تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[محمد الباهلي]ــــــــ[12 - 08 - 07, 03:32 م]ـ

بارك الله فيك يا أخي الكريم وبارك الله فيك، وقد سجل في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رسالة بعنوان:

(منهج الإمام محمد بن عبد الوهاب في قضية التكفير)

إعداد: محمد الرضيمان.

إشراف: د. ناصر العقل.

وقد نوقشت الرسالة برئاسة المشرف وناقش فيها معه:

د. صالح العبود (مدير الجامعة الإسلامة وقت مناقشة الرسالة)

د. علي الدخيل الله.

والرسالة مطبوعة عند دار الفضيلة.

ـ[الموسى]ــــــــ[13 - 08 - 07, 10:30 ص]ـ

رفع الله قدرك شيخ محمد، كنت بصدد التفرغ للمشروع ولكن بما ان الموضوع قدم كرسالة علمية ونوقش من قبل احبار العقيدة فأعتقد بأنني سوف اكتفي بالمرجع ..

بوركت

ـ[أبو عثمان_1]ــــــــ[13 - 08 - 07, 04:08 م]ـ

بارك الله فيك أخي الموسى

ما هو رأي الشيخ محمد بالعوام المشتغيثين بغير الله عز وجل؟؟

وما هو رأته بالتوسل هل هو عنده من مسائل الولاء والبراء أم هي مسألة خلافية عنده؟؟

وأخيرا: أين أحصل على رسائله الشخصة؟؟

===========

أبو عثمان

ـ[الموسى]ــــــــ[14 - 08 - 07, 02:46 م]ـ

اشكر لك مرورك واقدر لك ثقتك واحترم تواضعك في محاولة لفتي لهذه المسألة القيمة التي اعلم ان امثالكم لا تخفى عليه ..

بالنسبة للسؤال الاول فإن النصوص المنقولة في المقالة السابقة كفيلة ببيان رأي هذا الحبر في المسألة. . وكما تعلم فنني اهدف من هذا المشروع ان نقنن معايير وضوابط الامام محمد هذا من شق ومن شق آخر ارى انه لابد من مراجعة تراث هذا الامام وفقا لمعايير السلف الصالح وكم انا احترم الطريقة الفقهية في دراسة المسائل (تعارض الادلة، الراجح والمرجوح، ادل الدليلين .. )

اما بالنسبة للمسئلة الثانية فأنقل لك نص الامام محشى بأقوال بعض العلماء:

التوسل بالصالحين

العاشرة: قولهم في الاستسقاء: لا بأس بالتوسل بالصالحين، وقول أحمد: يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة، مع قولهم: إنه لا يستغاث بمخلوق، فالفرق ظاهر جدًا، وليس الكلام مما نحن فيه؛ فكون بعض يرخص بالتوسل بالصالحين وبعضهم يخصه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأكثر العلماء ينهى عن ذلك ويكرهه، فهذه المسألة من مسائل الفقه 5، ولو كان الصواب عندنا: قول الجمهور: إنه مكروه، فلا ننكر على من فعله؛ ولا إنكار في مسائل الاجتهاد

(فتاوى ومسائل)

(ومنها: يجوز التوسل بالرجل الصالح , على الصحيح من المذهب , وقيل: يستحب. قال الإمام أحمد للمروذي: يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه وجزم به في المستوعب وغيره , وجعله الشيخ تقي الدين كمسألة اليمين به قال: والتوسل بالإيمان به وطاعته ومحبته والصلاة والسلام عليه , وبدعائه وشفاعته , ونحوه مما هو من فعله أو أفعال العباد المأمور بها في حقه: مشروع إجماعا , وهو من الوسيلة المأمور بها في قوله تعالى {اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة} وقال الإمام أحمد وغيره من العلماء: في قوله عليه أفضل الصلاة والسلام {أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق} الاستعاذة لا تكون بمخلوق).

الانصاف ج 5 ص 420 ط وزارة الشؤون 1419هـ ت التركي

الجواب: الحمد لله رب العالمين , لم يقل أحد من علماء المسلمين: إنه يستغاث بشيء من المخلوقات ; في كل ما يستغاث فيه بالله تعالى لا بنبي ولا بملك ولا بصالح ولا غير ذلك. بل هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ; أنه لا يجوز إطلاقه. ولم يقل أحد: إن التوسل بنبي ; هو استغاثة به بل العامة الذين يتوسلون في أدعيتهم بأمور كقول أحدهم: أتوسل إليك بحق الشيخ فلان أو بحرمته أو أتوسل إليك باللوح والقلم أو بالكعبة أو غير ذلك مما يقولونه في أدعيتهم يعلمون أنهم لا يستغيثون بهذه الأمور ; فإن المستغيث بالنبي صلى الله عليه وسلم طالب منه وسائل له والمتوسل به لا يدعى ولا يطلب منه ولا يسأل وإنما يطلب به وكل أحد يفرق بين المدعو والمدعو به. والاستغاثة طلب الغوث وهو إزالة الشدة كالاستنصار طلب النصر والاستعانة طلب العون والمخلوق يطلب منه من هذه الأمور ما يقدر عليه منها كما قال تعالى: {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر} وكما قال: {فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه} وكما قال تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى}. وأما ما لا يقدر عليه إلا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير