تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[خزانة الأدب]ــــــــ[21 - 06 - 08, 06:24 م]ـ

كنت أرجو لو نقل أخي خزانة الأدب الشيء الثاني الذي ألجاهم إلى ذلك .. فإني أرى-والله أعلم-أن مسألة هذا التكلف فرع عن أصل عقدي تمسك به الشيعة وهو أن الرسالة والوصاية يجب ان تتنتقل في أصلاب المؤمنين ..

فلما نص القرآن على كفر أبي إبراهيم عليه السلام وجدوا أصلهم ينهار .. فبدل الاعتراف بخطأ الاصل جعلوا-كعادة أهل الاهواء-يؤولون ويبحثون عن الوجوه اللغوية ...

ولهذا السبب أيضا تهافتوا على إيمان أبي طالب .. وزوروا الروايات ... لأن كفر أبي طالب يقوض أصلهم مرة أخرى ..

فعلي عندهم وصي ولما جاء من صلب أبي طالب وجب أن يكون أبو طالب مؤمنا ...

اللهم ثبتنا على الإيمان.

قد نقلته مختصراً بارك الله فيك، وهو (وما في كتب أهل الكتاب)

وما ذكرته عن الشيعة يحتاج إلى تحرير وتوثيق

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[21 - 06 - 08, 06:50 م]ـ

سمعت للشيخ علي الطنطاوي كلام في ان آزر هو عم لابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام واستدل على ذلك بالسائد عند بعض العرب من منادات عم الرجل يا ابتي

بارك الله فيكم.

الشيخ - رحمه الله تعالى - يقول إن آزر أبوه:

في كتاب " فتاوى علي الطنطاوي ":

سئل الشيخ – رحمه الله تعالى – السؤال التالي:

* سؤال من مستمع للتلفزيون يقول: إنه سمع من أحد كبار المحدثين! أن آزر ليس والد سيدنا إبراهيم!، بل هو عمه، واحتج بالحديث الذي يقول: (إنه ليس في آبائه – صلى الله عليه وسلم – إلا مؤمن؟ .....

والجواب:

[أن الادعاء بأن آزر هو عم إبراهيم لا أبوه، قال به كثير من المفسرين، واحتجوا بأن العرب يسمون العم أبا.

1 - وهذا – كما يبدو – من تأثير الإسرائليات، والإسرائيليات كثيرة في كتب التفسير، بينها المحققون من العلماء.

2 - الأصل في الكلام الحقيقة، ولا تترك إلا بقرينة تمنع إرادتها، فيصار حينئذ إلى المعنى المجازي، والله قد صرح في القرآن بأن آزر هو أبوه، فأين القرينة التي تصرف الكلمة إلى معنى " العم "؟!.

3 - إن قلنا بأن القرينة هي الحديث الذي أشار إليه، فالجواب على هذا: أنه لم يثبت أنه حديث صحيح، ثانيا: إن الحديث – ولو كان صحيحا – لا يحتج به فيما يخالف نص القرآن، وهذه قاعدة معروفة عند أهل الحديث، تجدونها في أصغر كتاب لأكبر محدث! وهو (النخبة لابن حجر).

4 - قال تعالى ((وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه)).

وهذا نص صريح على أن والد إبراهيم كافر، سواء كان اسمه آزر، أم كان له اسم آخر.

5 - إذا كانت العرب – كما يروي السائل عن المحدث الفاضل! الذي سمعه – تسمي العم أبا، فيكون أبو لهب الكافر بمثابة أب للنبي – صلى الله عليه وسلم -!!!] اهـ.

من (فتاوى علي الطنطاوي) ص 274،275.

والحمد لله رب لعالمين.

ـ[زوجة وأم]ــــــــ[21 - 06 - 08, 07:21 م]ـ

جزاك الله خيرا

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير