تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[فارس الهميلاني]ــــــــ[03 - 06 - 07, 06:32 م]ـ

الأشاعرة مبتدعة

وأنا قرأت موضوعك وهو رد وليس ردا هذا أولا واللبيب يفهم

ثانيا أنا أنقل حقيقة حسب علمي

اذكر لي أنت من عليه التحقيق والمعتمد والفتيا من المذاهب

تجدهم أشاعرة أو موافقين لهم

ابدأ بالأحناف

ثم المالكية

ثم الشافعية

ثم الحنابلة

وسأناقشك فيهم

توكل على الله

ـ[عبدالله الرحابي]ــــــــ[04 - 06 - 07, 01:43 ص]ـ

أكرر الشكر للكاتب

وأتمنى من الأخ المكرم فارس عدم الخروج بالموضوع عن المراد.

وفق الله الجميع.

ـ[حرملة بن عبد الله]ــــــــ[22 - 06 - 07, 05:52 م]ـ

لا أرى فائدة في رد الآراء الضالة بأخرى فجة وعبارات منفوخة

ـ[أبو رقية الذهبي]ــــــــ[05 - 12 - 08, 05:08 ص]ـ

قال د. سفر الحوالي:

عند المالكية:

روى حافظ المغرب وعلمها الفذ ابن عبد البر بسنده عن فقيه المالكية بالمشرق ابن خويز منداد أنه قال في كتاب الشهادات شرحاً لقول مالك: لا تجوز شهادة أهل البدع والأهواء، وقال:

((أهل الأهواء عند مالك وسائر أصحابنا هم أهل الكلام، فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع أشعرياً كان أو غير أشعري، ولا تقبل له شهادة في الإسلام أبداً، ويهجر ويؤدب على بدعته، فإن تمادى عليها استتيب منها)) ا. ه

وروى ابن عبد البر نفسه في الانتقاء عن الأئمة الثلاثة ((مالك وأبي حنيفة والشافعي)) نهيهم عن الكلام وزجر أصحابه وتبديعهم وتعزيرهم، ومثله ابن القيم في ((اجتماع الجيوش الإسلامية)) فماذا يكون الأشاعرة إن لم يكونوا أصحاب كلام؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال (السقاف وصاحبه):

قلنا له: يكذبك كلامك الذي أوردته بعد ذلك الآخذ بتلابيبك لأنك أوردت كلام مالك في القضية نقلاً عن ابن خويز منداد الذي هو متهم عند المالكية وعند علماء الجرح والتعديل الذين تلوك بفمك وتردد اسمهم متبجحاً!! وإليك ذلك:

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في " لسان الميزان" (5/ 291من الطبعة الهندية).ما نصه:

((عنده -ابن خويز منداد -شواذ عن مالك , واختيارات وتأويلات لم يعرج عليها حذاق المذهب كقوله إن العبيد لا يدخلون في خطاب الأحرار وأن خبر الواحد مفيد العلم .... وقد تكلم فيه أبو الوليد الباجي ولم يكن بالجيد النظر ولا بالقوي في الفقه وكان يزعم أن مذهب مالك أنه لا يشهد جنازة متكلم ولا يجوز شهادتهم ولا مناكحتهم ولا أماناتهم , وطعن ابن عبد البر فيه أيضا)) انتهى كلام الإمام الحافظ ابن حجر.

.................................................. ................................................

أقول: هذا التلبيس مفضوح لأن الدكتور لم ينقل عن الأئمة الأربعة بل نقل عن أئمة وفقهاء المذاهب الأربعة الذين أدركوا الأشعرية فقال أولا: (عند الملكية) ولم يقل عند الإمام مالك , فإن سلمنا لكم أن الخبر هذا شاذ عن مالك، -و الشذوذ لا يقدح في عدالة الراوي فهو (مخالفة (الثقة) لمن هو أولى منه) ولا يكون متهما, كما هو معلوم عند من لديه أدنى مسكة علم في فن مصطلح الحديث-

فهو صحيح عن ابن خويز منداد –وهو احد أئمة المذهب المشهورين قال ابن غزي في ديوان الإسلام (ج 1 / ص 40): (الإمام العلامة شيخ المالكية أبو بكر البغدادي، له مصنفات في الفقه والأصول.)

وصحيح كذلك عن (سائر أصحابنا) أي المالكية ,

ونقلُ ابن عبد البر لهذا الخبر إقرار لكلام ابن خويز بل قال بعده ((ليس في الاعتقاد كله في صفات الله وأسمائه إلا ما جاء منصوصا في كتاب الله أو صح عن رسول صلى الله عليه وسلم أو أجمعت عليه الأمة وما جاء من أخبار الآحاد في ذلك كله أو نحوه يسلم له ولا يناظر فيه)) وكلامه هذا قاعدة عند أهل السنة و الجماعة.

أتعلم من ابن عبد البر!!!

قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (18/ 153 - 161)

((الامام العلامة، حافظ المغرب، شيخ الاسلام، ... أدرك الكبار، وطال عمره، وعلا سنده، وتكاثر عليه الطلبة، وجمع وصنف، ووثق وضعف، وسارت بتصانيفه الركبان، وخضع لعلمه علماء الزمان، ... كان إماما دينا، ثقة، متقنا، علامة، متبرحا، صاحب سنة واتباع، وكان أولا أثريا ظاهريا فيما قيل، ثم تحول مالكيا مع ميل بين إلى فقه الشافعي في مسائل ...

وكان في أصول الديانة على مذهب السلف، لم يدخل في علم الكلام، بل قفا آثار مشايخه رحمهم الله.))

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير