تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[لماذا لم يغير عليه الصلاة و السلام اسم عبد المطلب؟]

ـ[مختار الديرة]ــــــــ[30 - 04 - 07, 09:50 م]ـ

السلام عليكم

هل من جواب مع حرصه صلى الله عليه و سلم على تغيير الاسماء

ـ[القباني]ــــــــ[30 - 04 - 07, 09:53 م]ـ

دل على أنه جائز كما قرر هذا ابن باز رحمه الله

ـ[مختار الديرة]ــــــــ[30 - 04 - 07, 10:22 م]ـ

أإين قرر ذلك أدخلك الله الفردوس الأعلى

ـ[مختار الديرة]ــــــــ[30 - 04 - 07, 10:23 م]ـ

أإين قرر ذلك أدخلك الله الفردوس الأعلى

ـ[أبو سليمان البدراني]ــــــــ[30 - 04 - 07, 10:50 م]ـ

أخي الكريم الذي أعلمه: هو أن الإمام ابن ابن حزم استثنى المطلب فقال بجواز التعبيد له لأجل هذا

لكن جملة من أهل العلم قالوا: إن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لم يغيره لكون المسمى به من الأموات والله أعلم

ـ[القباني]ــــــــ[30 - 04 - 07, 11:00 م]ـ

س: هل يجوز للمسلم أن يُسمى بهذه الأسماء: طه، ياسين، خباب، عبد المطلب، الحباب، قارون، الوليد؟ وهل طه وياسين من أسماء النبي محمد - صلى الله عليه وسلم- أم لا؟ (2)

ج: يجوز التسمي بهذه الأسماء لعدم الدليل على ما يمنع منها، لكن الأفضل للمؤمن أن يختار أحسن الأسماء المعبدة لله؛ مثل: عبد الله وعبد الرحمن وعبد الملك ونحوها، والأسماء المشهورة؛ كصالح ومحمد ونحو ذلك، بدلاً من قارون وأشباهه.

أما عبد المطلب، فالتسمي به جائز بصفة استثنائية؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقر بعض الصحابة على هذا الاسم.

ولا يجوز التعبيد لغير الله كائناً من كان؛ كعبد النبي وعبد الحسين وعبد الكعبة ونحو ذلك، وقد حكى أبو محمد ابن حزم إجماع أهل العلم على تحريم ذلك.

وليس طه وياسين من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - في أصح قولي العلماء، بل هما من الحروف المقطعة في أوائل السور؛ مثل: (ص) و (ق) و (ن) ونحوها. وبالله التوفيق.

الفتاوى لا بن باز رحمه الله (طبعا هذا بحث عن طريق الشاملة لا تنسانا من دعائك)

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[30 - 04 - 07, 11:59 م]ـ

عبد المطلب

و " المطَّلب " أصله " مُتَطَلِب " فأدغمت التاء في الطاء وشددت فقيل " مطلَّب " واسمه عامر.

ال ابن القيم: فإن قيل: كيف يتفقون على تحريم الاسم المعبد لغير الله , وقد صرح عنه عليه السلام أنه قال: " تعس عبد الدينار وعبد الدرهم , تعس عبد الخميصة , تعس عبد القطيفة " وصح عنه أنه قال: " أنا النبي لا كذب. . . أنا ابن عبد المطلب " فالجواب: أما قوله: " تعس عبد الدينار " , فلم يرد به الاسم , وإنما أراد به الوصف والدعاء على من تعبد قلبه للدينار والدرهم , فرضي بعبوديتهما عن عبودية ربه تعالى , وذكر الأثمان والملابس وهما جمال الباطن والظاهر. وأما قوله: {أنا ابن عبد المطلب} , فهذا ليس من باب إنشاء التسمية بذلك , وإنما هو من باب الإخبار بالاسم الذي عرف به المسمى دون غيره , والإخبار بمثل ذلك على وجه تعريف المسمى لا يحرم فباب الإخبار أوسع من باب الإنشاء.

انتهى

قال بن حزم: " اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله، كعبد عمرو وعبد الكعبة وما أشبه ذلك حاشا عبدالمطلب "!!

قال الشيخ ابن عثيمين:

قوله (حاشا عبدالمطلب) حاشا الاستثنائية إذا دخلت عليها (ما) وجب نصب ما بعدها، وإلا جاز فيه النصب والجر

وبالنسبة لعبد المطلب مستثنى من الإجماع على تحريمه، فهو مختلف فيه، فقال بعض أهل العلم: لا يمكن أن نقول بالتحريم والرسول صلي الله عليه وسلم قال:

(أنا النبي صلي الله عليه وسلم لا كذب أنا ابن عبد المطلب)

فالنبي صلي الله عليه وسلم صلي الله عليه وسلم لا يفعل حراماً، فيجوز أن يعبد للمطلب إلا إذا وجد ناسخ، وهذا تقرير ابن حزم رحمه الله، ولكن الصواب تحريم التعبيد للمطلب، فلا يحوز لأحد أن يسمي ابنه عبد المطلب، وأما قوله صلي الله عليه وسلم (انا ابن عبد المطلب)، فهو من باب الإخبار وليس من باب الإنشاء، فالنبي صلي الله عليه وسلم صلي الله عليه وسلم أخبر أن له جداً اسمه عبد المطلب، ولم يرد عنه صلي الله عليه وسلم أنه سمى عبد المطلب، أو أنه أذن لأحد صحابته بذلك، ولا أنه أقر أحداً على تسميته عبد المطلب، والكلام في الحكم لا في الإخبار، وفرق بين الإخبار وبين الإنشاء والإقرار، ولهذا قال النبي صلي الله عليه وسلم صلي الله عليه وسلم: (إنما بنو هاشم وبنو عبد المطلب شيء واحد)، وقال صلي الله عليه وسلم (يابني عبد مناف) ولا يجوز التسمي بعبد مناف - وعبد مناف هو المغيرة، وأما أبو طالب والد علي فاسمه عبد مناف -.

وقد قال العلماء: إن حاكي الكفر ليس بكافر، فالرسول صلي الله عليه وسلم يتكلم عن شيء قد وقع وانتهى ومضى، فالصواب أنه لا يجوز أن يعتبد لغير الله مطلقاً لا بعبد المطلب ولا غيره، وعليه، فيكون التعبد لغير الله من الشرك.

انتهى من " القول المفيد ".

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير