تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[الأزهري السلفي]ــــــــ[08 - 04 - 08, 05:47 م]ـ

مع تقديرنا للشيخ العوضي وفقه الله إلا أنه لم يصب في هذا الكلام (كما في النقل عنه لأني لم أطلع على أصل كلامه))، فالعرب تستخدمه في معان لغوية متعددة

الجلباب يستخدم في كلام العرب في معاني الغطاء ونحوها، مثل ما يقال (جلباب الحياء، وجلباب الليل، جلباب الثناء، وغيرها كثير ....

هذه بعض نقولات من البحث في الشاملة

تاريخ مدينة دمشق - (ج 33 / ص 203)

أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا جدي أبو محمد نا أبو علي الأهوازي نا عبد الرحمن بن عمر نا أبو محمد المعافى بن عبد الله بن المعافى نا أبي وعمي قالا نا هشام بن عمار نا الربيع بن بدر نا أبان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له.

((الحديث فيه كلام))

تاريخ مدينة دمشق - (ج 43 / ص 235)

(أرى السيد المفضال أنعم فاقتي % بذلك جلباب الثناء الذي صفا)

الكشكول ـ - (ج 1 / ص 21)

وقد أخلق الأيام جلباب حسنها. . . فأضحت وديباج البهاء رمام

زهر الأداب وثمر الألباب - (ج 2 / ص 415)

قال عيسى بن هشام: فاستفزّني رائعُ ألفاظه، وسرَوْتُ جِلْباب النوم، وعدوت إلى القوم

غذاء الألباب شرح منظومة الآداب - (ج 1 / ص 83)

وقال أنس والحسن: من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة فيه.

فابن القيم رحمه الله استعاره في كلامه استعارة لطيفة.

الحمد لله وحده ...

جزاكم الله خيرًا.

وفي تاج العروس للعلامة الزبيدي (2/ 176): (والجِلبابُ: المُلْكُ)

ـ[ابو سليمان الوهبي]ــــــــ[08 - 04 - 08, 08:17 م]ـ

صدق الشيخ الفقيه فهذه التسمية غلط بين، والواجب على طالب العلم أن يجتهد في فهم كلام الأئمة الكبار، ويعرف مقاصدهم فيه، وينبغي أن يكون عنده حس لغوي يميز فيه، ولا يتسرع في تغليطهم ـ لأنه مقام كبير يحتاج إلى علم واسع وفهم ثاقب ـ ثم إن أشكل عليه شيء عرضه على أهل العلم الموثوقين المعتنين بالعقيدة السلفية قبل أن يعترض عليه فإن لم يتيسر له ذلك أورده مستشكلا مسترشدا لا كما تحمله هذه العنوانين الرنانة التي لم يقتصر فيها الأخ على مناقشة كلام من قالها وإنما سماها: تصحيحا للعقائد السلفية!

ثم كونها مسلسلة بهذه الطريقة التي سلكلها الباحث سيغريه على البحث في أي جملة أو عبارة لعلمائنا ثم يأتي بها مصححا لعقائدنا!

وهذا خطر وزلل كبير ولو اشتغل الكاتب بما ينفعه كان أولى من هذا الفعل.

أعود لأصل المشاركة:

وكلام الشيخ العوضي الذي فرح به الأخ عيد فيه نظر ولعل أبا مالك قالها على عجل من غير تأمل ولعله إن رأى تعليق المشايخ رجع عنه، ووجدت مشاركة لأحد الإخوة هناك فيها تعليق على كلام الشيخ العوضي ها هي:

لعل الإمام ابن القيم ـ أعلى الله منزلته ـ لحظ في استعماله المعنى الذي استعملته العرب في مثل قولهم: "ألقى جلباب الحياء"، وقد روي نحوه مرفوعا ولا يصح.

وهذا استعمال صحيح واضح لا إشكال فيه.

ـ[عيد فهمي]ــــــــ[08 - 04 - 08, 08:25 م]ـ

مع تقديرنا للشيخ العوضي وفقه الله إلا أنه لم يصب في هذا الكلام (كما في النقل عنه لأني لم أطلع على أصل كلامه)).لا حاجة لهذه الجملة الاعتراضية التي فيها من التعريض ما فيها، فهذا رابط المشاركة فاقرأه بنفسك حتى تطمئن أني لم أحرّف فيه شيئا:

http://www.alukah.net/majles/showpost.php?p=102658&postcount=7

أصلح الله قلوبنا

ـ[عيد فهمي]ــــــــ[08 - 04 - 08, 08:38 م]ـ

الذي فرح به الأخ عيد. إنما يفرح بذلك مَن لا يعرف من دينه غير التقليد والتعصب للرجال دون فهم الأدلة ومتابعة السلف الصالح.

فأظن حتى لو جاء الإمام ابن القيم رحمه الله إلى عصرنا وتراجع عن كلمته، وقال: إنه لم يقصدها لذاتها ولعلها زلة قلم، ونصحكم أن الكلام عن ذات الله يجب فيه من الاحتياط في اختيار الألفاظ ما لا يجب في الكلام عن غيره، وأن البعد عن الألفاظ الموهمة أولى خصوصا في باب العقائد، وطلب أن تجعلوها: ((إزار العظمة)) أو ((رداء الكبرياء)) موافقة لنص الحديث القدسي الصحيح؛ لما استجبتم له، فالعصبية للرجال دون الحق تُعمّي وتصمّ

نسأل الله العافية

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[08 - 04 - 08, 08:42 م]ـ

بارك الله فيكم جميعا

وما ذكره الشيخ عيد فهمي حفظه الله من التعريض فليس كذلك وإنما خشيت أن يكون هناك كلام قبله أو بعده يقيد بعض الكلام.

والشيخ عيد فهمي وفقه الله سمعنا عنه الخير الكثير، ولكن المدارسة والتناصح بين الإخوة الأحباب مطلوب، فالكلام السابق من هذا الباب، ونسأل الله أن يغفر لنا ويوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى.

ـ[عيد فهمي]ــــــــ[08 - 04 - 08, 09:11 م]ـ

الشيخ عبد الرحمن الفقيه، المشايخ الكرام

واالله الذي لا إله غيره ما أجد طعم الراحة من هموم الدنيا وغمومها مثل ما أجده معكم هنا ومع إخوانكم في المجلس العلمي.

وما أحببت المقربين مني مثل ما أحببتكم دون أن أراكم،

ولولا دخول بعض من لا همّ لهم غير التشغيب لما شبعت من محاوراتكم

فإن كان نَدّ مني لفظ أحزنكم أو أغضبكم فاغفروا لأخيكم، وادعوا له بتفريج كربه الذي هو فيه الآن

{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيم}

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير