تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[سؤال عن قول ان شاء الله وأعمال القلوب]

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[20 - 10 - 08, 07:07 م]ـ

قال العثيمين رحمه اله تعالى فى شرح الورقات الاتى

نحن الان دائمانقول لبعض الناس هل هناك درس غدا فيقال نعم هل هذا من المنهى عنه؟ (الاية) يعنى نأتى نقرأ غدا ولم نقل ان شاء الله هل هذا من المنهى عنه؟ نقول ان كان هذا خبرا عما فى نفسه فليس بمنهى عنه واذا كان مراده أنه سيفعل بالفعل؟ نعنى سيفعل الفعل فهذا منهى عنه ولهذا جاء فى الاية (انى فاعل ذلك غدا) أما اذا قصدت الاخبار فقط تخبر عما فى قلبك فهذا لا بأس به وان لم يقل ان شاء الله فاما اذا عزمت أن يقع الفعل فلا بد أن نقول ان شاء الله لكن لا تدرى أيحال بينك وبين الفعل أم لا اما اذا أخبرت به عن نفسك من العزيمة فهذا واقع الان فانتبهوا للفرق

انتهى

لم يتبين لى الفرق ارجو الشرح بالامثلة

ـ[محمد الاسلام]ــــــــ[20 - 10 - 08, 07:44 م]ـ

هنا شيئان

الأخبار عن مافي النفس

الجزم والقطع بحصول الامر

اما اخبار الشخص عن مافي نفسه فجائز بدون ان يقول ان شاء الله لماذا لأن الامر واقع بالفعل يعني اذا قلت ان هناك درس غدا اذا اردت ان تخبر عن مافي نفسك بالعلم بهذا الدرس فهذا واقع اصلا اي ان العلم ان هناك درسا غدا حاصل في عقلك وقد شاء الله ان يكون في ذهنك فيجوز ان لا تقول ان شاء الله لانه قد شاء وجعله يكون في ذهنك فأنت الان تعلم ان هناك درسا غدا

اما ان تجزم بحصول الشيء وهو تحقق الذي في ذهنك وحصوله في الواقع قل ان شاء الله لانه لم يحصل بعد ولن يحصل الا بمشيئة الله اما علمك بالامر فقد حصل وقد شاءه الله

مثلا اذا كان اليوم هو الاثنين فإذا قال احد اليوم الاثنين ان شاء الله فكيف يستقيم لان اليوم اثنين اصلا واقعا قد شاءه الله وقد تكلم ابن تيمية عن هذا ونبه على هذا

والله اعلم

ـ[محمد الاسلام]ــــــــ[20 - 10 - 08, 07:56 م]ـ

قال شيخ الاسلام مبينا الفرق بين الامور الماضية والمقطوع بها وبين المستقبله

وأما الاستثناء في الماضي المعلوم المتيقن: مثل قوله هذه شجرة إن شاء الله أو هذا إنسان إن شاء الله أو السماء فوقنا إن شاء الله. أو لا إله إلا الله إن شاء الله. أو محمد رسول الله إن شاء الله. أو الامتناع من أن يقول محمد رسول الله قطعا. وأن يقول: هذه شجرة قطعا فهذه بدعة مخالفة للعقل والدين المجموع 8 - 421

وهؤلاء الذين يستثنون في هذه الأشياء الماضية المقطوع بها مبتدعة ضلال جهال وأحدهم يحتج على ذلك. فإذا قيل له: هذه شجرة قال: إن شاء الله أن يقلبها حيوانا فعل.فيقال له: هي الآن شجرة قطعا. وأما إذا قلت: قد انتقلت كما أن الإنسان يكون نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم لحما ثم يحيى فبعد نفخ الروح فيه حي قطعا وإذا شاء الله أن يميته أماته؛ فالله إذا كان قادرا على تحويل الخلق من حال إلى حال لم يمنع ذلك أن يكونوا في كل وقت على الحال التي خلقهم عليها. فالسماء سماء بمشيئة الله وقدرته وخلقه؛ والإنسان إنسان بمشيئة الله وقدرته وخلقه والفرس فرس بمشيئة الله وقدرته وخلقه وإذا شاء الله أن يغير ما شاء غيره بمشيئته إن شاء وقدرته وخلقه. ولم يجئ في الكتاب والسنة استثناء في الماضي بل في المستقبل كقوله: {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا} {إلا أن يشاء الله} وقوله: {لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله} وقول النبي صلى الله عليه وسلم {وإنا إن شاء الله بكم لاحقون}. 8 - 425 426

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[21 - 10 - 08, 12:52 ص]ـ

جزاك الله خيرا أخى

لكن أرجو منك توضيح ما وضحته فى مشاركتك الاولى فى ما اذا كان المسئول عنه من فعله هو لا فعل غيره

ـ[محمد الاسلام]ــــــــ[21 - 10 - 08, 01:17 ص]ـ

اخي الكريم

مفتاح المسأله هو هل الشيء واقع فعلا اي انه حاصل الان محقق ام لا

اذا كان حاصلا بالفعل وموجود فلا يجب قول ان شاء الله بل قد يكون غير مقبول

اما اذا لم يحصل بعد فيجب تعليقه بالمشيئه هذا الاساس و على هذا يقاس

لا فرق ان كان المسئول من فعله او فعل غيره لكن قد لا تعلم ما في نفس غيرك وهنا يعتمد على المسؤول عنه اذا كان السؤال عن فعل الغير هل سيتحقق ويقع هنا يجب قول ان شاء الله اما ما وقع فعلا فلا

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[21 - 10 - 08, 09:14 ص]ـ

أنت تقصد هذا الفرق

ففرق بين العزم على الشئ، ووقوع هذا الشئ بالفعل، والله الموفق ... صحيح؟

طيب اذا سألنى شخص هل ستحضر الدرس غدا

فهنا الاشكال

اذا كان عندى عزم فيستلزم حضورى للدرس ان شاء الله وهذا لازم ولافرق أجده بين من عنده عزم على فعل شئ وفى نفس الوقت ممكن يحضر وممكن لا يحضر بسبب غير التعلق على المشيئة اللهم الا لو كانت ثم مرحلة عمل قلبى بينهما فيحل الاشكال

ـ[محمد الاسلام]ــــــــ[21 - 10 - 08, 08:15 م]ـ

اخي بارك الله فيك

لا ارى اشكال ابدا.في مثالك قلت اذا كان عندك عزم هنا المسأله السؤال هل عن عزمك ام عن حضورك بالفعل اذا كان عن عزمك فهو موجود وقد شاءه الله فيجوز ان لا تقول ان شاء الله لانه ببساطه متحقق وانت عازم الان فعلا

اما ان يتحقق عزمك فعلا وهو هنا حضورك فمعلق بالمشيئه

اما قولك عزمي على الحضور يستلزم الحضور فلا يا اخي هل اذا نويت فعلا ما يستلزم تحققه لا ربما منعك مانع ربما رجعت عن ما نويته وهذا واضح

المسأله واضحه الشيخ يقول تخبر عن مافي نفسك سأفعل كذا هذه نيه وعزم قلبي وهو موجود فتأمل اخي باركك الله

والله اعلم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير