تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[سؤال حول العرضة الأخيرة للقرآن، وحضور زيد رضي الله عنه لها.]

ـ[خالدعبدالرحمن]ــــــــ[07 - 04 - 07, 09:08 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

في كتابه (إجازات القراء) للدكتور محمد الفوزان، ورد ما نصّه:

(قال أبو عبد الرحمن السلمي هذه القراءة قراءة زيد بن ثابت، لأنه كتبها لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقرأها عليه، وشهد العرضة الأخيرة، وكان يقرئ الناس بها حتى مات، ولذلك اعتمده أبو بكر وعمر في جمعه، وولاه عثمان كتبة المصاحف – رضي الله عنهم أجمعين)

وسؤالي هنا عن كلامه (وقرأها عليه)، هل صحّ؟؟

بل وقصة شهوده رضي الله عنه وأرضاه العرضة الأخيرة، ما يصحّ فيها؟؟ وهل نعلم كيف كانت كيفيتها؟؟

ـ[خالدعبدالرحمن]ــــــــ[08 - 04 - 07, 09:53 م]ـ

السلام عليكم

للرفع

أفادكم الله

ـ[خالدعبدالرحمن]ــــــــ[10 - 04 - 07, 08:36 م]ـ

للرفع

للضرورة حفظكم الله

ـ[محمد بن صابر عمران]ــــــــ[11 - 04 - 07, 03:22 م]ـ

قال أبو عبد الرحمن السلمي: كانت قراءة أبي بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت والمهاجرين والأنصار واحدة، كانوا يقرءون القراءة العامة، وهي القراءة التي قرأها رسول الله ? على جبريل مرتين في العام الذي قبض فيه.

وقال أيضًا: قرأ زيد بن ثابتٍ على رَسُول اللهِ ? في العام الذي توفَّاه الله فيه مرتين، وإنَّما سُمِّيَت هذه القراءة قراءة زيد بن ثابتٍ؛ لأنه كتبها لِرَسُول اللهِ وقرأها عليه وشهد العرضة الأخيرة، وكان يقرئ الناس بِها حتى مات، ولذلك اعتمده أبو بكر وعمر في جمعه، وولاه عثمان كتبة المصاحف. وقال البغوي يُقال إن زيد بن ثابت شهد العرضة الأخيرة، التي بُيِّن فيها ما نُسِخ وما بَقِي.

وعن محمد بن سيرين عن كَثِير بن أفلَحَ قال: لَمَّا أراد عثمان أن يكتب المصاحف جمع له اثني عشر رجلاً من قريش والأنصار، فيهم أُبَيُّ بن كعبٍ وزيد بن ثابت، قال: فبعثوا إلى الرَّبعَةِ التي في بيت عُمَرَ، فجِيء بِها، قال: وكان عثمانُ يتعاهدهم، فكانوا إذا تدارءوا في شيء أخَّروه، قال محمد: فقلت لكَثِيرٍ -وكان فيهم فيمن يكتب: هل تدرون لم كانوا يُؤَخِّرونه؟ قال: لا، قال محمد: فظننت أنَّهم إنَّما كانوا يُؤَخِّرونه لينظروا أحدثهم عهدًا بالعرضة الآخرة، فيكتبونَها على قوله.

وهكذا فقد كانت هذه العرضة عمدة هذه الأمة في معرفة القرآن، إذ إنَّها قد جمعت ما ثبتت تلاوته من الكتاب الحكيم، وأخرجت ما ثبت نسخه.

ـ[محمد بن صابر عمران]ــــــــ[11 - 04 - 07, 03:42 م]ـ

كان تعويل الصحابة y في قراءة القرآن، ثم في جمعه بعد زمن النبي r على تلك العرضة الأخيرة؛ لأن ما لم يثبت فيها من أوجه القراءة فقد نسخ، وما ثبت فيها فهو القرآن المُتَعَبَّد بتلاوته إلى يوم القيامة.

ولا شك أن النبي r كان يخبر أصحابه بِما يطرأ على آيات الكتاب من النسخ، وبِما يُحتاج إلى معرفته من معاني الكتاب التي تعلمها من جبريل u.

وقد ورد من الروايات ما يدل على أن من الصحابة y من حضر تلك العرضة كزيد بن ثابت، وعبد الله بن مسعود وغيرهم y.

قال أبو عبد الرحمن السلمي: قرأ زيد بن ثابتً على رَسُول اللهِ r في العام الذي توفَّاه الله فيه مرتين، وإنَّما سمِّيَت هذه القراءة قراءة زيد بن ثابت؛ لأنه كتبها لرَسُول اللهِ r ، وقرأها عليه وشهد العرضة الأخيرة، وكان يقرئ الناس بِها حتى مات، ولذلك اعتمده أبو بكر وعمر في جمعه، وولاه عثمان كتبة المصاحف.

وَعَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَيُّ الْقِرَاءتَيْنِ تَعُدُّونَ أَوَّلَ؟ قَالُوا: قِرَاءةَ عَبْدِ اللهِ. قَالَ: لا بَلْ هِيَ الآخِرَةُ، كَانَ يُعْرَضُ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ r فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، فَشَهِدَهُ عَبْدُ اللهِ فَعَلِمَ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ. رواه أحمد في مسنده، مسند بني هاشم (1/ 598) ح 3412، ورواه النسائي في السنن الكبرى كتاب فضائل القرآن (3/ 7)، وكتاب المناقب (4/ 36)

.وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ r يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَلَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، فَكَانَتْ قِرَاءةُ عَبْدِ اللهِ آخِرَ الْقِرَاءةِ.

وَعَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ أنه قال: القراءة التي عُرِضَت على رسول الله r في العام الذي قبض فيه - هذا القراءة التي يقرأها الناس.

يعني بذلك قراءة زيد بن ثابت t.

وعن سَمُرة t قال: عُرض القرآنُ على رَسُول اللهِ r عرضات، فيقولون: إن قراءتنا هذه العرضة الأخيرة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والعرضة الأخيرة هي قراءة زيد بن ثابت وغيره، وهي التي أمر الخلفاء الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي بكتابتها.

وذكر النووي عن بعض أهل العلم أنه لا يُدرى أي القراءات كانت العرضة الأخيرة.

قال النووي: قال غيره (يعني النحَّاس): … ولا يُدرى أي هذه القراءات كان آخر العرض على النَّبِيّ r .

ويردُّ هذا القولَ ما مرَّ بنا من الآثار الصحاح التي تدل على أن قراءة زيد بن ثابت وقراءة عبد الله بن مسعود كانت آخر عرضة عرضها النَّبِيّ r على جبريل u.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير