تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[سؤال حيرني هل الزواج قدر أم هو فرصة؟]

ـ[عبدالله طالب العلم]ــــــــ[16 - 05 - 07, 09:44 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

السؤال:

هل الزواج قدر أم هو فرصة؟

ـ[أبوعمر وصهيب]ــــــــ[17 - 05 - 07, 12:54 ص]ـ

أخى الحبيب

لن تتزوج إلا زوجتك

فهى قدر كتبه الله

ـ[أبو حازم الكاتب]ــــــــ[17 - 05 - 07, 01:12 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

اخي الكريم عبد الله طالب العلم وفقك الله:

كل شيء في هذا الكون هو بقدر الله عز وجل علمه وكتبه وخلقه بمشيئته عز وجل، وقد قدر الله عليك كل شيء في اللوح المحفوظ ثم يوم نفخت فيك الروح.

وأما فرصة وصدفة وفجأة ونحوها فهذه ألفاظ بالنسبة للعبد لكونه لا يعلم ما قدره الله له.

ـ[عبدالله طالب العلم]ــــــــ[17 - 05 - 07, 05:22 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواني الكرام أشكر لكم مروركم الكريم،وإجابتكم التي أفادتني. جعلكم الله ممن طال عمره وحسن عمله. اللهم آمين.

اللهم اجعلنا بالإيمان أعزة يا أرحم الراحمين. واجعل أعمالنا خالصة لوجهك يا أكرم الأكرمين. اللهم آمين.

ـ[طالب العلم عبدالله]ــــــــ[17 - 05 - 07, 06:07 ص]ـ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ للهِ تَعَالَى، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.

جزاكم الله خيرا.

ـ[شتا العربي]ــــــــ[17 - 05 - 07, 04:47 م]ـ

لكن إذا كان أحدهم سيتكفل بتكاليف زواجك فهي فرصة نادرة لا تضيعها بارك الله فيك (ابتسامة)

ولا يكون في كون الله إلا ما قَدَّرَه الله عز وجل

وجزاكم الله خيرا

ـ[حاج]ــــــــ[17 - 05 - 07, 10:35 م]ـ

اتوقع تكون الاجابة

كل امورنا قدر

ولكن علينا السعي في الاسباب

ولن تنال إلا ما قسم الله لك

ـ[عبدالله طالب العلم]ــــــــ[18 - 05 - 07, 12:34 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواني الكرام أشكر لكم مروركم الكريم،وإجابتكم التي أفادتني. جعلكم الله ممن طال عمره وحسن عمله. اللهم آمين.

لكن إذا كان أحدهم سيتكفل بتكاليف زواجك فهي فرصة نادرة لا تضيعها بارك الله فيك (ابتسامة)

أضحك الله سنك. ومن أكرم من أرحم الراحمين.

ـ[عبدالله طالب العلم]ــــــــ[01 - 07 - 07, 02:07 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم: حاج.

أخذت وقتا وأنا أفكر في عبارتك:

ولكن علينا السعي في الاسباب

أنا أعرف أن طلب الأسباب مهم، لكن فيما يخص المسألة المطروحة، عند نظري في القرآن الكريم أرى أن الله تعالى رزق موسى عليه السلام وزوجه من دون أن يتخذ الأسباب.

قال القرطبي:

"فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال: رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير وذلك أنه كان جائعا خائفا لا يأمن فسأل ربه ولم يسأل الناس فلم يفطن الرعاء وفطنت الجاريتان فلما رجعتا إلى أبيهما أخبرتاه بالقصة وبقوله"

وقال ابن عاشور:

" وقد أعقب إيواءه إلى الظل بمناجاته ربه إذ قال {رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير}. لما استراح من مشقة المتح والسقي لماشية المرأتين والاقتحام بها في عدد الرعاء العديد، ووجد برد الظل تذكر بهذه النعمة نعماً سابقة أسداها الله إليه من نجاته من القتل وإيتائه الحكمة والعلم، وتخليصه من تبعة قتل القبطي، وإيصاله إلى أرض معمورة بأمة عظيمة بعد أن قطع فيافي ومفازات، تذكر جميع ذلك وهو في نعمة برد الظل والراحة من التعب فجاء بجملة جامعة للشكر والثناء والدعاء وهي {إني لما أنزلت إلي من خير فقير}. والفقير: المحتاج فقوله {إني لما أنزلت إلي من خير} شكر على نعم سلفت.

وقوله {إني لما أنزلت إلي من خير} ثناء على الله بأنه معطي الخير.

والخير: ما فيه نفع وملاءمة لمن يتعلق هو به فمنه خير الدنيا ومنه خير الآخرة الذي قد يرى في صورة مشقة فإن العبرة بالعواقب، قال تعالى {ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون} [التوبة: 85] "

وقال ابن السعدي:

"فرق لهما موسى عليه السلام ورحمهما {فَسَقَى لَهُمَا} غير طالب منهما الأجرة، ولا له قصد غير وجه اللّه تعالى، فلما سقى لهما، وكان ذلك وقت شدة حر، وسط النهار، بدليل قوله: {ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ} مستريحا لذلك الظلال بعد التعب.

{فَقَالَ} في تلك الحالة، مسترزقا ربه {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} أي: إني مفتقر للخير الذي تسوقه إليَّ وتيسره لي. وهذا سؤال منه بحاله، والسؤال بالحال أبلغ من السؤال بلسان المقال، فلم يزل في هذه الحالة داعيا ربه متملقا"

وورد في صحيح البخاري- حَدَّثَنَا مُعَلًّى حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ أَرَى أَنَّكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ وَيَقُولُ هَذِهِ امْرَأَتُكَ فَاكْشِفْ عَنْهَا فَإِذَا هِيَ أَنْتِ فَأَقُولُ إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ"

والله أعلم وأحكم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير