تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

رحم الله شيخنا ابنَ عثيمين والإمام النووي وغفر لهما ذنوبهما وجزاك الله خيرا أخانا وشكر الله لك حسن كلامك فما علمنا الشيخ ابن عثيمين إلا سيفا مسلولا على أهل البدع والأهواء والخرافات لكن الشيخ النووي رحمة الله رقى إلى درجة الإجتهاد واكتملت فيه الشروط التي يشترطها العلماء على الإجتهاد فإن اجتهاد وأصاب له أجران وإن أخطأ له أجر الإجتهاد واللهَ نسأل أن يعصمنا من الزيغ والزلل إنه ولي ذلك والقادر عليه

أبو أسعد

ـ[عبدالمصور السني]ــــــــ[14 - 10 - 07, 03:31 م]ـ

إن من منهج أهل السنة والجماعة (السلف) الترحم والدعاء لك مسلم، لا سيما من خدم العلم، فهذا النووي، وبن حجر، وابن الجوزي، رحمهم الله تعالى وغيرهم من الرعيل الأول، قد زخرت مكاتب السلف والخلف من كتبهم النافعة التي كتب الله لها القبول عند المسلمين، ومن وقع فيهم أو استنقصهم بسبب ما وقعوه فيه من الخطأ - وإن كان يمس العقيدة - فالواجب الاعتذار لهم كما اعتذر شيخ الاسلام ابن تيمية، وابن باز والعثيمين، وغيرهم، ممن هم اعلم الناس بكتبهم واكثرهم استفادة منها.

أما من جهل علم هؤلاء الجهابذة، ولم يستقي منها، فضلا عن ان يعرفها، فلا غرو أن يلمز، أو يصرح، أو يفعل شنيع الفعل الذي فعله زمرة من الجهلة الذين لا يقدرون العلم وأهله، من حرق كتب ابن حجر والنووي، زعما منهم أنهم مبتدعة!!!!!!، فلعمرك في البدعة وقعوا، وأي شيئ أعظم من حرق سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم؟؟؟ إن أعظم من شرح البخاري ومسلم هما ابن حجر والنووي باتفاق علماء الاسلام، ثم تأتي هذه الرويبضة ليخطؤا علماء الامة بحجة أنهم أعلم منهم بمنهج اهل السنة زعموا.

فليتق الله الناس فيما يقولون ويكتبون، وليسعهم ما وسع علماء الامة من الترحم عليهم والدعاء لهم.

أخي الكريم (العقيدة أكيدة) النقل الاول لكلام ابن عثمين كان جميلا، فما مناسبة النقل الثاني للبربهاري؟؟؟؟

======================

1 - هل لك أن تثبت بالنقول الموثقة عن ائمة السلف أن من منهج السلف الترحم والدعاء لكل مسلم.؟

2 - من من السلف نقل عن ابن حجر والنووي وابن الجوزي؟!!! فالمعروف اخي العزيز ان من ذكرت كلهم اتوا بعد انصرام زمن السلف.

3 - من احرق كتب من ذكرت من اهل البدع هل احرقها لأجل انها سنة النبي صلى الله عليه وسلم ام لأجل ما فيها من مخالفة سنته عليه الصلاة والسلام.؟

ارجو ان يتسع صدر اخي لهذه الاسئلة

وفق الله الجميع.

هناك سؤال لجميع الاخوة ارجو الاجابة عليه بعلم او السكوت بحلم.

هل مسائل العقيدة وخاصة مسائل الاسماء والصفات مما يسوغ الاجتهاد فيه؟

ـ[زوجة وأم]ــــــــ[14 - 10 - 07, 11:02 م]ـ

هناك سؤال لجميع الاخوة ارجو الاجابة عليه بعلم او السكوت بحلم.

هل مسائل العقيدة وخاصة مسائل الاسماء والصفات مما يسوغ الاجتهاد فيه؟

وهل قال أحد في هذا الموضوع بأن مسائل الأسماء والصفات يسوغ فيها الإجتهاد؟

الإمام النووي والإمام ابن حجر رحمهما الله من أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل السنة، وقد وافقوا السنة في كثير من اعتقاداتهم

ـ[أم حنان]ــــــــ[14 - 10 - 07, 11:54 م]ـ

أنقل إليكم كلام الشيخ ناصر العقل -حفظه الله- في شرح مجمل أصول أهل السنة والجماعة:

معنى ذلك أن الحق لا يخرج عن مجموع الأمة، نعم، قد لا تجتمع كلها على أصول الحق لكن يبقى منها طائفة على الحق، وقد يكون الحق أحيانا مع طائفة في جانب، ومع طائفة أخرى في جانب، ولا يصفوا الحق في طائفة كاملة إلا في أهل السنة والجماعة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم) فعلى هذا فإن الأمة لا تقع كلها في الباطل، لكن تقع طوائف منها في الأهواء والبدع والافتراق، وهذا لا يتنافى مع عصمتها، بمعنى حتى لو أن أكثرية الأمة وقعت في الأهواء والبدع والافتراق فلا بد أن تبقى طائفة على الحق.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير