تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[إسلام بن منصور]ــــــــ[20 - 02 - 08, 09:16 م]ـ

الذي استظهره - والعلم عند الله - أنَّ الخطابي والبغوي قد قالا هنا بقول الخوارج اللذين يكفرون بالكبيرة، وهما ليسا من الخوارج؛ وذلك لأن مذهبهما معروف لدى أهل السنة.

ومن فوائد ذلك أننا إذا وقفنا على قول أحد يصرح فيه بقول أهل البدع والضلال فلا ينبغي أن ننسبه إليهم حتى نقابل مقولته بباقي كلامه المعروف، مع نسبة الكلام الضال إليه وعدم تبرأته منه، وعدم نسبته هو لأهل الضلال لمجرد مقوله قالها لا تتناسب مع مذهبه المعروف.

ومن الفوائد أيضاً: أن من أهل السنة من يقول بقول أهل البدع، ويصرح به وينقل عنه، ومع ذلك لا يصح أن نطلق عليه أنه منهم لمعرفة مذهبه.

ومن الفوائد: أن من الغلو والإفراط في حق العلماء أن نتأول لكلامهم ملا يحتمله كلامهم حتى يتوافق مع ما نعتقده فيهم من صلاح وتقوى، متناسين أن العالم مهما كان فإن له كبوه.

ومن الفوائد: أن اهل الجرح والتجريج يأخذون القول من العالم فيبنون عليه أساطيل، وينسبونه لأهل البدع والضلال، وهو منهم بريء، مع أنه قد يكون قال بقول أهل الضلال وصرح به.

والعلم عند الله

والعلم عند الله.

ـ[ابن وهب]ــــــــ[20 - 02 - 08, 10:54 م]ـ

أستاذي الفاضل

سامحك الله

لو قال لك شخص ما

هل فلان ..... من الشيوخ الذين تحبهم من الخوارج؟!

لغضبت أشد الغضب

ولقلت كيف تقول عنه كذا؟ ولو قال لك:سؤال (مجرد استفهام انكاري)

لقلت له: حتى وإن أردت ما هكذا يكون كلامك عن شيخي

ذكرت لك هذا المثال لتعرف خطأ العنوان الذي كتبته

فالخطأ في العنوان

ثم أخطأت وبنيت

على الخطأ

واستخرجت فوائد

وكما يقال اثبت العرش ثم انقش

ثم طالبت الإخوة

مراجعة

فتح الباري

وما راجعت كلام الخطابي وكلام البغوي

هلا راجعت كلام الخطابي وكلام البغوي

ثم ابن عبد البر على أي شيء تعقب؟

لعلك تراجع كلام ابن عبد البر

وأعتذر إن كان في الكلام نوع قسوة

ولكن هي نصيحة للجميع وأنا أولهم

ومن قال لك أن البغوي قال بقول الخوارج؟

أخوك

ابن وهب

ـ[إسلام بن منصور]ــــــــ[20 - 02 - 08, 11:14 م]ـ

شيخنا الحبيب ابن وهب، ألا تثبت لنا العرش؟

بارك الله فيك

ـ[ابن وهب]ــــــــ[21 - 02 - 08, 01:43 ص]ـ

أستاذي الفاضل

حياك الله

تأمل معي - رعاك الله -

(قَالَ الْخَطَّابِيُّ وَالْبَغْوِيّ فِي " شَرْح السُّنَّة ": مَعْنَى الْحَدِيث لَا يَدْخُل الْجَنَّة , لِأَنَّ الْخَمْر شَرَاب أَهْل الْجَنَّة , فَإِذَا حُرِّمَ شُرْبهَا دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَا يَدْخُل الْجَنَّة)

انتهى

ثم تأمل

(قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ: هَذَا وَعِيد شَدِيد يَدُلّ عَلَى حِرْمَان دُخُول الْجَنَّة , لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى أَخْبَرَ أَنَّ فِي الْجَنَّة أَنْهَار الْخَمْر لَذَّة لِلشَّارِبِينَ , وَأَنَّهُمْ لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ. فَلَوْ دَخَلَهَا - وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ فِيهَا خَمْرًا أَوْ أَنَّهُ حُرِمَهَا عُقُوبَة لَهُ - لَزِمَ وُقُوع الْهَمّ وَالْحُزْن فِي الْجَنَّة , وَلَا هَمَّ فِيهَا وَلَا حُزْن , وَإِنْ لَمْ يَعْلَم بِوُجُودِهَا فِي الْجَنَّة وَلَا أَنَّهُ حُرِمَهَا عُقُوبَة لَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ فِي فَقْدهَا أَلَم , فَلِهَذَا قَالَ بَعْض مَنْ تَقَدَّمَ: إِنَّهُ لَا يَدْخُل الْجَنَّة أَصْلًا , قَالَ: وَهُوَ مَذْهَب غَيْر مَرْضِيّ)

انتهى

تعقب ابن عبد البر ليس على كلام من قال مثل قول الخطابي والبغوي

وقلت (مثل) للفائدة

تعقب ابن عبد البر على

(فَلِهَذَا قَالَ بَعْض مَنْ تَقَدَّمَ: إِنَّهُ لَا يَدْخُل الْجَنَّة أَصْلًا , قَالَ: وَهُوَ مَذْهَب غَيْر مَرْضِي)

هذا ما يفهم من ظاهر النص

وتعقب ابن عبد البر على من قال

هذا ما يفهم من الفتح

بل ابن عبد البر يقول (هَذَا وَعِيد شَدِيد يَدُلّ عَلَى حِرْمَان دُخُول الْجَنَّة)

نذهب الآن إلى التمهيد لمعرفة رأي ابن عبد البر

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير