تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الكلام النفسي]

ـ[أبو إبراهيم الحربي]ــــــــ[09 - 04 - 09, 02:46 م]ـ

قال الشيخ الددو كلاماً معناه أن السلفيين والخلفيين متفقون على إثبات الكلام النفسي

وأن عبارة {قديم النوع} لا معنى لها إلا الكلام النفسي

وأن الخلاف منحصر في الكلام اللفظي

أرجو من المشايخ الكرام إبداء رأيهم حول هذا الكلام

ـ[أبو يعرب التيمي]ــــــــ[09 - 04 - 09, 03:35 م]ـ

حديث النفس لا يعد كلاماً عند أهل السنة، وعند الأشاعرة: يعدونه كلاماً.

وهذا فرق يتعلق بالكلام النفسي عند الفريقين ..

ـ[إبن محيبس]ــــــــ[09 - 04 - 09, 04:37 م]ـ

إنما يدندن حول أن الله لا يتكلم

فإن قوله (قديم النوع) معناه الكلام النفسي يدل على هذا

أهل السنة إذا قالوا كلام الله قديم النوع يريدون بذلك أنه لم يزل متكلما كلاما يُسمع بحرف وصوت منذ الأزل وأنه لا يزال يتكلم شيئا بعد شيء

وهو يقصد أن الله لا يتكلم بحرف وصوت، فأين فهمه من فهم السلفيين؟!!

إحذر من هذا الرجل ###

ـ[أبو يعرب التيمي]ــــــــ[09 - 04 - 09, 05:16 م]ـ

ابن محيبس، من أين لك قولك: (وهو يقصد أن الله لا يتكلم بحرف وصوت)؟!

أما رميك للشيخ بالابتداع فهو خطير، فمثل الشيخ حفظه الله يرد خطأه، ولا يتجرأ على مكانه ويرميه بالبدعة إلا العلماء، فتنبه، ولا تحمل نفسك ما لا طاقة لها به.

ـ[صقر بن حسن]ــــــــ[09 - 04 - 09, 05:21 م]ـ

الشيخ محمد الحسن الددو عالم من العلماء، وهو ليس بمعصوم له اجتهادات يُصيب في بعضها ويُخطئ في بعض.

قال الشيخ الددو كلاماً معناه أن السلفيين والخلفيين متفقون على إثبات الكلام النفسي

وأن عبارة {قديم النوع} لا معنى لها إلا الكلام النفسي

وأن الخلاف منحصر في الكلام اللفظي

أرجو من المشايخ الكرام إبداء رأيهم حول هذا الكلام

الأخ أبو إبراهيم الحربي أين ذكر الشيخ الددو هذا الكلام بالضبط؟

وسنرد على هذا الكلام بغض النظر عن قائله:

هذا ليس بكلام السلف رحمهم الله، وإنما هو كلام الأشاعرة (المعتزلة) الذين خالفوا به أهل الملة، وقالوا بالكلام النفسي لكي ينفوا حقيقة كلام الله تعالى، وقد أقر الأشاعرة بصفة الكلام ولكن لم يجعلوه كلاما حقيقيا، وإنما يجعلوه معنى يقوم بالنفس، قالوا: إن كلام الله معنى قائم بنفسه، إن عبر عنه بالعربية فهو قرآن، وإن عبر عنه بالعبرية فهو توراة، وإن عبر عنه بالسريانية فهو إنجيل، وهو شيء واحد لا يتعدد. هذا هو ما وصل إليه قولهم. ولا شك أن هذا قريب من قول المعتزلة في إنكار كلام الله تعالى.

وأما عبارة (قديم النوع) فالمراد بها أن الله متصف بصفة الكلام في الأزل، وأما ادعاء أن المراد بها الكلام النفسي فهذا تقول على السلف بما لم يقولوا، نسأل الله السلامة.

والخلاف بين السلف والخلف من الأشاعرة (المعتزلة) ليس منحصرا في الكلام اللفظي فقط بل فيهما معاً.

ـ[أبو إبراهيم الحربي]ــــــــ[09 - 04 - 09, 06:12 م]ـ

الشيخ ذكره في شرحه على السلم المنورق في علم المنطق.

ولعلي أنقله بلفظه الليلة إن شاء الله

ـ[إبن محيبس]ــــــــ[10 - 04 - 09, 02:37 ص]ـ

ابن محيبس، من أين لك قولك: (وهو يقصد أن الله لا يتكلم بحرف وصوت)؟!

كل من يقول بالكلام النفسي فهو ينفي الحرف والصوت عن الله عز وجل وهذا اوضح من أن يحتاج لدليل ولو تطلع على كلام شيخ الإسلام وابن القيم تعرف ذلك تماما.

قوله أن الخلاف بين السلف والخلف حول الكلام اللفظي أتدري ما معناه؟

معناه أن من يقول بأن كلام الله قديم النوع بمعنى أن كلامه كلام نفسي

ثم يقول أن كلام الله الذي يكون بعد ذلك هو كلام لفظي، معنى هذا ان الله لم يكن متكلما ثم صار يتكلم، فهو ينسب هذه العقيدة الفاسدة عقيدة المبتدعة لمذهب السلف

يجب الذب عن مذهب السلف ويجب معرفة الأقوال والرد عليها ولو قالها من قالها

ـ[أبو يعرب التيمي]ــــــــ[11 - 04 - 09, 06:05 م]ـ

ابن محيبس:

من قال لك أن الشيخ يقول بالكلام النفسي؟!

كلام الشيخ الددو المنقول هنا ليس فيه إشارة لما يعتقده في صفة الكلام، فكيف حكمت بأنه (يقصد أن الله لا يتكلم بحرف وصوت)؟!

أما قولك: (معنى هذا ان الله لم يكن متكلما ثم صار يتكلم)

فهذا المعنى من فهمك، و لا يقول به الأشاعرة أنفسهم - على فرض أن الددو أشعري -

فكيف تريد نسبته للددو؟!

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير