تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل ما جاء في هذه القصيدة هذا من الشرك الأصغر أم الأكبر؟]

ـ[ابو عبدالاله السلفي]ــــــــ[22 - 01 - 09, 11:51 ص]ـ

الاخوة في ملتقى اهل الحديث السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وقفت على هذه الأبيات فلم يعجبني ما جاء فيها

فأحببت أن أستفيد منكم وهل ماجاء فيها يدخل في الشرك الأكبر أم أنه من الشرك الأصغر؟

(وهي من عدة قصائد)

1 - فاشفع لمادحك الذي بك يتقي ===من هول يوم الدين والتعذيب

2 - بكم توسل يرجو العفو عن زلل ===من خوفه جفنه الهامي لقد ذرفا

3 - واقصد له واسأل به تعط المنى ===وتعيش مهما عشت فيه سعيدا

4 - ياسيد الرسل الذي فاق الورى ===بأسا سما كل الوجود وجودا

هذي ضراعة مذنب متمسك ===بولائكم من يوم كان وليدا

يرجوبك المحيا السعيد وبعثه ===بعد الممات الى النعيم شهيدا

وجزاكم الله خيرا.

ـ[أبو عبدالإله المكي]ــــــــ[25 - 01 - 09, 02:20 م]ـ

الشفاعة لا تطلب إلا من الله عزوجل قال الله تعالى: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ [البقرة:255]

ـ[محمود الناصري]ــــــــ[25 - 01 - 09, 02:34 م]ـ

أخي عبد الإله المكي بارك الله بك

هل هناك شك ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله صحبه وسلم يشفع لامته يوم القيام اليس هو الشفيع المشفع

انصح ان لا تستعجل بارك الله بك وراجع النصوص التي تواترت في ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يشفع لامته يوم القيامة

ـ[أبو عبدالإله المكي]ــــــــ[25 - 01 - 09, 05:07 م]ـ

محمود الناصري أنا لم أنكر شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. ونريد رأيك في هذه القصيدة هل هي من الشرك الأصغر أم الأكبر؟

قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى:

شفاعات النبي صلى الله عليه وسلم

وأول من يستفتح باب الجنة محمد -صلى الله عليه وسلم- وأول من يدخل الجنة من الأمم أمته، وله صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات، أما الشفاعة الأولى فيشفع في أهل الموقف حتى يقضى بينهم، بعد أن يتراجع الأنبياء آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم من الشفاعة حتى تنتهي إليه.

وأما الشفاعة الثانية فيشفع في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة، وهاتان الشفاعتان خاصتان له.

وأما الشفاعة الثالثة فيشفع في كل من استحق النار، وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم، ويشفع فيمن استحق النار ألا يدخلها، ويشفع فيمن دخلها أن يخرج منها.


ـ[محمود الناصري]ــــــــ[25 - 01 - 09, 05:56 م]ـ
1 - فاشفع لمادحك الذي بك يتقي ===من هول يوم الدين والتعذيب

وهذا شاهده الحديث الذي في صحيح بخاري وهذا متنه

(إذا كان يوم القيمة ماج الناس بعضهم في بعض فيأتون آدم فيقولون اشفع لنا إلى ربك فيقول لست لها ولكن عليكم بإبراهيم فإنه خليل الرحمن فيأتون إبراهيم فيقول لست لها ولكن عليكم بموسى فإنه كليم الله فيأتون موسى فيقول لست لها ولكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته فيأتون عيسى فيقول لست لها ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه و سلم فيأتونني فأقول أنا لها فأستأذن على ربي فيؤذن لي ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن فأحمده بتلك المحامد وأخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع فأقول يا رب أمتي أمتي فيقال انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان فأنطلق فأفعل ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع فأقول يا رب أمتي أمتي فيقال انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة أو خردلة من إيمان فأنطلق فأفعل ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع فأقول يا رب أمتي أمتي فيقول انطلق فأخرج من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجه من النار فأنطلق فأفعل) البخاري

فهل انتهينا اخي ابو عبد الإله واتفقنا ان كاتب هذا البيت انما اراد الشفاعة يوم القيامة؟
وعليه لا اشكال فيه

تنبيه من المشرف:
الخطأ العقدي هو في طلب الشفاعة الآن في الدنيا من النبي صلى الله عليه وسلم،فلا يجوز للمسلم الآن أن يقول يارسول الله اشفعلي يوم القيامة، فهذا يعتبر من الاستغاثة الشركية.

ـ[أبو الوليد الهاشمي]ــــــــ[25 - 01 - 09, 06:54 م]ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون
ما هذا الذي نسمع؟؟؟

يقول الحق تبارك وتعالى:

قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم ...
يخبر الله سبحانه وتعالى أن عباده لا يملكون شيئا سواء منهم الصالحون أو غيرهم
حتى الذين عبدوا من دونه لا يملكون شيئا معه سبحانه ولا مثقال ذرة
فنفى الله عنهم الشراكة معه بقوله وما لهم فيهما من شرك
ونفى أيضا الكفاءة والمظاهرة بقوله وما لهم من دونه من ظهير
ولم يبق للمشركين ما يتعلقون به إلا الشفاعة، فلذلك قالوا:
ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى
فنفى الله عز وجل أن تكون الشفاعة لأحد غيره فهو مالكها ويجيزها لمن يشاء من عباده
لذلك قال: ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له.
فلا يشفع أحد ولا النبي صلى الله عليه وسلم إلا بإذن من الله عز وجل.
لذلك حرم أن تطلب الشفاعة إلا من الله سبحانه وتعالى
ومن طلبها من النبي صلى الله عليه وسلم فقد طلبها من غير مالكها، فالصحيح أن يقال: اللهم شفع في نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأنبياءك وعبادك الصالحين
وانظر إليه صلى الله عليه وسلم يقدم على الله فيخر ساجدا ويحمد الله بتلك المحامد ولا يشفع حتى يقال له اشفع
ولا يقدم على الشفاعة حتى تقال له هذه الكلمة
صلى الله عليه وسلم بأبي هو ونفسي.
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير