تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

المعتزلة .. ماضياً وحاضراً

ـ[الموسى]ــــــــ[14 - 01 - 09, 02:46 م]ـ

كنت أظن أن الفكر المعتزلي أبتراً وكم كنت مخطئاً حين ظننت بأن الكهل المعتزلي قد انقطع أثره وأصبح خبر بعد أثر، فنسله لم ينقطع، فسلالته ما زالت على الأرض، بالرغم من التشكلات والتحولات، وبالطبع ليس المعتزلي اليوم كالليبرالي، فالأول شجاع صاحب دين والثاني جبان صاحب لهو ..

ومن أراد أن يصدق ذلك فاليستخدم ال Dna ليظهر له مدى التطابق المعرفي بين الجيلين ..

ومن أبرز الملامح المركزية .. الشك والحيرة:

قال شيخ الاسلام: "ولهذا يجعلون الحيرة منتهى المعرفةويروون عن النبي صلى الله عليه وسلم: حديثا مكذوبا عليه {أعلمكم بالله أشدكم حيرة} وأنه قال: {اللهم زدني فيك تحيرا} ويجمعون بين النقيضين ملتزمين لذلك. وهذا قول القرامطة الباطنية والاتحادية وهو لازم لقول الفلاسفة والمعتزلة وإن لم يصرح هؤلاء بالتزامه".مجموع الفتاوى (ج2_ ص25)

وهذا ما سمعته حرفياً من أحدهم!! فيا للعجب

التكييف الشرعي لمن على ثغور المواجهة لهذه الطغم:

قال شيخ الاسلام: "لكن الموافقة التي فيها قهر المخالف وإظهار فساد قوله: هي من جنس المجاهد المنتصر. فالراد على أهل البدع مجاهد حتى كان " يحيى بن يحيى " يقول: " الذب عن السنة أفضل من الجهاد " والمجاهد قد يكون عدلا في سياسته وقد لا يكون وقد يكون فيه فجور كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " {إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبأقوام لا خلاق لهم} " ولهذا مضت السنة بأن يغزى مع كل أمير برا كان أو فاجرا والجهاد عمل مشكور لصاحبه في الظاهر لا محالة وهو مع النية الحسنة مشكور باطنا وظاهرا ووجه شكره: نصره للسنة والدين فهكذا المنتصر للإسلام والسنة يشكر على ذلك من هذا الوجه".مجموع الفتاوى (ج4_ ص14،15)

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير