تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

بارك الله فيك اخي عبد الوهاب الاثري. لكن اريد اخي ان انبهك على اشياء ربما بها يتضح لك قول الشيخ صالح حفظه الله.

هذه القاعدة صحيحة - في الجملة - لكن قد يُشْكِل دخول بعض الأمثلة فيها-كذا قال الشيخ صالح.

-اخي من اثبتت سببا لم يجعله الله عز وجل سببا شرعا ولا قدرا. فقد جعل نفسه شريكاً مع الله ".بمعنى

اما ان يكون جعل نفسه شريكا مع الله في الربوبية اذا اثبت سبب قدري. بمعنى انه يدعي انه يخلق سببا. او يخلق التاثير

في سبب يدعي انه يفعل ذلك استقلالا. فهذا شركه في الربوبية. لكن هل من ادعى هذا شركه شرك اصغر ام اكبر. اترك الجواب لك.

واما ان يثبت سببا شرعيا.وهو يعلم ان الله لم يجعله سببا. فهذا شركه في تشريع ما لم يشرعه الله وهو يعلم انه لم يشرعه.

وهل من فعل هذا شركه شركا اصغر ام اكبر. اترك الجواب لك. لكن ادلك على حديث ربما يساعدك على ذلك.

حديث عدي ابن حاتم في تفسير قوله تعالى -اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله-وان كان الحديث فيه ضعف. لكن

معناه صحيح عند العلماء. ومن المعنى الذي تضمنه. ان من اطاع العلماء في تحليل ما احله الله او تحريم ما حرمه الله وهو يعلم ان الله

لم يحلل ذلك ولم يحرم ذاك فقد خرج من الاسلام لانه يعد عابدا لذلك المشرع. لقوله صلى الله عليه وسلم -اليسوا يحلوا لكم

الحرام فتحلونه ويحرمون لكم الحلال فتحرمونه-قال عدي بلا يا رسول الله -فقال -تلك عبادتم- او كما قال صلى الله عليه وسلم.

فاذا كان التابع للمشرع على حسب الصورة المذكورة كافر. فكيف يكون حكم المشرع.

وانت تعلم ان الاعمال اسباب لدخول الجنة. فمن احدث عملا من عنده وادعى انه سبب لدخول الجنة وهو يعلم ان الله

لم يجعله سببا فقد جعل نفسه مشرعا مع الله. هل هو مشرك شرك اصغر ام اكبر.

اخي عد هذا اشكال.واعرضه على من تثق فيه من العلماء. وانا انتظر الجواب لاستفيد منه باذن الله. بار ك الله فيك اخي.

*اما عن القاعدة وانها مضبوطة يدخل فيها كل شيء. انا اتيك بمثالين. وانت انظر هل يدخلان فيها ام لا.

من تعبد لله ببدعة فقد اتخذها سببا يوصل الى الجنة. اي الاعمال اسباب لدخول الجنة. فمن تعبد لله ببدعة. فقد جعلها سببا

يوصل الى الجنة والى محبة الله ورضوانه. هل هو مشرك شرك اصغر.وهل هذا يعم كل البدع صغيرها وكبيرها. هذا في

من اتخذ سببا شرعيا.

اما من اتخذ سببا قدريا. فمثاله كالمتداوي بدواء. انت تعلم ان الدواء سبب للشفاء. فلو ان انسان شرب دواءا لم يجعله الله

عز وجل سببا لذلك الداء. فالمتخذ لذلك الدواء قد اتخذ سببا لم يجعله الله عز وجل سببا لذلك الداء قدرا. وانت انظر ان كان

هذا شركا اصغر ام لا.

اما عن التمائم التي من غير القران. فاعلم ان متخذيها مادعوا انهم خالقين لها.

او انهم خلقوا فيها التاثير. ولو ادعوا ذلك لكفروا كفرا اكبر.

وكذلك لو ادعوا انها مؤثرة في نفسها استقلالا لكفروا ايضا. وانما كفروا كفرا اصغر باعتقادهم ان الله جعل فيها التاثير

شرعا او قدرا.

وهو لم يجعل فيها ذلك.لم يكفروا لانهم شرعوا مع الله ام خلقوا مع الله لان هذا كفرا اخر. والله اعلم.

اخي ما هذا الا اشكال ارجوا منك ومن صاحب الموضوع ان تفهموا كلامي على ما هو عليه وتعرضوه على من تثقوا فيه من العلماء

او طلبة العلم ان تيسر. وان شاء الله استفيد منكم ومنهم وارجوا ان تحسنوا الظن بي وانا في انتظار الاجابة.

ومن المناسب كذلك ان يذكر من له علم بالقاعدة اول من تكلم بهذه القاعدة. ومظانها في الكتب والمراجع. وبارك الله فيكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـ[أبو عبد الرحيم الجزائري]ــــــــ[23 - 06 - 09, 02:23 ص]ـ

اما عن التمائم التي من القران. فاما ان تقول ان الله عزوجل جعلها نافعة مؤثرة ام لم يجعلها.

فان قلت ان الله عز وجل لم يجعلها نافعة مؤثرة لذا كانت غير مشروعة. لزمك ان تقول هي شرك اصغر. لان من اتخذها

وعلقها قد اتخذ سببا لم يجعله الله عزوجل سببا لا شرعا ولا قدرا. والقاعدة تقول.

من أثبت سببا, لم يجعله الله سببا، لا شرعا، ولا قدرا, فقد أشرك الشرك الأصغر.وهذا لا محيد لك عنه.

اما جوابك للاخ للاخ عبد الملك بان تعليق التمائم من القران له جانبان عقدي وعملي فصحيح. لكنه ليس جوابا لاشكاله. يتضح

ذلك فيما يلي.

الذي يحرم تعليق التمائم من القران يقول بانها ليست اسباب تحصل المطلوب. او انها لم يجعلها الله عز وجل اسبابا مؤثرة.

فيلزم من القاعدة ان يقول ان هذا شرك اصغر والا تناقض. فالقاعدة ربما لا تكون مطلقة تدخل فيها كل الافراد.

فلتجعل محل بحث وسؤال لمن هو اهل بان يسال

تنبيه/ يستدل كثير من الناس بتحريم التمائم من القران بعموم حديث *ان الرقى والتمائم والتولة شرك* فيلزمه من هذا ان يحكم

على التمائم من القران انها شرك بنص الحديث. والا تناقض. لا يقول تدخل في عموم النهي فتكون هي منهي عنها لكن ليست بشرك.

-وقد يستدل البعض على ان التمائم من القران على انها شرك لتعلق القلب باللوح او الورق المكتوب عليه القران. لكن لا بد لمن يقول

هذا ويحكم على ان التمائم القرانية شرك لا بد له من سلف. ومعلوم ان السلف اختلفوا في ذلك.لكن هل يوجد من قال منهم انها شرك.

-اما عن الاستفسار الذي طرحته الاخ عبد الملك عن قول العلماء في بعض المسائل انها فيها نوع تشريك.

فلتعلم ان العبد ملزم بطاعة الله ورسوله. فاذا عصى العبد الله ورسوله في عمل ما كان طائعا لهواه او لنفسه الامارة بالسوء

او للشيطان الذي وسوس له وحبب اليه المعصية. فلم تخلص طاعته لله عزوجل في ذلك العمل فكان فيه نوع تشريك في الطاعة

وان لم يصل الى درجة الشرك الاصغر او الاكبر. المهم يتكلم العلماء بنحو هذا الكلام في هذا الاشكال المطروح. والله اعلم.

ومع ذلك اقول للاخوة الكرام المشاركين في الموضوع.قاعدة الاسباب المذكورة انفا قد اشكلت علي كثيرا. لاني ما تصورت

دخول بعض الافراد فيها فمن وقف على كلام سديد لاهل العلم فليتحفنا به وجزاه الله خيرا. والسلام عليكم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير