تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[فتح العليم الرد الثاني على صلاح أبو عرفة الضال اللئيم]

ـ[أبو عمر المقدسي]ــــــــ[27 - 10 - 07, 09:33 ص]ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:

فقد سبق لي رد على المدعو صلاح أبو عرفة بعد أن أفتى الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة بضلاله، وقد دارت نقاشات على الشبكة بين بعض الإخوة وأتباع صلاح أبو عرفة، وقد طالب الاخوة (المشرف العام على موقع أهل القرآن) الطبيب عبد الرحمن عقاب بسحب ما يتطاول به أبو عرفة على الإمام الطبري وابن كثير والذي أنقله هنا بالنص:

يقول صلاح أبو عرفة وقد بدأ القراءة من أحد التفاسير:

(مالها الناقة يا سيدي بدنا نحكي في الخراريف ... ثم ذكر ما ورد من نقل لبعض الإسرائيليات وقال: شو هالحكي يا شيخ مالنا مالنا ليش الكذب .. الله يعين الي كتب على اللي كتبه .. )) دقيقة 14 آية الناقة الجزء الأول، ثم قال ((واللا كيف فكرك ضاع الدين يا شيخ .. شفت يا سيدي وين راح الدين .. واللا كيف بدي أسحرك يا شيخ وأعميك)) دقيقة 14 آية الناقة الجزء الأول وقد حذف هذا الجزء من كلامه فقط من الموقع ولم يقدم اعتذاراً وتراجعاً عما قال!

يقول صلاح: (وعندما تلونا لكم ما تلونا من الكتب ابن كثير والقرطبي والطبري في ناس بيعبدوها كما يعبدون القرآن يا شيخ ... ثم كفرت بالقرآن لتأتي بالصخرة) شريط: ملخص آية الناقة الدقيقة 2.

) تتمخض عن ناقة جوفاء هيك في التفسير عند ابن كثير وعندهم رحمة الله عليهم جميعاً الله يصلحهم أنا ما بدي أقول معلش بدنا نسامحه، هو يعني أمام الله يتابع شو قال من وين قال جوفاء وبراء عشراء حمراء ليش، بتعرف ليش هذا النفاخ، حتى يعمينا .. شو هذا الحكي، حتى تكبر الكذبة) السابق دقيقة 8.

ولي وقفات مع هذا الهراء والضلال:

- صلاح أبو عرفة لا يعترف عملياً بشيء اسمه إسرائيليات لا نصدقها ولا نكذبها فكل الإسرائيليات عملياً وأحياناً نظرياً كذب، ولو أنه اعتبرها كذباً اجتهاداً – كما يحصل من العلماء في بعض الإسرائيليات – بمعنى أنها مخالفة لما جاء في شرعنا لما أنكرنا عليه – لو صح أنه ممن يجوز له التفسير- ولكن الأمر كما ترى بوضوح اتهام للعلماء بالكذب وتضييع الدين وسحر المسلمين – وقد ذكر هذا اللفظ في غير هذا الشريط – والتعمية عليهم، مع أن هذه الإسرائيليات عند من ذكرها لا تصدق ولا تكذب كما ذكرنا في الرد الأول عليه.

- ذُكر هذا النص للمشرف على الموقع ولو كان لديه أدنى احترام للعلماء لحذف العبارة الفاجرة – كما يسمي أبو عرفة بعض عبارات أكثر علماء المسلمين -: وكفرت بالقرآن.

ويوضح أحد أشاوستهم يدعى أمين هشام – ولم يعب عليه (عقاب) كلامه- إذ يقول: "أهل القرآن" وعلى رأسهم الشيخ صلاح الدين نذروا أنفسهم للذب عن الله ورسوله وكتابه، من غير مداهنة لأحد، متشددين حيث يلزم التشدد، مترفقين حيث يلزم الترفق، فمن روى في الدين من غير سند فهو "كذّاب" كائنا من كان، ومن أبى هذا فقد أبى على رسول الله، فعنه أخذنا مقالتنا.

ومن تابع وتمدّد بها فهو "ساحر" يعمّي على المسلمين، كائنا من كان ... وما شاع في التفاسير عن "ناقة الله" وعن "العصا واليد" وعن غيرها، هو من مثل هذا الكذب والسحر والتعمية، فحكم من روى بغير سند ونشره في المسلمين فأساء به للدين، حكمه كما فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه "كذّاب" "كذاب" "كذاب"، ومن نافح عنه فهو ظالم مثله، يعظّم الناس على الله، ويعنهم على ظلمهم. والذين يخالفوننا -من السابق ذكرهم هداهم الله سواء السبيل على فحشهم وفظاظتهم وافتراءاتهم المفضوحة- أولئك نذروا أنفسهم لاحترام زلات "الرجال" -ويوم القيامة يتبرؤ العلماء منهم- وتصغيرها مما اساؤوا بها لله ولرسوله ولأنبيائه .... وتعظيمهم ولو آذوا الله ورسله، فحسبنا الله ونعم الوكيل ... فهؤلاء عندنا متهمون بالعدوان على الكتاب والنبوة، حتى يرجعوا ويستغفروا، عن أنفسهم وعن الذين نافحوا عنهم!! فنحن -بزعمهم- متهمون "بعدم احترام" العلماء، وهم عندنا -على الحقيقة- متهمون بعدم احترام الأنبياء والمرسلين.) انتهى.

فهذا منهجهم وهذه طريقتهم كل من ذكر شيئاً من الإسرائيليات مما أجاز الرسول صلى الله عليه وسلم ذكره فهو كذاب.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير