تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[من تكلم عن الحوض من علماء العقيده بكلام واسع أ ألف فيه أرجو الأفاده من الأخوه عاجلا0]

ـ[ظافر الخطيب]ــــــــ[22 - 05 - 08, 01:44 ص]ـ

[من تكلم عن الحوض من علماء العقيده بكلام واسع أ ألف فيه أرجو الأفاده من الأخوه عاجلا0]

ـ[عبدالمصور السني]ــــــــ[22 - 05 - 08, 07:04 ص]ـ

اطلعت على كتاب

مرويات الصحابة رضي الله عنهم

في الحوض والكوثر

ويشتمل على ثلاث رسائل

1 - ماروي في الحوض والكوثر للامام الحافظ بقي بن مخلد

2 - الذيل عليه لابي القاسم بن بشكوال

3 - المستدرك في احاديث الحوض والكوثر

لمحقق الكتاب

عبدالقادر عطا صوفي

نشر العلوم والحكم

1413هـ الكتاب بفهارسه في 206 ص

ـ[ظافر الخطيب]ــــــــ[22 - 05 - 08, 03:21 م]ـ

الأخ عبد المصورأوردك الله حوض نبيه صلى الله عليه وسلم اين أجد المكتبه وأن كنت من السعوديه ففي اي المكاتب تتوقع أن اجده

ـ[محمد عبدالكريم محمد]ــــــــ[23 - 05 - 08, 02:24 ص]ـ

أخي الحبيب هذا مبحث عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم أكرمنا الله تعالى بشربة من يده الشريفة وهو أحد تعليقات الشيخ الدكتور عبد الرحيم الطحان على العقيدة الطحاوية

المبحث الثاني:

مبحث الحَوض:

معناه في اللغة: مجمع الماء، بمعنى البركة كما هو معروف لدينا في هذه الأيام فنقول: بركة، مسبح، حوض وجمعه حياض وأحواض.

والمراد من الحوض:

الحوض الذي يكون لنبينا صلى الله عليه وسلم في الآخرة.

وهذا الحوض قد تواترت به الأحاديث، فأحصى الحافظ ابن حجر الصحابة الذين رووا أحاديث الحوض فبلغوا (56) صحابياً، ثم قال: بلغني أن بعض المعاصرين جمع الصحابة الذين رووا أحاديث الحوض فبلغوا (80) صحابياً.

فهذا إذن متواتر.

قال الإمام الداوودي عليه رحمة الله:

مما تواتر حديث من كذب ? ومن بنى لله بيتاً واحتسب

ورؤية شفاعة والحوض ? ومسح خفين وهذي بعض

أي هذه بعض الأحاديث المتواترة وهي أكثر من ذلك بكثير.

(من كذب) حديث [من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار]، روي عن جملة كبيرة من الصحابة منهم العشرة المبشرون بالجنة.

(ومن بنى لله بيتاً واحتسب):

حديث [من بنى لله بيتاً واحتسب فله بيت في الجنة].

وحديث [من بنى لله بيتاً ولو كمَفْحَص قطاة بنى الله له بيتاً في الجنة].

وحديث [من بنى لله بيتاً ليذكر الله فيه بنى الله له بيتاً في الجنة]. فهذا متواتر عن نبينا عليه الصلاة والسلام.

(ورؤية) أي أحاديث الرؤية، أي رؤية المؤمنين لربهم في جنات النعيم.

(شفاعة) أي أحاديث الشفاعة، ويأتينا مبحث الشفاعة إن شاء الله بعد الحوض.

(الحوض) فأحاديث الحوض متواترة.

(ومسح الخفين) رويت أحاديث المسح على الخفين عن العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم.

وسنتكلم عن الحوض ضمن خمسة أمور متتالية ننهي بها الكلام على الحوض إن شاء الله تعالى.

الأمر الأول: وصف الحوض لا يستطيع عقل بشري أن ينعت الحوض أو يصفه، لأنه يتعلق به غيب، فالطريق لمعرفة صفة الحوض المنقول لا المعقول والرواية لا الرأي، فلا طريق لوصف الحوض إلا عما جاء عن نبينا عليه الصلاة والسلام – من قرآن أو أحاديث – الذي لا ينطق عن الهوى فلنذكر بعض الأحاديث التي تعطينا وصفاً لهذا الحوض، إيماناً برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء عن الذي لا ينطق عن الهوى. ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [حوضي مسيرة شهر ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه (جمع كوز وهو القدح والكأس) كنجوم السماء من شرب منه لم يظمأ بعده أبداً].

إذن هذا الحوض طوله مسيرة شهر نؤمن بهذا ولا نبحث بعد ذلك في كيفية هذا المسير هل هو مسيرة شهر على الجواد المسرع؟ أم مسيرة شهر على حسب السير في الدنيا؟ أم مسيرة شهر على حسب سير أهل الجنة؟ فالله أعلم، نحن نثبت اللفظ ولا نبحث في كيفيته فإنه مغيب.

وكيزانه كنجوم السماء ولا يعلم عددها إلا خالقها سبحانه وتعالى.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير