تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[شيخ الاسلام بن تيميه لا يقول بفناء النار (من مجموع فتاويه) -رحمه الله -]

ـ[ابو عبدالملك الأثري]ــــــــ[12 - 06 - 09, 05:12 ص]ـ

سُئِلَ:

عَنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: {سَبْعَةٌ لَا تَمُوتُ وَلَا تَفْنَى وَلَا تَذُوقُ الْفَنَاءَ: النَّارُ وَسُكَّانُهَا وَاللَّوْحُ وَالْقَلَمُ وَالْكُرْسِيُّ وَالْعَرْشُ} فَهَلْ هَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ أَمْ لَا؟.

فَأَجَابَ: هَذَا الْخَبَرُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَيْسَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ كَلَامِ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ. وَقَدْ اتَّفَقَ سَلَفُ الْأُمَّةِ وَأَئِمَّتُهَا وَسَائِرُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ عَلَى أَنَّ مِنْ الْمَخْلُوقَاتِ مَا لَا يَعْدَمُ وَلَا يَفْنَى بِالْكُلِّيَّةِ كَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْعَرْشِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَلَمْ يَقُلْ بِفَنَاءِ جَمِيعِ الْمَخْلُوقَاتِ إلَّا طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكَلَامِ الْمُبْتَدِعِينَ كَالْجَهْمِ بْنِ صَفْوَانَ وَمَنْ وَافَقَهُ مِنْ الْمُعْتَزِلَةِ وَنَحْوِهِمْ وَهَذَا قَوْلٌ بَاطِلٌ يُخَالِفُ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ رَسُولِهِ وَإِجْمَاعَ سَلَفِ الْأُمَّةِ وَأَئِمَّتِهَا. كَمَا فِي ذَلِكَ مِنْ الدَّلَالَةِ عَلَى بَقَاءِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِهَا وَبَقَاءِ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَا تَتَّسِعُ هَذِهِ الْوَرَقَةُ لِذِكْرِهِ. وَقَدْ اسْتَدَلَّ طَوَائِفُ مِنْ أَهْلِ الْكَلَامِ والمتفلسفة عَلَى امْتِنَاعِ فَنَاءِ جَمِيعِ الْمَخْلُوقَاتِ بِأَدِلَّةِ عَقْلِيَّةٍ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

مجموع الفتاوي (18\ 307)

ـ[ابو عبدالملك الأثري]ــــــــ[12 - 06 - 09, 02:07 م]ـ

>>>>>>>>>>>>>

ـ[عبد الكريم آل عبد الله]ــــــــ[15 - 06 - 09, 06:23 م]ـ

جزيت خيراً, وفي هذا الكتاب مزيد تحرير:

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=2100

ـ[ابو عبدالملك الأثري]ــــــــ[16 - 06 - 09, 02:00 م]ـ

جزيت خيراً, وفي هذا الكتاب مزيد تحرير:

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=2100

فك الله اسره.

ـ[أبو الفهد العرفي]ــــــــ[16 - 06 - 09, 09:05 م]ـ

يا أبا عبد الملك، بوركت.

ـ[أبو الفهد العرفي]ــــــــ[16 - 06 - 09, 09:34 م]ـ

والذي أعلمه من كلام أهل العلم حول هذا الأمر، هو حمل أمر الفناء على فناء نار العصاة من المسلمين، وذلك على اعتبار أنها نار خاصة، أو على اعتبار أنها دركة من النار.

وقد تكلم أهل العلم في ثبوت ما جاء من الشرع على ما هو، كما أن مشيئة الله لا تحد، ولا يسأل عما يفعل، ونؤمن بالله وبمشيئاته ونرضى أتم الرضى.

ـ[عبد الكريم آل عبد الله]ــــــــ[17 - 06 - 09, 12:48 ص]ـ

فك الله اسره.

آمين

ـ[منير بن ابي محمد]ــــــــ[18 - 06 - 09, 04:48 م]ـ

بارك الله فيك، فائدة مهمة.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير