تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[كاتب مغربي يقال له ... الجابري قبحه الله وأخزاه]

ـ[صالح العقل]ــــــــ[01 - 08 - 07, 02:33 م]ـ

سمعت فضيلة الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-

في شرحه لنونية ابن القيم رحمه الله تطرق للكاتب المغربي وذمه وقال عن ... الجابري قبحه الله وأخزاه.

ووصفه بأنه كاتب خبيث ..

ولم أتعجب من ذلك لأن كل أصحابنا -أعني طلاب العلم- ممن يثيرون الشغب على بعض أقوال السلف تلقفوا شبهاتهم مما كتبه هذا الكاتب الخبيث.

ـ[أبومسلم الأثري]ــــــــ[01 - 08 - 07, 03:04 م]ـ

مَن هم هؤلاء الطلاب الذين تكلم عنهم

ـ[صالح العقل]ــــــــ[01 - 08 - 07, 06:50 م]ـ

؟؟!!

ـ[صخر]ــــــــ[01 - 08 - 07, 11:40 م]ـ

اعترافات .. محمد عابد الجابري .. !

سليمان بن صالح الخراشي

سبق أن كتبت مقالا بعنوان: (اعترافات محمد أركون) تجده على هذا الرابط: هنا

وفي هذا المقال سأنقل اعترافًا من نوع آخر لمفكر آخر: هو: محمد عابد الجابري، يكشف فيه بإيجاز عن الهدف الذي يسعى إليه من خلال كتبه ومشاريعه النقدية لما يسميه العقل العربي .. ، وكما هو معلوم للمتابعين فإن الجابري يعد على قائمة الرموز الذين تأثر بهم قلة من شبابنا المرضى بما يسمى (العصرنة) التي انتقلوا إليها من الطرف الآخر (الغلو والتشدد)!

. حيث عكفوا على كتبه وتأثروا بها، فصبغتهم بأفكارها وألفاظها، فأصبح مايهمه يهمهم، مما أدى بهم إلى تحقيق شيئ من أمنياته على أرض الواقع كما سيأتي - إن شاء الله -.

سئل أحد هؤلاء المرضى عن الكتب التي أثرت في عقله (القروي) فقلبته 180 درجة!! فقال - بالنص -: (أماالكتب المعاصرة فساذكر لك عناوين عابرة ربما تفيد:تكوين العقل العربي، وبنية العقل العربي كلاهما لمحمد عابد الجابري).

هذا الاعتراف للجابري ورد في مقابلة أجراها معه الكاتب (عبدالإله بلقزيز) في مجلة: المستقبل العربي، العدد 278. أبان فيه عن سعيه إلى تحقيق الحداثة (!) من خلال التراث لا من خارجه كما يفعل (العلمانيون) الفاشلون! الذين لم تنجح دعوتهم لتغريب المجتمع المسلم؛ لأنها أتت من خارجه. أما هو فسوف يلجأ إلى أسلحة التراثيين! ويجعلها ترتد في نحورهم! في محاولة خبيثة لإعادة تشكيل العقل والتاريخ والتراث حسب ما يريد. ومن هنا تأتي الخطورة!

وقد تابعه على هذا المعجبون به لدينا، وحاولوا نقل مشروعه .....

يقول تركي الربيعو في كتابه (المحاكمة والإرهاب، ص 32): (الخطاب العربي المعاصر هو خطاب محكوم بسلف، والمطلوب تحريره من ربقة السلف. هذا ما قادنا إليه الجابري).

يقول بلقزيز في سؤاله:

(مع كل هذا العطاء العلمي في ميدان الدراسات التراثية، مقرونا بإطلالة غير منقطعة على أسئلة العصر وأسئلة الفكر الحديث، هل ما زلت مقتنعا بأن الطريق إلى كسب مطالب العقلانية والحداثة والتقدم تمر حتما عبر تبيئتها وتأصيلها وعبر ربط الجسور باللحظات الحية والتقدمية في تراثنا؟ أم انك أفسحت مجالا آخر؟ أو تتفهم ذاك المجال الذي يمكن أن يكون ساحة لمنافذ أخرى قصد طلب هذه القيم والمبادئ، طبعا دون المرور بمسائل التراث؟

فيرد الجابري: إن وجهة نظري في هذا الموضوع تعبر عن اقتناع شخصي ليس فقط من خلال تجربتي منذ البداية، وأنا على اتصال بالطلاب والمثقفين، بل أيضا لأن هذا الاقتناع تكون لدي أساسا كنتيجة النظر في تاريخ النهضة العربية. أنت تعرف أنه كانت هناك ثلاثة تيارات معروفة؛ هي التيار السلفي والتيار الليبرالي و التيار التوفيقي أو التلفيقي، وأنت تعرف أن تجربة مائة سنة قد أسفرت عن جمود الحركة في هذه التيارات، فلا أحد منها تطور وحقق أهدافه، بل كل ما حدث هو اجترار وعود على بدء مستمر. لقد استنتجت من ذلك تلك القضية الأساس التي أدافع عنها وهي أن التجديد لا يمكن أن يتم إلا من داخل تراثنا باستدعائه واسترجاعه استرجاعا معاصرًا لنا، وفي الوقت ذاته بالحفاظ له على معاصرته لنفسه ولتاريخيته، حتى نتمكن من تجاوزه مع الاحتفاظ به (!) وهذا هو التجاوز العلمي الجدلي.

هذا هو اقتناعي إذا كنا نفكر في الأمة العربية و الإسلامية كمجموع، وليس كنخبة محصورة العدد متصلة ببعض مظاهر الحداثة، تنظرالى نفسها في مرآتها وتعتقد أن الوجود كله هو ما يرى في تلك المرآة. هذا في حين أن هذه النخبة صغيرة، قليلة، ضعيفة الحجة أمام التراثيين. والمطلوب منا في ما يخص الحداثة ليس أن يحدث المحدثون أنفسهم، بل أن ينشروا الحداثة على أوسع نطاق، والنطاق الأوسع هو نطاق التراث. فإذا لم نكن على معرفة دقيقة وعامة بالتراث وأهله فكيف يمكن أن نطمع في نشر الحداثة فيه، أن نجدد فيه، أن ندشن عصر تدوين في مجالاته).

ويقول في نفس المقابلة عن إحدى أمنياته:

(لو كان لدي، وكان لدي مثل هذا الميل نحو مشروع إصلاحي؛ لكان في برنامجي الاشتغال على ابن تيمية أيضا، ولقدمت للقراء وجهًا آخر عنه، يختلف عن الوجه السائد والمؤدلج .. )!

قلت: وقد وعدنا بعض تلاميذ الجابري عندنا بأنه سيقوم بهذه المهمة، وسوف يبين لنا جهلنا بالشخصية الحقيقية لشيخ الإسلام - رحمه الله -!

ولا تعجب من هذا ..

فقد حرفت نصوص نبوية ..

وتؤلت آيات قرانية ..

فما ظنك بابن تيمية .. ؟!

الخلاصة: أن خطة القوم تقوم على التغيير من داخل البيت الإسلامي، لا من خارجه من خلال العبث بالنصوص الشرعية بتأويلها وتفريغها من محتواها (الحقيقي)، واستبداله بالمحتوى الذي يريدون ..

فيا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم ...

ولاتغتروا بتلبيسات مدعي (الإصلاح) و (تجديد الخطاب الديني) ........... ولو كانوا من ذوي (اللحى)!

تنبيه: من أراد معرفة انحرافات الجابري والرد على أفكاره فليرجع مكرما إلى رسالة (نظرات شرعية في فكر منحرف)

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير