تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو مهند المصري]ــــــــ[12 - 06 - 08, 07:10 م]ـ

الحمد لله وحده.

موجود اسم مفعول من وجد، أما أوجد فاسم المفعول منه "موجد" بفتح المعجمة.

شيخنا الفاضل محمد البيلي؛ جزاكم الله خيرا على تلك الملحوظة الطيبة، المعذرة لم أنتبه لها، مع أني واقف للناس على الواحدة في مثل هذه الحاجات (ابتسامة).

فعلا ملحوظة جيدة؛ جزاك الله خيرا؛ علمتني وفهمتني، وإن كان الإشكال لا يزول بتلك اللطيفة والفائدة؛ لكنه يزول بأن اسم المفعول يستخدم بمعنى اسم الفاعل، وهو مستخدم في لغة العرب، وهي فائدة أيضا أعرفها، ولا أدري كيف غابت عني،

فاللهم علمني ما أجهله، وذكرني ما أنساه.

ـ[حارث همام]ــــــــ[12 - 06 - 08, 07:27 م]ـ

ملاحظة الشيخ محمد البيلي جيدة.

وقد أجاب بعضهم على هذا بأن مفعولا قد تجيء على فاعل ومن أمثلته (حجاباً مستوراً) قالوا: أي ساتراً، (وكان وعده مأتياً)، قالوا: أي آتياً، (جزاءا موفوراً)، قالوا: أي وافراً، وقيل في قوله: (لأظنك يا موسى مسحوراً) أي ساحراً.

ولعل هذا الجواب ليس بشيء.

فالغرض الإخبار عن الله بأنه موجود، لا أنه مُوجِد.

والذي يظهر أن الغرض من قولهم موجود إخبار عن قيام وصف به سبحانه وهو الوجود ولا يلزم أن يكون المقيم له غيره، كما لا يلزم أن يكون في حقه حادثاً.

والإشكال إنما أتى من إنزال لوازم المخلوقين على الخالق سبحانه وهو تعالى لا يدرك بقياس ولا يقاس بالناس لا إله إلاّ هو.

ـ[أبو مهند المصري]ــــــــ[12 - 06 - 08, 08:24 م]ـ

ملاحظة الشيخ محمد البيلي جيدة.

وقد أجاب بعضهم على هذا بأن مفعولا قد تجيء على فاعل ومن أمثلته (حجاباً مستوراً) قالوا: أي ساتراً، (وكان وعده مأتياً)، قالوا: أي آتياً، (جزاءا موفوراً)، قالوا: أي وافراً، وقيل في قوله: (لأظنك يا موسى مسحوراً) أي ساحراً.

ولعل هذا الجواب ليس بشيء.

فالغرض الإخبار عن الله بأنه موجود، لا أنه مُوجِد.

والذي يظهر أن الغرض من قولهم موجود إخبار عن قيام وصف به سبحانه وهو الوجود ولا يلزم أن يكون المقيم له غيره، كما لا يلزم أن يكون في حقه حادثاً.

والإشكال إنما أتى من إنزال لوازم المخلوقين على الخالق سبحانه وهو تعالى لا يدرك بقياس ولا يقاس بالناس لا إله إلاّ هو.

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل: الحارث الهمام، أحسنت، ولا فض الله فاك.

ولم يكن الإشكال عندي فيما ذكرتَ، بل كان فيما نسيته ـ والحمد لله ذكرني مشايخنا الأفاضل، وأنت منهم ـ من أن الكلمة تأتي على وزن اسم المفعول، ويراد بها اسم الفاعل؛ فالحمد لله الذي وفقني لهذا.

ـ[أبو تسنيم محمد]ــــــــ[13 - 06 - 08, 01:17 م]ـ

قال شيخنا فضيلة الدكتور صلاح الصاوي:-

حول وصف الله بالوجود، أو بأنه موجود، وما قد يجره ذلك من القول بأن له موجدًا

باعتبار أن كل موجود لا بد له من موجد، فهل يليق وصف الله بذلك؟! فنقول: الوجود صفة

لله جل وعلا بإجماع المسلمين، بل هو صفة لله عند جميع العقلاء حتى المشركين، لم

ينازع في ذلك إلا الدهريون والملاحدة، ولا يلزم من إثبات صفة الوجود لله جل وعلا أن

يكون له موجد؛ لأن الوجود نوعان:

-الأول: وجود ذاتي، وهو ماكان وجوده ثابتًا له في نفسه وليس مكسوبًا له من غيره،

وهذا هو وجود الله عز وجل، فإن وجوده لم يسبقه عدم ولا يلحقه عدم، كما قال تعالى: ?

هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

? [الحديد:2].

-الثاني: وجود حادث، وهو ما كان حادثًا بعد عدم مثل جميع المخلوقات، فهذا الذي

لابد له من موجد يوجده وخالق يحدثه، وهو الله سبحانه وتعالى، كما قال تعالى: ?

اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ?

[الزمر: 62].

وعلى هذا فلا حرج في وصف الله تعالى بأنه موجود، ولا حرج في الإخبار عنه بذلك في

الكلام فيقال: الله موجود، باعتبار أن الوجود صفة من صفاته وليس اسماً من أسمائه،

والله أعلم.

ـ[محمد البيلى]ــــــــ[14 - 06 - 08, 10:14 ص]ـ

يا أبا تسنيم كلام الشيخ لا يتنزل هنا، إنما يتنزل على قول " موجَد" و فى صحته نظر.

أما كونه سبحانه موجود أى وجده البشر، أى علموا وجوده.

إخوانى الأحبة الذين مدحوا لى مقالتى، وجب التنبيه على أن الفضل فى هذا كل الفضل هو للشيخ الحبيب أبى مالك العوضى و قد كنت سألته عنها على الخاص منذ زمن، أقولها لينسب الفضل إلى أهله - كما علمنى حفظه الله - فجزى الله الشيخ خيرا.

ـ[أبو تسنيم محمد]ــــــــ[14 - 06 - 08, 07:57 م]ـ

جزاك الله خيرا شيخنا الكريم

وارجو منك توضيح المراد بقولك"و فى صحته نظر" وذلك من باب التكرم منك وليس من باب الاعتراض مني

نفعنا الله بك وبفضيلة الشيخ أبى مالك العوضى

ـ[محمد البيلى]ــــــــ[15 - 06 - 08, 12:07 ص]ـ

أخى الحبيب، دعك من قولك " شيخنا" فلعلى أصغر من أصغر أبنائك.

قال الشيخ:

وعلى هذا فلا حرج في وصف الله تعالى بأنه موجود، ولا حرج في الإخبار عنه بذلك في

الكلام فيقال: الله موجود، باعتبار أن الوجود صفة من صفاته وليس اسماً من أسمائه،

والله أعلم.

لا علاقة لكلمة موجود بما سبق فى إجابة الشيخ لأن موجود كما تقدم هى من الفعل وجد و اسم المفعول موجود. مقصدى أن ليس لهذا علاقة بالوجود الذاتى و الوجود الحادث، إنما يتنزل كلام الشيخ على كلمة "موجَد".

فإن صح أنه لا يتنزل على الأولى و يتنزل على الثانية ففيه نظر، لأنه يوحى بصحة عبارة " الله أوجد نفسه " و هذا يقتضى عدم الموجَد قبل وجوده.

أرجو التصحيح من الإخوة فلعل الخطأ فى فهمى.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير