تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبا قتيبة]ــــــــ[07 - 06 - 09, 03:31 م]ـ

تنبيه: حصل خطأ فى العنوان والصحيح الرد المبروك ..

نتمنى من المشرف تعديله

والله ولى التوفيق

ـ[أنور محمد السعد]ــــــــ[07 - 06 - 09, 06:02 م]ـ

بارك الله لنا في شيخنا وسدد خطاه واعانه على الرد على أهل البدع.

وجزاك الله خير يا أبا قتيببة

ـ[سالم الشمري]ــــــــ[07 - 06 - 09, 06:47 م]ـ

شكر الله سعيك أخي: ابو قتيبة

وحفظ الله الشيخ حمد العثمان ونفع به

ـ[أبا قتيبة]ــــــــ[07 - 06 - 09, 08:29 م]ـ

قال علامة اليمن حسين بن مهدي النعمي رحمه الله (ت:1187هـ): ((إن الشيطان – بلطف كيده – يُحسن لمن حرموا العلم النافع: الدعاء عند القبر, وأنه أرجح من الدعاء في بيته ومسجده, فإذا صدقه في ذلك دعاه إلى درجه أخرى من الدعاء عنده, ثم إلى الدعاء به, والإسقام به على الله, وهذا أعظم من الأول, فإذا استجاب لذلك دعاه إلى دعاء الميت نفسه من دون الله, ثم ينقله إلى أن يتخذ قبره معتكفا, وأن يوقد عليه القنديل, بل ويضع عليه الستور, ويقيم عليه المسجد, ويعبده بالسجود له, والطواف حوله, والتقبيل, والاستلام, والحج إليه, والذبح عنده, ثم ينقله إلى دعاء الناس إلى عبادته, واتخاذه عيدا)).

نسأل الله السلامه والعافيه .. والثبات على الدين

ـ[أبا قتيبة]ــــــــ[07 - 06 - 09, 08:55 م]ـ

وهذا مقال لشيخنا حمد بن محمد الهاجرى:

الرد المسبوك على علي المتروك في دفاعه عن التمسح بالقبور

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين، اما بعد:

فقد قرأت مقالا بعنوان «زيارة القبور بين الاباحة والتحريم» للكاتب علي يوسف المتروك في جريدة «الوطن»، يوم الاحد 29 جمادى الاولى 1430هـ الموافق 24 مايو 2009 العدد 6433/ 11987 - السنة (48) وظهر لي بعد قراءة المقال ان الكاتب استعمل اصطلاحات مجملة تحتمل معنى صحيحا وآخر فاسدا، كما انه استدل بآية لا تصلح دليلا لما ذهب اليه من جواز اتخاذ المساجد على القبور، وترك ادلة كالشمس واضحة في رابعة النهار، واستدل بروايتين عن الامام احمد، فيهما تلبيس على عامة الناس وجهالهم، مع ان العلماء عندنا - اهل السنة والجماعة - يستدل لهم ولا يستدل بهم، لهذا كله كتبت هذا الرد - عسى ان ينفع به كاتبه ومن قرأه - وقد جاء الرد في النقاط الآتية:

أولا: عنوان مقال الكاتب علي المتروك غير دقيق في التعبير عن المقال، حيث عنون له بـ «زيارة القبور بين الاباحة والتحريم»، وزيارة القبور مصطلح مجمل يحتاج الى تفصيل، فاما الزيارة الشرعية للقبور، فلا اعرف احدا من اهل السنة والجماعة يخالف في جواز زيارة الرجال للقبور الزيارة الشرعية، التي تتضمن السلام على الميت والدعاء له والترحم عليه ويدل عليه ما جاء عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها» رواه مسلم برقم «977» ورقم «1977».

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من آخر الليل الى البقيع فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون، وانا ان شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لاهل بقيع الغرقد» رواه مسلم برقم «974».

واما زيارة النساء للقبور فقد جاء النهي عنها كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم «لعن زوارات القبور» اخرجه الترمذي وابن ماجه وصححه الترمذي.

واما الزيارة البدعية للقبول والتي تتضمن دعاء الميت الاستعانة والاستغاثة به وطلب الحوائج عنده، والذبح له والصلاة عند قبره والتبرك به، فهذه محرمة باتفاق السنة والجماعة وذلك لقوله تعالى: {وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا} الجن: 18 وقوله سبحانه: {قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين} الانعام (163 - 162).

وأما استدلال كاتب المقال بقوله تعالى: {قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا} «الكهف:21» وأن هذا تأييد من القرآن بمشروعية التبرك بالقبور.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير