تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الله أكبر!! هداية صوفي إلى مذهب السنة.]

ـ[أبوعائشة الحضرمي]ــــــــ[10 - 11 - 08, 02:06 م]ـ

هذا الرابط:

http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?t=563

وإن شاء الله مايكون الموضوع مكررا.

منتديات الصوفية ( http://www.alsoufia.org/vb/index.php) (http://www.alsoufia.org/vb/index.php)

- المنتدى العام ( http://www.alsoufia.org/vb/forumdisplay.php?f=4) (http://www.alsoufia.org/vb/forumdisplay.php?f=4)

- - السلام عليكم ... أول مشاركة لي ((همسة لك يامن تتوسل إلى الله بذات وجاه أحد من خلقه)) ( http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?t=522) (http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?t=522)

أبو عمر المقدسي30 - 03 - 2005 06:38 AM السلام عليكم ... أول مشاركة لي ((همسة لك يامن تتوسل إلى الله بذات وجاه أحد من خلقه))

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى أخي في الله

سوف أترك الدليل الشرعي .. لأن الإخوة أفاضوا في بيانه ...

ولكن دعني أهمس في أذنك همسة ... أستقبل بها ترحيب الإخوة في هذا المنتدى المبارك

أمامك صورتان ...

الصورة الأولى

ملك ..... يحب لمن يريد أن يلبي له طلبه .. أن يناجيه ويقول له ... بحق فلان وجاه فلان عندك أن تعطيني كذا وكذا .... ويعطيه الملك ما يريد بهذا ....

والصورة الأخرى ....

ملك .... يحب لمن يريد أن يلبي له طلبه .. أن يناجيه قائلا له .... بحبي لك وباخلاصي لك وبعمل كذا الذي ارضيتك به وبالتفاني الذي قدمته في سبيلك .. أن تعطيني سؤلي ...

أسألك ..

أي الصورتين .. تليق بملك عادل؟

فلله المثل الاعلى

فالله لا يقبل إلا وسائل تقربك منه ليلبي لك طلبك .. اما جاه فلان .. فجاه فلان يفيده ولا يفيدك .. اما قولك بحق فلان .. فليس لأحد على الله حق .... إذا؟؟؟

نتوسل إلى الله بما يقربنا منه سبحانه قال تعالى {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} (57) سورة الإسراء

والشاهد (أيهم أقرب) ... فسبحان الله من تدبر هذا القرآن وسنة الخليل صلى الله عليه وسلم كفته وكانت كالشمس في رابعة النهار ضياء يسطع بالحقيقة ...

أفترضى أن تكون تصورك لله الملك الحق .. تصور الصورة الأولى .. حاشا له سبحانه

نقاط ينبغي أن أقولها في ضوء هاتين الصورتين:

أولا ـ لا يخلطن أحدكم مسألة الشفاعة يوم القيامة بالتوسل المعني بموضوعنا ... فشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ... هي دعاء منه صلى الله عليه وسلم وتوجه إلى الله سبحانه وتعالى في وقت لا يكلم الله فيه أحد ولا يجرؤ أحد على الطلب منه ... والرسول عندها حي يحمد الله بمحامد ويثني عليه ويتقرب إليه بالسجود بين يديه .... في حين أنه الآن سبحانه قريب مجيب لدعوة الداعي إذا دعاه ...

ثانيا ـ يخطئ من التبس عليه الأمر بشأن التوسل بدعاء الرجل الصالح .. فليس هذا توسلا بجاه لا يفيد إلا صاحبه .. ولا توسل بحق فلان الذي ليس له ولا لغيره حق على الله المتفضل على جميع خلقه ... بل هو توسل بدعاء صالح وهذا قربة إلى الله .. من جهتين .. الأولى أنه تقرب من الله سبحانه وتعالى من العبد الصالح بدعاء منه يحب ان يسمعه من هذا العبد الصالح .. او النبي الكريم ... والثاني تقرب العبد الذي سأل الدعاء من الصالح .. إلى الله بتوسله بدعاء الرجل الصالح .. بأن يستجيب له .. فكان تقرب من ناحيتين ... وهذا واضح بين في حديث الأعمى .. لمن تدبر ...

ثالثا ـ لا يخفاك أن حب محمد صلى الله عليه وسلم من العمل الصالح .. والشاهد (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه ... ) الحديث ... ولا يخفاك أن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم من العمل الصالح .. وكذالك الإيمان به .. فما أحلى ان تتوسل إلى الله بحبك له الذي تعلم مبلغه في قلبك .. فهذا من التوسل المشروع .. وكذا الإيمان به وكذا اتباعه صلى الله عليه وسلم ....

رابعا ـ لا تخلط بين الاستغاثة والطلب من غير الله الذي هو شرك باتفاق .. وبين التوسل بالجاه والذوات وحقها الذي هو ليس بشرك ولكنه من التوسل البدعي ... الغير جائز ...

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير