تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[إسلام بن منصور]ــــــــ[13 - 07 - 08, 09:37 م]ـ

تنبيه: أخي الحبيب.

أرجو أن تقبل النصح من أخيك، علم الله سبحانه وتعالى أنني ما أردت غيره، وليس معنى أن الجملة ليست موجودة في ص 25 أناها غير موجودة في الكتاب. وليس هذا معنها أنني تعجلت فليس هناك نسخة في العالم كله إلى الآن غير هذه النسخة.

وأخيرا: لا يكون جزاء الإحسان والرفق إلا الإحسان والرفق.

ـ[إسلام بن منصور]ــــــــ[13 - 07 - 08, 09:55 م]ـ

بارك الله فيك

ليس هناك تعارض ولا ما يوجد أن يطعن في الشيخ البتة، ولا شك أن المسموع يقع فيه سبق اللسان والوهم ونحوها، أما المطبوع فهو لا شك دون ذلك.

أخي الحبيب: نعم ليس هناك ما يطعن في الشيخ البته، وهذا لا يمنع أن يطعن بعض المترصدين في الشيخ بسبب التعارض بين المسموع والمكتوب في نظر، وفي نظر غيري.

ووقوع الوهم في المسموع أكثر من المطبوع، فهذا قد لا توافق عليه.

والسبب أننا نتعامل مع علامة، يستوي عنده ما يكتبه وما يقوله، بل قد يكون قوله في مجلسه ودرسه، وفي بيت من بيوت الله، أبرك مما قد يكتبه في بيته أو يعرضه عليه أحد تلامذته.

فإني ما وجدت وهما للشيخ في ما سمعته له من أشرطة.

ولا تفهم من كلامي أن الشيخ وقع في الوهم.

أرجو أن تقصر كلامي على المقصد، ولا تتطرق إلى غيره فيبعد القصد.

بارك الله فيك يرجحه في نظرك ولا يلزم أنه كذلك في نفس الأمر، فعامة المكتوب هنا إلى الآن لا يظهر لي أنه أرجح.

نعم بالطبع أخي الحبيب، وكذلك لا يجعله مرجوحا أنك لا توافقني عليه، بل الذي يجعله مرجوحا هو عدم موافقة صاحب الكلام العلامة البراك.

فإن هذا التعارض في نظري بين المسموع والمتكوب، تعارض بين يقيني مسموع، وظني مكتوب.

ومما يجعل هذا المكتوب ظني فقط، وليس بيقين: أن الشيخ لم يكتبه بيده بل كتب من أشرطته ثم أذن لكم بطبعه، وليس في هذا الإذن الخطي من الشيخ بالطباعة أنك قرأته عليه أو صححته بين يديه، أو غير ذلك مما كتبته في مقدمة تفريغك للأشرطة.

ولا تفهم من كلامي بارك الله فيك أنني أتهمك، أبداً، ولكن لابد عن التعارض - إن كان ثمة تعارض - من الجمع والترجيح.

والحاصل أخي الحبيب:

أن المسموع هو كلام الشيخ بيقين، والمكتوب هذا الذي هو عبارة عن تفريغ للأشرطة مع إذن الشيخ بطبعة فقط ظني، وهو ظني مقبول طبعاً ليس مردود. ولكن عند التعراض ينبغي الترجيح.

وأشكرك على عنايتك وحرصك واهتمامك ولعلي أعرض بعضه على الشيخ.

من الأمانة العلمية عرضه كله، وليس بعضه.

بارك الله فيك

ولعلك ـ أسعدك الله ـ لا تعجل حتى تتأكد؛ لأن بعض الكلام قد يقدم إلى موضع أنسب أو يؤخر لذلك، وقد يحذف لأنه سيذكر في موطن آخر من الكتاب أنسب وهكذا.

لم أتعجل أخي الحبيب.

أمامك الإشكالات وبإمكانك أن ترد عليها، فإن ردت عليها بما يدفع الإشكال انتهى الأمر. بارك الله فيك

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[13 - 07 - 08, 10:03 م]ـ

جزاك الله خيرا وأنا لم أعنف عليك ـ وفقك الله وأسعدك ـ وإنما ذكرت لك أن الكلام الذي ذكرتَ أنه في المسموع أرجح ... الخ

موجود في المطبوع بنصه والاستدراك كان في غير محله.

ومسألة اختلاف الترقيم جاءت تبعا لكي أنبهك حتى أصل أنا إلى الموضع المراد النظر فيه بوقت أقل.

وكان غرضي: أن أرشدك أنك حين المقابلة بين المسموع والمكتوب =ستجد هذا الذي أشرت إليه فقد يخطر لك في أول وهلة أنه محذوف ... وليس كذلك.

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[13 - 07 - 08, 10:11 م]ـ

فإن هذا التعارض في نظري بين المسموع والمتكوب، تعارض بين يقيني مسموع، وظني مكتوب.

ومما يجعل هذا المكتوب ظني فقط، وليس بيقين: أن الشيخ لم يكتبه بيده بل كتب من أشرطته ثم أذن لكم بطبعه، وليس في هذا الإذن الخطي من الشيخ بالطباعة أنك قرأته عليه أو صححته بين يديه، أو غير ذلك مما كتبته في مقدمة تفريغك للأشرطة.

.

يزيل هذا التعارض أن تسأله: هل قرأته عليه أولا؟ وهو قريب أو وكل من يسأله لك؟

ولا أدري هل يتصور أني أكتب في مقدمته: قرأته عليه وهو حي حاضر كذبا!

من الأمانة العلمية عرضه كله، وليس بعضه.

قلت بعضه؛ لأن الوقت الذي أجلسه مع الشيخ ثمين وله ترتيب سابق في قراءة عليه لا تظن أني سألغيه وأفرط فيه لشيء لم أقتنع به، لكن لعلك تتولى ذلك أنت أو من تنيبه.

لم أتعجل أخي الحبيب.

بل تعجلت وذاك المثال المذكور ماثل أمامك.

وأستودعك الله.

ـ[إسلام بن منصور]ــــــــ[13 - 07 - 08, 10:21 م]ـ

يزيل هذا التعارض أن تسأله هل قرأته عليه أولا وهذا معروف لكثيرين من طلاب الشيخ وأبنائه ومن هو قريب منه.

أخي الحبيب:

سواء قرأته أم لم تقرأه هذا لا يهم، ولا تجعله همك، وليس هذا هو موضوعنا أصلا.

الموضوع ببساطة:

إن المسموع يتعارض في نظري مع المكتوب الذي أذن بطبعه الشيخ.

ومجرد الإن بطباعته يتحمل الشيخ تبعاته.

يا أخي بالله عليك افهم قصدي.

قلت بعضه؛ لأن الوقت الذي أجلسه مع الشيخ ثمين وله ترتيب سابق لا يتصور أن الغيه لشيء لم أقتنع به، ولعلك تتولى ذلك أنت أو من تنيبه.

أخي الحبيب:

لو كنت أستطيع أن أتولى ذلك بنفسي لفعلت، ولكني لست من أهل البلد.

ومع هذا فأنا عندما طلبت منك عرض هذه الإشكالات على الشيخ رجوتك، ولم آمرك. حتى ترد علي هذا الرد.

وأنا على يقين- إن شاء الله- أن هذه الإشكالات ستصله سواء عرضتها أنت عليه أم لم تعرضها.

بل تعجلت وذاك المثال المذكور ماثل أمامك.

وأستودعك الله.

سامحك الله

لا أريد أن أقول إن المتعجل هو أنت فنتبادل الاتهامات ونبعد عن المقصود.

أخيرا أخي الحبيب:

أريد أن أقول لك شيئاً ولا أريدك أن تنشغل بالرد عليه.

(إنما العلم الخشية).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير