تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[رؤية الله لابن النحاس]

ـ[أبو عبد الله مصطفى]ــــــــ[20 - 05 - 08, 09:33 م]ـ

[رؤية الله لابن النحاس]

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على محمد وآله

1 - أنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن النحاس قراءة عليه، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن الأعرابي بمكة، في شوال من سنة أربعين وثلاثمائة، نا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، نا وكيع بن الجراح، نا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: «أما إنكم ستعرضون على ربكم عز وجل، فترونه كما ترون هذا القمر، لا تضامون (1) في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا». أنا أبو سعيد بن الأعرابي، نا سعدان بن نصر المخرمي، نا سفيان بن عيينة، نا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. أنا أبو سعيد بن الأعرابي، نا أبو أمية بكر بن فرقد التميمي، نا يحيى بن سعيد، نا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه


(1) لا تضامون: لا ينالكم ضيم أي تعب أو ظلم
2 - أنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد، حدثني أبو عبد الله عبد ديزويه الرازي، سنة ثلاث وثمانين ومائتين، نا أبو الحسن سري بن مغلس السقطي البغدادي، نا مروان بن معاوية الفزاري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البدر، فقال لنا: «ترون هذا القمر؟ ترون ربكم عز وجل كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته»
3 - أنا أبو علي الحسن بن يوسف بن مليح الطرائفي، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، نا إبراهيم بن مرزوق بن دينار البصري، نا حماد بن سلمة. ح، وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن هاشم الأزدي، نا أبو غسان مالك بن يحيى بن مالك، عن يزيد بن هارون، أنا حماد بن سلمة ح وأنا أبو العباس محمد بن ملاق بن نصر بن سلام العثماني، نا يوسف بن يزيد القراطيسي، نا أسد بن موسى، نا حماد بن سلمة ح وحدثنا أبو هريرة أحمد بن عبد الله بن الحسن بن أبي العصام العدوي لفظا في المحرم سنة أربعين وثلاثمائة، واللفظ له، نا أحمد بن محمد بن أبي موسى، نا عمر بن الحسن البصري، نا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ناداهم مناد: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله مواعد يريد أن ينجزها لكم. فيقولون: يا رب، أليس قد بيضت وجوهنا، وثقلت موازيننا، وزحزحتنا عن النار، وأدخلتنا الجنة؟ فيأمر بالحجاب فيكشف، فينظرون إلى وجه الله عز وجل، فما هم لشيء مما أعطوا أقر أعينهم من النظر إلى وجه الله عز وجل». ثم قرأ: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة (1). الحسنى: الجنة. الزيادة: النظر إلى وجه الله عز وجل

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير