تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[قال بطليموس:" ضجيج الأصوات في هياكل العبادات بفنون اللغات يحلل ما عقدته الأفلاك المؤثرات".]

ـ[عبد الباسط بن يوسف الغريب]ــــــــ[22 - 07 - 08, 08:03 م]ـ

قالبطليموس:" ضجيج الأصوات في هياكل العبادات بفنون اللغات يحلل ما عقدته الأفلاك المؤثرات".

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم:

منفعة الدعاء مما اتفق عليه العقلاء من سائر الأمم , ومن المنقول في ذلك قول الفلاسفة::" ضجيج الأصوات في هياكل العبادات بفنون اللغات يحلل ما عقدته الأفلاك المؤثرات".

قال ابن أبي العز الحنفي: وذهب قوم من المتفلسفة وغالية المتصوفة إلى أن الدعاء لا فائدة فيه! قالوا: لأن المشيئة الإلهية إن اقتضت وجود المطلوب فلا حاجة إلى الدعاء , وإن لم تقتضه فلا فائدة في الدعاء ,وقد يخص بعضهم بذلك خواصن العارفين , ويجعل الدعاء علة في مقام الخواص , وهذا من غلطات بعض الشيوخ؛فكما أنه معلوم الفساد بالاضطرار من دين الإسلام - فهو معلوم الفساد بالضرورة العقلية؛ فإن منفعة الدعاء أمر أنشئت عليه تجارب الأمم حتى إن الفلاسفة تقول: ضجيج الأصوات في هياكل العبادات بفنون اللغات يحلل ما عقدته الأفلاك المؤثرات! ,هذا وهم مشركون.

شرح الطحاوية (458)

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: كما قال إن الدعاء والبلاء ليلتقيان فيعتلجان بين السماء والأرض , والفلاسفة تعترف بهذا لكن هل ذلك بناء على أن الله يدفع ذلك بقدرته وحكمته أو بناء على أن القوى النفسانية تؤثر هذا مبني على أصولهم في هذا الباب , ويحكى عن بطليموس أنه قال: ضجيج الأصوات في هياكل العبادات بفنون اللغات تحلل ما عقدته الأفلاك الدائرات. وعن أبقراط أنه قال: واعلم أن طبنا بالنسبة إلى طب أرباب الهياكل كطب العجائز بالنسبة إلى طبنا. فالقوم كانوا معترفين بما وراء القوى الطبيعية والفلكية.

منهاج السنة (5

311)

وقال أيضا:فهؤلاء الدهرية الفلاسفة وأمثالهم لا يخافون الله تعالى

فإن قال قائل: فهم يقرون بالعبادات ويقولون: (ضجيج الأصوات في هياكل العبادات بفنون اللغات تحلل ما عقدته الأفلاك الدائرات) لا سيما الإسلاميون منهم فإنهم يعظمون الأدعية والعبادات.

قيل: هم لا يقرون بأن الله نفسه يحدث شيئا بسبب الدعاء أو غيره وإنما الحوادث كلها عندهم بسبب حركة الفلك لا بشيء آخر أصلا , وهم إذا قالوا: (إن النفوس تقوى بالدعاء والعبادة والتجرد والتصفية فتؤثر في هيولى العالم) كان هذا عندهم بمنزلة تأثير الأكل والشرب في الري والشبع لا يستلزم ذلك عندهم أمرا يحدث من عند الله تعالى؛ فإنه لو حدث منه أمر لزم تغيره عندهم وبطل أصل قولهم.

درء التعارض (1

223)

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير