ان تمر الفائدة التي ذكرها الاخ ابو مهدي هكذا مر الكرام.

لاني اظن ان الاشكال قد زال

الاية ذكرت ان هناك من يهلك

وهم ارادو ان يقولو ان البخاري يفسر الوجه بالملك

النتيجة التي تلزم على قولهم انه لا شيء يهلك لان كل ما عدا الله فهو من ملكه داخل تحت سلطانه وقدرته.

فيتبين من هذا ان البخاري قصد بالملك الصفة لا المخلوقات لان تفسير الملك بالمخلوقات ترده الاية لانها حكمت بالهلاك لكل شيء.

او ربما يكون هناك تصحيف كما ذكر الاخ المقدادي

والله تعالى اعلم.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير