تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[كلمة "دكتور" بدل كلمة عالم او فقيه او شيخ او مقرء هل هو مصطلح نتشابه]

ـ[ابو بكر البغدادي]ــــــــ[30 - 05 - 09, 08:11 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة دكتور في الشريعة الاسلامية

كلمة "دكتور" بدل كلمة عالم او فقيه او شيخ او مقرء هل هو مصطلح نتشابه به مع اليهود والنصارى وهم من جلبه لنا عن طريق المتحررين العرب وغيرهم قبل الحرب العالميه الاولى ام هو مصطلح صنعه المسلمين وأخذه منا اليهود والنصارى كلمة دكتور كدرجه دينيه ارجوا ان تحملوا مقصدي على المحمل الحسن ارجوا من الذين يردون ان يكونوا رحماء بعيدين عن الغضب حتى لايغضب علينا ربنا اللهم يامعلم ابراهيم علمنا

ـ[صلاح الدين حسين]ــــــــ[30 - 05 - 09, 10:19 م]ـ

تكلم الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله عن هذه القضية في كتابه " تغريب الألقاب العلمية " فليراجعه من شاء ......

ـ[ابو بكر البغدادي]ــــــــ[31 - 05 - 09, 08:18 ص]ـ

نعم وجدته في منتديات الشبكة الإسلامية على شكل مشاركة وهذا هو نصها

"الألقاب الأجنبية

أيضاً من الألقاب التي ينبغي الامتناع من إطلاقها الألقاب الأجنبية التي تكون مصادرها من أمة أخرى من اليهود مثلاً، أو من النصارى، أو من أي أمة من الأمم الكافرة, أو من الشيوعيين أو غيرهم؛ وعلى سبيل المثال: الألقاب العلمية فالآن في الجامعات في البلاد العربية والإسلامية, قد يلقبون الإنسان إذا بلغ درجة معينة ببروفيسور، وأحياناً يلقبونه بدكتور إذا أَخَذَ الشهادة المعروفة, وهذه الألقاب العلمية لا شك أنها ألقاب أجنبية, وقد ذُكِر الدكتور ولا يصلح أن نقول: الدكتور، ونحن ننهى عنه. ما رأيكم؟ حسناً نقول: ذكر الشيخ بكر بن عبد الله في كتابه تغريب الألقاب العلمية وهي رسالة لطيفة مفيدة, وكذلك فيما أعتقد في معجم المناهي اللفظية ذكر لقب دكتور وأنه في الأصل كان اسماً عند اليهود لمن يكون حاخاماً عندهم عارفاً بالكتاب المُقَدَّس, ويشرحه للناس, ثم انتقل إلى النصارى وصاروا يطلقونه على من يعرف الإنجيل ويعلمه, ثم دخل إلى الجامعات في القرن الثاني عشر في بولونيا, ثم انتقل بعد ذلك إلى جامعات في فرنسا وغيرها, ثم إلى الجامعات العربية والإسلامية, وحذَّر الشيخ بكر من إطلاق هذا اللقب، وقال: إنني كدت أن أنساق مع هذا التيار الذي يطلق لقب (دكتور) لكن الله تعالى حماني من ذلك، لا شك أنه من الجدير بالجامعات الإسلامية أن تسعى في تعريب هذا اللقب والبحث عن لقب عربي إسلامي له, بخلاف مثلاً لقب (محاضر) أو (معيد) فإنها ألقاب عربية لها أصولها التاريخية المعروفة. كذلك ألقاب الشهادات مثل (شهادة الدكتوراه) أو (الماجستير) أو (الليسانس) أو (الباكالوريا) أو (الباكالوريوس) -كما يقولون- كل هذه ألقاب أجنبية وأسماء أجنبية لهذه الشهادات, فينبغي تجنبها والبحث في إيجاد البديل من الأسماء العربية, التي هي باللسان العربي الذي نزل به القرآن الكريم. وكذلك من الألقاب التي تطلق على المناصب، سواءً أكانت مناصب عسكرية, أم غير عسكرية, فمن المناصب العسكرية المشهورة أنهم أحياناً يطلقون على بعض العسكريين (كولونيل) أو (مارشال) أو (ميجور) أو (سنيور) أو غير ذلك من الألقاب والأسماء الأجنبية الأعجمية, التي لا نعلم نحن معناها ولا أصلها, وكان في لغة العرب الواسعة ما يكفي للبحث عن أسماء صحيحة لهذه الأشياء, ولله دَرُّ حافظ إبراهيم، شاعر النيل حين تكلم على لسان اللغة العربية فقال: رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي وناديت قومي فاحتسبت حياتي رموني بعقم في الشباب وليتني عقمت فلم أجزع لقول عداتي أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل سألوا الغواص عن صدفاتي إلى آخر القصيدة الجميلة التي تشتكي فيها اللغة العربية من تسرب الأسماء الأعجمية والأجنبية إليها. هذه أهم الأسماء التي ورد النهي عنها, وأود أن أشير إلى أنه جاء في القرآن الكريم ذكر الكنى، وأن هذا الموضع الذي جاء ذكره إنما يقصد فيه النهي عن الكنى المذمومة التي لا يرضى بها أصحابها, وذلك لأن سبب نزول الآية كما ذكر المفسرون أن الناس لما جاء الرسول عليه السلام إلى المدينة ربما كان للواحد منهم اسمان فيكره أحدهما, فنزلت هذه الآية. وبذلك نكون قد انتهينا إن شاء الله من مبحث الأسماء والألقاب والكنى, وفي الأسبوع القادم سنطرح موضوعاً جديداً إن شاء الله تعالى. أما الآن فإلى الأسئلة. "

ـ[ابو بكر البغدادي]ــــــــ[31 - 05 - 09, 08:41 ص]ـ

نعم وجدته في منتديات الشبكة الإسلامية على شكل محاضرة وهذا هو نصها المذكور اعلاه

(ما يكره من الألقاب) جزء من محاضرة: (الأسماء والكنى والألقاب) للشيخ: (سلمان العودة)

ـ[أبو صهيب محمد المصري]ــــــــ[04 - 06 - 09, 02:31 ص]ـ

ذكر الشيخ بكر رحمه الله فى كتابه [تغريب الألقاب العلمية] أن هذا اللفظ مُحدث وهو من كلام الغربيين وأول مَن أطلق عليهم هم رجال الكنيسة فكانت كلمة دكتور تطلق فقط على أستاذ اللاهوت ..

كما أن الشيخ رحمه الله لم يكتب الدكتور على أي من كتبه التى وقفت عليها بل يكتب بكر بن عبد الله أبو زيد من غير دكتور ولا شئ ..

وراجع الكتاب ففيه كثير فائدة ..

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير