تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما الفرق بين طلب الدعاء والشفاعة؟]

ـ[زوجة وأم]ــــــــ[12 - 11 - 07, 04:25 م]ـ

السلام عليكم

[ما الفرق بين طلب الدعاء والشفاعة؟]

يعني أن يطلب الرجل من الميت أن يدعو له وبين أن يجعله شفيعا له عند الله؟

وما تعريف الدعاء؟

مع ذكر المصدر

وجزاكم الله خيرا

ـ[زوجة وأم]ــــــــ[13 - 11 - 07, 03:05 م]ـ

هل من جواب؟

ـ[محمد بن عبد الوهاب]ــــــــ[13 - 11 - 07, 03:22 م]ـ

قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرح كتاب التوحيد:

والشفاعة هي الدعاء , وطلب الشفاعة هو: طلب الدعاء , فإذا قال قائل: أستشفع برسول الله , فكأنما قال: أطلب من الرسول أن يدعو لي عند الله. فالشفاعة طلب , فمن استشفع: فقد طلب الشفاعة. والخلاصة: أن الشفاعة دعاء , وهي طلب الدعاء أيضاً , وقد سبق أن قررنا: أن كل دلبل ورد في الشرع على إبطال أن يُدعَى مع الله إله آخر , فإنه يصلح أن يكون دليلاً على إبطال الاستشفاع بالموتى الذين غابوا عن دار التكليف , لأن حقيقة الشافع أنة طالب , ولأن حقيقة المستشفِع أنة طالب أيضاً , فالشافع في ظن المستشفع يدعو , والمستشفع يدعو من أراد منه الشفاعة.

ثم قال: فلهذا كان صرفها لغير الله أو التوجة بها إلى غير الله شركاً أكبر , لأنها في الحقيقة دعوةٌ لغير الله , وسؤال من هذا الميت , وتوجه بالطلب والدعاء منه.

(173)

ـ[المقدادي]ــــــــ[13 - 11 - 07, 03:28 م]ـ

قال الشيخ صالح آل الشيخ في كتابه النافع: " هذه مفاهيمنا "

معنى الشفاعة في اللغة: تقولُ: شَفَعَ لي يَشْفَعُ شفاعةً، وتَشَفْعَ: طَلَبَ.

قال ابن سيده في " المحكم " (1/ 233) ونقله في " اللسان "، قال أبو منصور: (روى أبو عمر عن المبرد وثعلب أنهما قالا في قوله تعالى {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [البقرة: 255]، قالا: الشفاعة: الدعاء ها هنا.

والشفاعة: كلام الشفيع للملك في حاجة يسألها لغيره) [" تهذيب اللغة " للأزهري (1/ 436 - 437)].

وشفع إليه: في معنى طلب إليه.

والشافع: الطالب لغيره، يتشفع به إلى المطلوب، فمعنى الشفاعة: الدعاء.

وعلى هذا يفسر موارد اللفظ في القرآن والسنة، في لفظ الشفاعة، فمما ورد في السنة ما رواه

أبو هريرة قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول في صلاته على الجنازة: (اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر له) رواه أحمد.

وعن أنس وعائشة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مئة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه) رواه مسلم.

وعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (ما من مسلمٍ يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون بالله شيئًا إلا شفعهم الله فيه) رواه مسلم.

فهذا معنى الشفاعة في وضع اللغة واستعمال الشرع.) اهـ

و قد عقد فصلا نافعا في الشفاعة فليُراجع

و الدعاء يأتي لعدة معان منها: النداء و العبادة و الطلب و غيرها

و قد عقد مؤلف كتاب " الشرك في القديم و الحديث " فصلا عن الدعاء ذكر معانيه و وجه التلازم و الإطلاق اذا اُطلق في القرآن .. الخ ص 1148 - 1162 و الكتاب موجود على الشبكة

ـ[المقدادي]ــــــــ[13 - 11 - 07, 03:41 م]ـ

و هذا كتاب " الدعاء و منزلته من العقيدة الإسلامية " للشيخ خضر العروسي

http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=2110&selected_id=-1884&page_size=5&links=False&gate_id=0

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير